أكد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن استراتيجية أم الألعاب الإماراتية وبعد قراءة متأنية لنتاجنا خلال السنوات الأربع الماضية، كان يجب علينا إعادة حساباتنا وترتيب أوراقنا، خاصة أن التغيير هو جزء من التطوير، وكان لزاما على مجلس الإدارة الجديد أن يعيد ترتيب أوراق الاتحاد في بداية السنوات الأربع المقبلة، حتى يصحح المسار، بدءا بالجهاز الإداري وانتهاء بالجهاز الإداري ومرورا بالجهاز الوظيفي.

بديل توبازوف

وأضاف: قد بدأنا بالفعل بالبحث عن بديل للمدرب البلغاري توبازوف، مدرب الوثب الثلاثي للاعبنا محمد عباس، وهو من اللاعبين الموهوبين والمؤهلين في أي وقت للحصول على ميدالية حتى المستوى الآسيوي، وبالفعل وفقنا في التعاقد مع مدرب نأمل أن يطور مستواه ويتقدم خطوة إلى الأمام.

أما بالنسبة لمدرب المشي العربي بالحسن لوناس، فقد قطع شوطا كبيرا مع مجموعة من اللاعبين، وهم أيوب سرواش والشعالي حسن وحمد جميع، وبطبيعة الحال يجب أن نحافظ على هؤلاء اللاعبين ونطور مستواهم للاستحقاقات المقبلة، سواء على المستوى الخليجي أو العربي أو الآسيوي، ووصل مدرب المشي الأذربيجاني صالحي وتولى مسؤوليته بجسارة، كما أن زوجته المدربة تاتيانا صالحي بدأت مشوارها مع الفتيات بمحاضرات نظرية، وكلنا ثقة وتفاؤل بأداء المدرب وزوجته.

مرحلة البناء

وأشار المستشار الكمالي إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج مزيدا من العمل، خاصة فيما يخص الفتيات لأننا لا زلنا في مرحلة البناء والتي تحتاج إلى تضافر الجهود والمزيد من الجهد والعطاء، وبدأت هذه المرحلة بتوفير عدد من المدربات المتخصصات، إلى جانب المدرب المغربي عبد الصمد الحبيطي الذي سيشرف على تدريب الفتيات مواليد 96 وحتى 1999.

ولجميع مسابقات الرمي "الرمح والقرص والمطرقة ودفع الجلة "، معربا عن أمله في أن تصبح لدينا قاعدة من الفتيات في المستقبل القريب. ونوه المستشار الكمالي الى أن الاتحاد يعيد حساباته للمرحلة المقبلة بالنسبة لمدربي المسافات القصيرة، وأقصد من 100 متر عدو وحتى 400 متر، وهي المسابقات التي نجد أنفسنا فيها، والتي يمكن أن نجد لنا وقع أقدام على منصات التتويج، وكل المؤشرات والمعطيات تشير إلى أننا سوف نجني ثمار جهودنا في دورة الألعاب الآسيوية في الصين سبتمبر 2014 ، لأن كل مدرب يحتاج الى وقت لتنفيذ برنامجه والتعرف على مستوى لاعبيه وتطوير مستواهم.

وقال المستشار الكمالي إن المدرب البلغاري هارالامبي، سوف يشرف على تدريب لاعبي الرمي الرجال بما فيهم لاعبوه، هذا علاوة على أن هناك تقدما ملحوظا في أداء المدرب البلغاري اليان وزوجته سيفيتلانا على صعيد الناشئين والناشئات، مشيرا إلى أن هناك نحو 50 لاعبا يشرف عليهم عشرة مدربين يتم إعدادهم للأسياد المقبل ومن ثم انتفاء الأفضل منهم لإعدادهم لأولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل عام 2016.

 

 

محطة أولى

 

 

 

أكد المستشار أحمد الكمالي أن بطولة دول مجلس التعاون لألعاب القوى، والتي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة في العاشر من شهر أبريل المقبل هي محطتنا الأولى، وبلا شك سوف تستعد لها كل دول مجلس التعاون لأنها أول نشاط في العام الجديد، ومن ثم تدفع بلاعبيها للمشاركة في الدوري الماسي الذي تنطلق أولى جولاته في الدوحة أيضا في العاشر من مايو، وينتهي في أغسطس بجولة بلجيكا وتمر بـ 14 محطة، ويتمنى كل اتحاد أن يتواجد لاعبوه في أربع محطات على الأقل حتى يحقق التطور المنشود.