يلتقي اليوم فريق الأهلي لكرة اليد متصدر المجموعة الأولى، مع الجزيرة وصيف المجموعة الثانية في نصف نهائي بطولة كأس الإمارات لرجال اليد، وذلك في الساعة الخامسة مساءً، وتعقبها المباراة الثانية عند السابعة وتجمع الشباب متصدر المجموعة الثانية مع الوصل وصيف المجموعة الأولى، وتحتضن اللقاءين صالة سعيد بن مكتوم في القلعة الخضراء. وسيقام الدور النهائي للمسابقة يوم السبت التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والذي يشهد مباراتين تجمع الأولى الخاسرين في الدور نصف النهائي لتحديد المركزين الثالث والرابع عند الخامسة مساءً، وتعقبها المباراة النهائية للمسابقة يلتقي فيها الفائزان في الدور نصف النهائي لتحديد بطل ووصيف النسخة الأولى للمسابقة وتحتضن هذا الدور صالة مكتوم بن محمد بالقلعة الحمراء.
تحديد الملاعب
وكانت لجنة المسابقات قد حددت ملاعب الدورين مسبقاً، بغض النظر عن الفرق المتأهلة لهذه المرحلة، حيث حددت صالة متصدر المجموعة الثانية (الشباب) لاحتضان الدور نصف النهائي، وفي نفس الوقت حددت صالة متصدر المجموعة الأولى (الأهلي) لاحتضان الدور النهائي للمسابقة. وحددت جدول دور المربع الذهبي والنهائي للبطولة لتحديد المراكز الأربعة الأولى للنسخة الأولى للمسابقة، التي انطلقت في الخامس من أكتوبر الماضي بمشاركة 9 أندية تم توزيعها على مجموعتين، ولعبت الفرق المشاركة في البطولة بنظام الدوري الكامل من دورين ضمن المجموعة الواحدة، لتحديد متصدر ووصيف كل مجموعة وانتقالهما لهذا الدور من المسابقة.
الفرسان والعنكبوت
يدخل فريقا الأهلي والجزيرة اللقاء بطموحات مشتركة وهدفهما الفوز وحصد النقاط، مع إدراك طرفي اللقاء بأن الفائز سيتأهل لنهائي البطولة، ويصبح على بعد خطوة من اللقب، بينما الخاسر سيلعب على الميدالية البرونزية، خاصة أن اللقاء لا يقبل أنصاف الحلول ولا التعويض. ويعول الفريقان على خبرات لاعبيهما وخاصة بعد مشاركتهما في بطولة الأندية الآسيوية رغم اختلاف ما تم تحقيقه في هذا المحفل الآسيوي، وتعتبر أوراق الفريقين متساوية ومتشابهة لدرجة كبيرة من حيث كوكبة الجيل القديم، إلى جانب العديد من العناصر الشابة والتي ستكون البديل الجاهز لبعض اللاعبين المصابين، هذا إلى جانب محترفي الفريقين المصري حسين زكي بصفوف الفرسان، والتونسي وليد بن عمر بصفوف العنكبوت، حيــث يشكلان الورقـة الرابحـة والمؤثرة في الفريقيـن بقيـادة المدرسة المصرية في الأهلي والجزائري فـي قلعـة الجزيرة.
الإمبراطور والجوارح
وبأوراق مكشوفة وبعناصر متساوية وبطرق لعب متشابهة دفاعاً وهجوماً، رغم اختلاف المدرستين التدريبيتين المصرية من خلال ممدوح هاشم بالقلعة الخضراء، والجزائرية من خلال العازب عمر بقلعة الفهود، يخوض الشباب مباراته اليوم على أرضه ووسط جمهوره عاشق اللعبة ومشجعها على الدوام، في مواجهة من العيار الثقيل أمام الوصل المتطلع للعودة لمنصات التتويج، بعد غياب ليس بالقصير والحال كذلك عند فرقة الجوارح.
ويعول الوصل على أبناء صقر (احمد وعلي)، إلى جانب أحمد مال الله ورحمة غالب ومعهم المحترف الصربي الين سالين، حيث يشكلون الخط الهجومي الخلفي إلى جانب الخط الهجومي من خلال اللاعبين مبارك مسعود وطارق إبراهيم وعلي ومروان، ومن خلفهم الحراس سعيد الحوت ومحمد إسماعيل وزهير مبارك.
وفي نفس الوقت يتحفز الخط الهجومي الخلفي بنادي الشباب الذي يشكل القوة الضاربة بقيادة عبد الله البلوشي وأحمد سعيد وأبناء راشد، ومعهم المحترف التونسي صبحي بن محمود إلى جانب الخط الهجومي المكون من صقر عبيد ومحمد الوحشي وفاضل عباس وناصر وفهد عيد، ومن خلفهم الحراس ناصر يوسف وعبد الله عيسى وستكون المباراة خاضعة لكافة الاحتمالات. وبختام الدور الأول انتقل لهذه المرحلة الأهلي المتصدر للمجموعة الأولى، والوصل الوصيف عن المجموعة الأولى، بينما انتقل من المجموعة الثانية الشباب المتصدر برصيد 14 نقطة، والجزيرة الوصيف بنفس الرصيد ليشكلوا أطراف المربع الذهبي للمسابقة.
