تقدم مطر الطاير رئيس مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على التوجيهات السديدة والدعم غير المحدود الذي ساهم في تحقيق الجائزة الرائدة نجاحات كبيرة، وتحولها إلى قاطرة تقود التطور الرياضي العربي، ووصولها إلى مصاف العالمية خلال 4 سنوات فقط.
اجتماع المجلس
جاء ذلك خلال الاجتماع الأخير لمجلس الأمناء، الذي عقد في نهاية أعمال الدورة الرابعة للجائزة، والذي سبقه لقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد، وسمو الشيخ أحمد بن محمد مع أعضاء مجلس أمناء الجائزة الرائدة، حيث أشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بجهود أعضاء المجلس التي بذلوها طوال 4 سنوات، من أجل ترجمة فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وتوجيهات سمو راعي ورئيس الجائزة في ترسيخ ثقافة الإبداع في العمل وتحقيق التطور المنشود، من خلال تكريم المبدعين في الإمارات والوطن العربي والعالم.
نهاية فترة
وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد خلال لقائه مع رئيس وأعضاء مجلس أمناء الجائزة لمناسبة نهاية فترة عمل المجلس التي استمرت 4 سنوات حسب نظام الجائزة: أن الدورة الاولى من عمر مجلس الأمناء كانت حافلة بالإنجازات التي تحققت بفضل دعم القيادة الرشيدة وكفاءة أعضاء مجلس الأمناء، وهو الأمر الذي تجسد في صورة النجاح الذي تحقق خلال الدورات الأربع من عمر الجائزة من خلال اختيار محاور التنافس وأعضاء اللجان العاملة والفائزين بالفئات التقديرية، والكثير من المبادرات التي قام بها مجلس أمناء الجائزة الذي يضم نخبة من قيادات العمل الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي.
كما أثنى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة بالتحول الذي تم في الجائزة التوسع نحو العالمية من خلال فئة الإبداع المؤسسي والنجاح الذي تحقق في هذا المجال في العام الأول له.
وتقدم مطر الطاير لأعضاء مجلس الأمناء بالشكر والتقدير على الجهود التي بذلوها خلال فترة عمل الدورة الاولى لمجلس الأمناء، كما عبر عن سعادته بالعمل مع هذه المجموعة التي تضم نخبة من المختصين في مجال الإدارة الرياضية العليا والأكاديميين والإعلام ومن أصحاب الخبرات المشهودة والمكانة الدولية الرفيعة، وأكد لهم أنه سيتم قريبا الإعلان عن أسماء أعضاء الدورة الثانية لمجلس الأمناء الذين سيعملون خلال الفترة المقبلة لمواصلة الرسالة ذاتها التي وضعت لتتناسب مع مكانة الجائزة التي تتشرف بحمل اسم وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ودورها في ترجمة رؤية وفكر سموه.
استعراض تقرير
وتم في الاجتماع استعراض تقرير الدورة الرابعة للجائزة التي شهدت زيادة في عدد الملفات المتقدمة للتنافس والتي بلغت 190 ملفا على المستويين المحلي والعربي يمثلون 19 دولة عربية بعد أن كانت 153 ملفا في الدورة الثالثة، فيما شهدت تقديم 99 ملفا في الفئة العالمية وهي الدورة الاولى التي تتوسع فيها الجائزة نحو العالمية.
كما تم في الاجتماع ايضا استعراض ملامح خطط العمل للدورة الخامسة للدورة للجان الفنية والتحكيم والاتصال والتسويق، وكذلك البرنامج الزمني للدورة الخامسة وتشكيل فريق عمل لوضع ملامح الخطة الاستراتيجية للدورة الثانية من عمر مجلس الأمناء (الدورات الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة من عمر الجائزة)، وتم أيضا التوجيه بتوثيق جميع أعمال الدورة الاولى من عمر مجلس الأمناء.
واقر مجلس الأمناء محور التنافس في فئة الإبداع المؤسسي العالمي في الدورة الخامسة للجائزة ليكون مخصصا للاتحادات الرياضية الدولية بعد أن كان مخصصا في الدورة الرابعة للجان الأولمبية الوطنية حول العالم.
