يغادر الدولة متوجها إلى الأرجنتين اليوم، سائق الإمارات عبد الله الحريز ومساعده خالد الكندي، لخوض رالي داكار الدولي للمرة الثالثة على التوالي، ويقضي الحريز والكندي يوما واحدا في الأرجنتين للقاء محمد الزعابي سفير الدولة في بيونس ايرس، ثم يتوجها إلى بيرو استـــعدادا للمشاركة في الرالي الذي ينــطلق يوم الخامـــس من يـــناير المقبل، ويستمر قرابة الأسبوعين لمســافة 8500 كلم، ويمتد من بيرو إلى الأرجنتين ثم يحط المتسابقون رحالهم في دولة تشيلي.

ويشارك الحريز في الرالي بنفـــس السيارة التي شارك فيها في 2011 و2012 وهي برادو ضمن فئة "التيتو"، وهي فئة السيارات التجارية غير المعدلة، وأحرز الحريز مع مساعده الكندي المركز الرابع في أول مشاركاته برالي داكار عام 2011، ثم تقدم لإحراز المركز الثالث في النسخة التالية 2012، ويشارك في النسخة الحالية برعاية كاملة من شركة "سكاي دايف دبي"، وتم تجهيز السيارة التي تحمل شعار "سكاي دايف" وتتزين بعلم الدولة لدى شركة فرنسية.

أبرز المنافسين

وأوضح الحريز أن جميع المتسابقين الذين شاركوا في النسخة الماضية، يواصلون مشاركتهم هذا العام يضاف إليهم متسابق جديد، مشيرا إلى أن أبرز المنافسين في فئة "التيتو" 3 سائقين من أسبانيا واليابان وسائق فرنسي يشارك مع فريق ياباني، وقال إنه خطط من أول يوم حصل فيه على رعاية "سكاي دايف" على التركيز لحصد المركز الأول.

مؤكدا على صعوبة المنافسة مع نخبة السائقين في العالم، ولكن تجربتيه السابقتين تمثل أكبر دافع له لمواصلة تواجده في مراكز المقدمة، والتقدم للمركز الأول وفقا للفارق الزمني الضئيل بينه وبين صاحب المركز الأول في النسخة الماضية، حيث لم يتعد ربع الساعة في اليوم الواحد فالسباق يستمر 13 أو 14 يوما ويمكن للسائق توزيع جهده على مدار فترات اليوم.