ينظر مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية برؤية ايجابية الى الخطة الاستراتيجية للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للدورة الجديدة 2014-2016 والتي طرحتها الهيئة مؤخرا في إطار سعيها الجاد في تطوير المنظومة الرياضية وتحقيق الطفرة في عمل الاتحادات والمؤسسات الرياضية.

وأكد الدكتور سعيد محمد حارب الفلاحي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية حرصهم في مجلس الإدارة الجديد على مضاعفة الجهود والطاقات بما يسهم في تعزيز مسيرة العمل الشبابي والرياضي في الدولة من خلال الخطة الاستراتيجية للهيئة 2014 2016 وفقاً لمتطلبات الحكومة الاتحادية، ووصولاً لتحقيق رؤية الإمارات 2021.

أسلوب حياة

وقال إن اتحاد الرياضات البحرية وكغيره من الاتحادات الوطنية سيتفاعل من اجل تحويـل رؤية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة (مجتمع رياضي، شباب مبدع، إنجازات رياضية عالمية) وأهدافها الاستراتيجية وقيمها إلى أسلوب حياة مطبق بشكل صحيح.

وأشار الى أن الفعاليات والأحداث الرياضية البحرية تمثل بيئة خصبة لذلك لتميزها في تعزيز الهوية الوطنية لشباب وإنسان الدولة خاصة السباقات البحرية التراثية التي تشهد نسبة مشاركة كبيرة من أبناء الدولة بمختلف أعمارهم والعمل على تحقيق أهداف الاستراتيجية المتمثلة في نشر الثقافة الرياضية المجتمعية، وتطوير القطاع الرياضي لتحقيق الإنجازات والبطولات، وتنمية القطاع الشبابي.

وأشاد حارب بالجهود الكبيرة المبذولة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من اجل تحقيق النقلة المطلوبة لشباب الدولة مشيدا بالدور الكبير من وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة وإبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة وفريق العمل المتجانس في هذا الصرح العملاق.

مرحلة جديدة

وقال رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية إن الاتحاد سيشهد مرحلة جديدة من العمل خلال الفترة المقبلة من اجل التأسيس لعمل احترافي في مجال الرياضات البحرية خاصة بعد التجاوب الكبير من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في إيجاد آلية عمل مستحدثة للاتحاد وفتح المقر الجديد للاتحاد والذي يتطلع الى تحقيق النجاح والتعاون مع الأندية البحرية في الدولة والوصول الى الأهداف التي تواكب عمل الهيئة العامة والاستراتيجية المعدة لتطوير القطاعين الرياضي والشبابي وتنمية المجتمع.