شهدت مسابقة حلبة تل مرعب لسيارات البولاريس، تفوقا إماراتيا واضحا في المراكز الأولى من المنافسات، على حساب المشاركات الأمريكية والأوروبية العديدة التي شاركت في السباق، بعد أن حقق 5 متسابقين إماراتيين المراكز الأولى، مقابل متسابق أميركي وحيد في المركز الرابع، وذلك بعد أن حقق المتسابق الإماراتي الشيخ حسن درويش المرر المركز الأول، بعد أن نجح في بلوغ الحلبة التي يبلغ طولها 1150 مترا وتحتوي على مطبات ومنحنيات متعددة خلال زمن 1.04.652 دقيقة ليسجل أول رقم له في هذه المسابقة، بينما جاء في المركز الثاني محمد احمد الرميثي في زمن قدره 1.11.629 دقيقة، وحل في المركز الثالث مبارك بطي القبيسي عندما قطع السباق في زمن قدره 1.16.896 دقيقة، بينما تمكن المتسابق الأميركي جرفس باباص في المركز الرابع بزمن قدره 1.17.220 دقيقة، وفي المركز الخامس جاء احمد صياح القبيسي بزمن قدره 1.19.92 دقيقة.

نجاح كبير

وأوضح عبدا لله بطي القبيسي مدير عام نادي أبوظبي للسيارات والدراجات، أن مسابقة حلبة تل مرعب حققت نجاحا كبيرا في أول نسخة رسمية لها في المهرجان، بعد أن شهدت إقبالا كبيرا من المشاركين سواء من داخل الدولة أو خارجها، حيث ضمت مشاركات أميركية وأوروبية وعربية عديدة، إلا أن نتائج السباق أثبتت التفوق الإماراتي الواضح. وأوضح القبيسي أن اللجنة اتخذت مجموعة من الاشتراطات اللازمة لتحقيق الأمن والسلامة للمتسابقين، ومنها ارتداء حزام الأمان إجباري للسائق والمعاون وارتداء الخوذة الواقية للرأس وارتداء واقي الصدر والملابس المخصصة للسباق، وضرورة ارتداء الأحذية المخصصة للسباق أيضا وعدم ارتداء الزي الوطني، بجانب مجموعة من الاشتراطات الفنية مثل ضرورة أن تكون السيارة المشاركة من نفس فئة سيارات البولاريس (Polaris RZR)، المتعارف عليها من ناحية الطول والعرض والحجم.

مقاعد ثنائية

كما يشترط أن تكون من فئة السيارات ذات المقاعد الثنائية (2راكب) أو الرباعية (4 راكب) ولا يسمح بذات المقعد الواحد في هذه الفئة. وسمح بتزويد السيارة تزويدا كاملا وان يكون عدد الأسطوانات لا يتجاوز 2 سيلندر ويسمح باستخدام الإطارات من نوع الجرافات بجميع أنواعها، ولم يسمح بتغيير الهيكل الأصلي للسيارة، لا يسمح بتخفيف الوزن أو إزالة الأجزاء أو القطع الأصلية للسيارة.

وأضاف القبيسي أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان حريصة على التواصل بشكل مباشر مع المشاركين في المهرجان، واستطلاع أرائهم المختلفة حول المهرجان وذلك لدراستها واتخاذ القرارات التي من شأنها تطوير المهرجان وتنويع فعالياته. وأشار القبيسي إلى أن اغلب المشاركات التي تمت حتى الآن تؤكد وجود تفوق سواء من حيث الكم، وهو ما ظهر واضحا من خلال تزايد أعداد المشاركين في المسابقة أو من خلال النوع، وهو ما انعكس على المستوى الفني والمهاري الذي ظهر به المتسابقون في مختلف الفعاليات والبطولات.

ميزانية مفتوحة

ومن جانبه اكد محمد عبد الله حاجي نائب رئيس إدارة العلاقات العامة بشركة أدكوا، وممثل ادنوك راعية مهرجان ليوا الدولي، أن أدنوك ومجموعة شركاتها حريصة على التواجد بشكل متواصل، في الفعاليات والأنشطة التي تقام في المنطقة الغربية، كما أن هناك ميزانية مفتوحة خاصة بالأنشطة والفعاليات التي تهم الغربية انطلاقا من أهمية المنطقة لدى الشركة. وأضاف حاجي أن ادنوك قامت بتوزيع اكثر من 1000 حقيبة إسعافات أولية، على الخيام المنتشرة في موقع مهرجان ليوا الدولي، كما قامت بتوزيع هدايا عينية أيضا على المتواجدين في المهرجان .

كما قامت ادنوك بتقديم هدايا للفائزين في السباق بجانب هدايا تقديرية وتشجيعية أخرى للمتسابقين، الذين بذلوا مجهودا كبيرا ولم يحالفهم الحظ في الفوز بالمراكز الأولى. وأضاف حاجي أن ادنوك تولي المنطقة الغربية اهتماما خاصا نظرا للارتباط الوثيق بين الشركة والمنطقة، وهو ما انعكس على العديد من البرامج والأنشطة التي تقدمها الشركة في المنطقة بجانب المشاركة في مختلف الفعاليات والمهرجانات، وذلك انطلاقا من حرص أدنوك ومجموعة شركاتها على المساهمة الفعالة في تنمية المنطقة الغربية، ودعم شتى الفعاليات والأنشطة التي تعود بالمنفعة على مجتمع المنطقة بشكل خاص والدولة بشكل عام وتأكيدا للهوية الثقافية والتراثية والتاريخية للدولة.

رعاية أدنوك

وأوضح حاجي أن رعاية أدنوك ومجموعة شركاتها لهذا الحدث السنوي البارز، تأتي ترجمة للاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة للفعاليات التراثية والأصالة العريقة، ومواصلة لمسيرة العطاء والخير التي أسسها ودعم خطاها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه، مضيفا أن رعاية أدنوك المستمرة لهذا المهرجان السنوي الذي يشكل حدثا وطنيا بارزا ومهرجانا تراثيا وسياحيا متميزا، يعكس الاهتمام الذي توليه الشركة للتراث الحضاري والتاريخي لدولة الإمارات بمكوناته المادية والمعنوية، ويؤكد حرصها على المشاركة المستمرة والتواجد الدائم في الأحداث والمهرجانات والمعارض التي تقام في أبوظبي بشكل عام وفي المنطقة الغربية بشكل خاص، وذلك تقديرا منها لما تحمله المنطقة الغربية من إرث حضاري وتاريخي وخيرات على أرضها، حيث تعتبر الشريان الحيوي لاقتصاد أبوظبي ودولة الإمارات وأساس نموها وتطورها عبر الزمن.