يلتقي اليوم الشباب مع الشارقة في انطلاق منافسات دوري رجال اليد بموسم كرة اليد 2013/2012، في حين يستضيف الشعب على ملعبه فريق الوصل، وكانت الأندية المشاركة في بطولات الرجال قد طوت صفحة بطولة كأس الإمارات لفرق الرجال، والتي انطلقت في الخامس من شهر أكتوبر الماضي واختتمت في نهاية ديسمبر الماضي، وحلق الأهلي بلقبها والوصل وصيفاً والجزيرة ثالثاً والشباب رابعاً، لتعود من جديد لخوض منافسات البطولة الأطول والأقوى والأكثر شهرة وإثارة من بين مسابقات الرجال.
وستشهد ضربة البداية اليوم مباراتين، فيلتقي عند الخامسة مساءً الشباب مع الشارقة على أرض صالة سعيد بن مكتوم في القلعة الخضراء، وفي الثانية يحل الوصل ضيفاً على الشعب في الإمارة الباسمة، وتستكمل الجولة الأولى من البطولة يوم غد السبت بمباراتين، تجمع الأولى اتحاد كلباء على أرضه مع العين، واللقاء الثاني يحل فيه الأهلي البطل ضيفاً على النصر ويغيب عن الجولة الجزيرة.
الجوارح والملك
في لقاء الشباب والشارقة تعتبر الأوراق مكشوفة ومتساوية، وسيسعى الفريقان لوضع بصمة جيدة في بداية مشوارهما في البطولة الأقوى والأطول في الموسم، لتعويض ما فاتهم في بطولة باكورة هذا الموسم وهو اللقاء الأول بينهما هذا الموسم. ويعول المصري ممدوح هاشم مدرب الشباب، على كوكبة لاعبيه من أصحاب الخبرات بقيادة صقر عبيد وعيد بخيت.
وأبناء راشد عادل وخالد ومعهم أحمد سعيد ومحمد الوحشي وفاضل عباس وحسن خميس، إلى جانب العديد العناصر الشابة بالإضافة للتونسي صبحي بن محمود الذي يعاني من الإصابة الحارس ناصر يوسف للإصابة.
ويدرك مدرب الشارقة الجديد الكرواتي ايفانيكا أهمية المباراة، خاصة أنه يلعبها على أرض منافسة الليلة، ويعول المدرب على العناصر الشابة التي تمثل معظم أفراد الفريق، ومنهم أبناء رمضان أحمد ومحمد وإبراهيم القرصي ورائد سعيد وضاحي، ويقودهم المخضرم جاسم محمد إلى جانب عبد الله طرار وعمران عبد الله، إلى جانب محترفهم الجديد الصربي بوزادو ومن خلفهم حراس المرمى، الذين يشكلون السد المنيع لقلعة الملك من خلال محمد عبد الله ووليد عفاد.
الإمبراطور والكوماندوز
وتعد مواجهة الوصل والشعب هي الأولى بينهما هذا الموسم، ويدخلها الوصل بعزيمة مسيرته الناجحة هذا الموسم والمتابعة والدعم من قيادة اللعبة في القلعة الصفراء ويترجمها على أرض الواقع كوكبة من النجوم أصحاب الخبرات التي يقودها أحمد صقر ورحمة غالب وأحمد مال الله .
ومبارك مسعود وعارف حسين وطارق إبراهيم وعلي صقر مع المحترف الكرواتي الين سالي، إلى جانب بعض العناصر الشابة والتي تسهل من مهمة مدربهم الجزائري العازب عمر في قرأة مجريات المباراة. ويدرك مدرب الشعب عبدو عبد الوهاب صعوبة المهمة، رغم أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره عاشقة اللعبة.
وسيدفع مدربهم بكافة أوراقه للخروج من المباراة بنتيجة مرضية من خلال عناصر فريقه الشابة، التي تمثل معظم خطوط الفريق الذي ما يميزه الروح العالية حتى الرمق الأخير من عمر مبارياته وهي ما تعوض قلة خبرات عناصر الفريق الذي يقوده ابناء بدر أحمد ومحمد وعبد الله وعزان إلى جانب محترفهم عماد عبد والوهاب.
