يعيش اتحاد ألعاب القوى حاليا فوق صفيح ساخن ، وهبت رياح التغيير على الأجهزة الفنية والإدارية، وأكد احمد الكمالي رئيس الاتحاد إنهاء العلاقة مع المدرب البلغاري سيفيتو سلاف لاليف توبازوف، والتعاقد مع مدرب بديل لتولي مسؤولية الوثب الثلاثي والطويل ولجميع الفئات عموم وشباب وناشئين، ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة طلاقا بين الاتحاد والمدربين الجامايكيين، كما تم الاستغناء عن خدمات المدرب الجزائري أبو الحسن لوناس بعد ثلاث سنوات من العمل بالاتحاد ، وتعيين المدرب الروسي خراشوف صالحي مدربا للمسافات الطويلة والمشي للرجال والشباب والناشئين وتعيين زوجته تاتيانا خراشوف مدربة للمسافات الطويلة والمشي للإناث ، وتم التعاقد مع المدرب المغربي عبد الصمد الحبيطي مدربا للرمي لقطاع البنات .

وأشار الكمالي إلى انه تم إنهاء خدمات عدد من المدربين ،والتعاقد مع آخرين وتؤكد المؤشرات إلى أن المرحلة المقبلة "حبلى بالمفاجآت"، حيث من المتوقع أن تشهد طلاقا بين الاتحاد والمدربين الجامايكيين قريبا جدا .

وأشار المستشار الكمالي إلى أن الاتحاد بصدد اتخاذ قرار تنظيمي يمنع أي حكم مسجل في سجلات الاتحاد من المشاركة في تحكيم أي بطولة أو مسابقة أو حضور دورة أو ورشة عمل أو سيمنار من دون الحصول على موافقة خطية مسبقة من الاتحاد.

قرارات

ويبدو أن رياح التغيير ستمتد لتشمل الجهاز الوظيفي للاتحاد حيث اتخذ الاتحاد جملة من القرارات الهامة التي تضمن ديناميكية العمل وتنفيذ الخطة التشغيلية التي تضمنتها الاستراتيجية الطموحة للسنوات الأربع المقبلة التي يسعى الاتحاد من خلالها مواكبة وتيرة العمل ومتطلباته في السنوات التي تسبق أولمبياد ريو دي جانيرو .

ويبدو أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد بل يوجد اتجاه قوي لتدعيم الاتحاد ببعض العناصر المؤهلة تقنيا لدعم الجهاز الإداري لمواجهة المرحلة المقبلة حيث التحول إلى" ميكنة "العمل الإلكتروني في الحكومة الاتحادية مع عام 2014 على حد قول المستشار احمد الكمالي ،والذي أعرب عن اعتقاده أن إعادة توزيع المناصب الإدارية بين أعضاء مجلس الإدارة أمر وارد ،وفقا لمعطيات ومؤشرات أداء كل عضو، وتطورات وآليات الأداء وفق المهام التي اسندها له مجلس الإدارة .

البقاء للأصلح

وأرجع المستشار احمد الكمالي هذه التغييرات إلى قناعته أن البقاء للأصلح والأفضل مؤكدا أنه لا مجال لأي متقاعس ،وأن التغيير الجوهري في الأجهزة الفنية للاتحاد ،ليس من اجل التغيير بل وصولا إلى انتقاء افضل المدربين للاعبينا لتطوير مستوياتهم و قال : سيتم تغيير من لم يستطع الإسهام في تطوير مستوى لاعبينا وفق خطته ،وبرنامجه الزمني الذين تقدم بهما عند التعاقد معه .

تحديات

ونوه المستشار الكمالي إلى أن الاستحقاقات المقبلة بما فيها إرهاصات التأهل إلى بطولة العالم المقبلة في موسكو سوف تضع مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى أمام تحديات قوية وقال : تستعد منتخباتنا الوطنية حاليا للمشاركة في البطولة ال14للرجال و7 للناشئين بقطر والبطولة العربية للرجال والسيدات في قطر ، والبطولة الآسيوية بالهند في يوليو ويسعى الاتحاد في ظل الجهاز الفني الجديد أن يعرف "أين وقع أقدامه" على خارطة أم الألعاب الآسيوية والدولية .

 

 

اجتماع مهم للجنة الفنية

 

 

 

تعقد اللجنة الفنية بعد تشكيلها الجديد اجتماعا مهما يومي السبت والأحد المقبلين برئاسة المستشار احمد الكمالي لمناقشة المشاركات والاستحقاقات المقبلة وتحديدا عامي 2013 و2014 و2015 لانتقاء افضل العناصر وتأهيلها للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 31 في ريودي جانيرو 2016 ، كما سيتم خلال الاجتماع تسمية وإقرار أعضاء اللجنة حيث تتجه النية للإعلان عن ضم بعض العناصر الجديدة.