تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، تنطلق بطولة فزاع لرماية الأسبورتنج في نسختها الرابعة في التاسعة والنصف من صباح اليوم بنادي الرماية بند الشبا، وتستمر أربعة أيام بمشاركة واسعة من رماة الدولة ودول مجلس التعاون والدول العربية الشقيقة، خاصة وأن جوائز البطولة تضاعفت عما كانت عليه واستحدثت بطولة الفرق.

زيادة الجوائز

من جانبه قال عبد الله بن دلوك آل مكتوم مدير بطولات فزاع، أنه وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تم رفع قيمة الجوائز لهذا العام، حيث سيحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في فئة الرجال على سيارات، ويحصل الفائزون من المركز الرابع ولغاية العاشر على جائزة نقدية قيمتها 10000 آلاف درهم.

وسوف تحصل الفائزة بالمركز الأول فئة النساء على سيارة، أما المركز الثاني ولغاية العاشر سيحصلون على جوائز نقدية، كما أمر سموه أن تضاف بطولة للفرق ـ رجال ـ ويحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 150000 ألف درهم، وينال الفريق الفائز بالمركز الثاني 90000 ألف درهم، وفريق المركز الثالث 60000 ألف درهم.

رعاية ودعم

وقد لبس نادي الرماية بند الشبا ثوب هذا العرس السنوي، الذي أصبح قبلة لكل الرماة المحترفين والهواة على حد سواء، وقد وجه بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة فزاع لرماية الأسبورتنج، الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رعايته ودعمه الكريمين لبطولات فزاع بصفة عامة وبطولة رماية الأسبورتنج خاصة، مرحباً بضيوف البطولة والدولة.

ومؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة اعتادت تنظيم كبريات البطولات، وأن بطولة فزاع اكتسبت شهرة كبيرة في أوساط الرماة في كل مكان وباتت هدفاً لعشاق اللعبة.

اليوم للفردي

وذكر بطلنا الأولمبي الذهبي أنه تم تخصيص اليوم السبت ويوم غد الأحد لفردي الرجال والسيدات، فيما تم تخصيص يومي الاثنين والثلاثاء 28 و29 يناير الجاري لبطولة الفرق، وسوف تقوم اللجنة المنظمة الأسلحة والذخائر والأطباق للرماة وبالمجان. واستطرد قائلًا: لقد تم استحداث بطولة الفرق ويسمح لكل دولة بالمشاركة بأكثر من فريق، وكل فريق يضم ثلاثة رماة وهذا سوف يتيح الفرصة مثلًا للكويت بالمشاركة بأكثر من فريق، وهذا الحال ينطبق على قطر والإمارات التي تملك عدداً كبيراً من الرماة.

وهذا يضيف إثارة ومتعة للبطولة، وفي حالة تأخر أي رام عن بداية مجموعته في أية جولة من الجولات، تخصم منه ثلاثة أطباق ويحق للجنة المنظمة استبعاد أي رام، في حالة عدم التزامه بقوانين الأمن والسلامة، كما لا يسمح باستخدام الأسلحة الأوتوماتيكية.

 ونوه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، إلى أن اللجنة الفنية قامت بانتقاء عدد 150 رامياً من بين المتقدمين، وبينهم افضل الرماة في الوطن العربي يمثلون 10 دول هي، المغرب ومصر وعمان والإمارات وقطر والكويت وسوريا ولبنان والأردن والسعودية.