بحضور سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة نادي أبو ظبي الدولي للرياضات البحرية، توج زورق الفيكتوري 3 بقيادة عارف الزفين ومحمد المري، بطلاً للسباق الرئيس الأول، للجولة الختامية من بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، والتي أقيمت مساء أمس على كاسر الأمواج في إمارة أبو ظبي، وتوج أيضاً بطلاً للعالم، بعد أن وصل للنقطة رقم 157 في الصدارة، وابتعد عن منافسيه كثيراً.
كما توج سموه أصحاب المراكز الثاني والثالث في السباق، وهم زورق فندي الإيطالي بقيادة لوكا فيندي وجيوفاني كاربتيلا، وثالثاً زورق الأسترالي بقيادة دارين نيكولسين وبيتر ماجراي، في حين حل زورق أبو ظبي بقيادة راشد الطاير وماجد المنصوري رابعاً في المنافسة.
حضر مراسم التتويج كل من رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، ونيكولو جيرمانو مروج البطولة، وسعيد الرميثي عضو مجلس إدارة مجلس أبو ظبي الرياضي، ودكتور خالد الزاهد أمين عام اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، وعلي بن غليطة مدير عام نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
إهداء الإنجاز
أهدى سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم، إنجاز زورق الفيكتوري 3 بقيادة الثنائي عارف الزفين ومحمد المري، بالتربع على العرش العالمي لبطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى - للمرة الثانية عشرة في تاريخ الحدث.
والفوز باللقب للمرة السادسة على التوالي، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي المؤسسة، لدعمه المتواصل .ومتابعته المستمرة لأبطال الإمارات سفراء الرياضات البحرية في جميع مشاركتهم.
وقال الكتبي إن الدعم المتواصل من قبل سمو ولي عهد دبي ومتابعته، مثلت الدافع الكبير للثنائي عارف الزفين ومحمد المري للمضي قدماً نحو منصات التتويج، وحصد لقب بطولة العالم، وأيضاً جميع الألقاب المطروحة للمنافسة في الحدث، وهي التاج الأوروبي، وبطولة الشرق الأوسط، وبطولة ايدوكس لأفضل زمن، وتأكيد الجدارة المطلقة قبل السباق الختامي الذي يقام عصر اليوم، ويدخله أبطالنا من أجل الاحتفال ووداع الحدث هذا الموسم.
تضحيات كبيرة
وهنأ الكتبي أسرة الرياضات البحرية بالدولة على الإنجاز الكبير الذي تحقق للمؤسسة، مشيداً بالتضحيات الكبيرة والعمل المتصل من قبل الطاقم الفني والإداري في المؤسسة، وأيضاً جهود الثنائي الرائع عارف سيف الزفين ومحمد المري، واللذين خاضا موسماً شاقاً بين ثلاث قارات في آسيا وإفريقيا وأوروبا، والحمد لله كللت المساعي بإنجاز كبير ولافت. وأشار إلى أن تحقيق البطولة للمرة الثانية عشرة في تاريخ البطولة، وللمرة السادسة على التوالي، لهو أمر يدعو إلى السعادة.
ويدل أن الفيكتوري دائماً مكانه المركز الأول، ترجمة لمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإن شاء الله سوف تتواصل المسيرة الظافرة في الأحداث والبطولات المقبلة. ووجه الكتبي الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي أبو ظبي الدولي للرياضات البحرية، على الاستضافة وحسن التنظيم لجولة الختام، والتي جاءت مسكاً كما كان متوقعاً.
نجاح كبير
من ناحيته، رفع أحمد الرميثي عضو مجلس إدارة النادي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، رئيس لجنة الزوارق السريعة في الاتحاد الدولي، التهنئة بالنجاح الكبير للسباق الأول إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، معتبراً أن دعم سموه الدائم لرياضات البحر، سبب في وصول مختلف المسابقات والبطولات البحرية في الإمارة إلى أعلى درجات التنظيم والدقة الفنية.
وأعرب الرميثي عن ارتياحه الشديد لسير السباق منذ البداية وحتى النهاية، وخروجه في صورة مبهرة أثارت إعجاب جميع المشاركين والحضور، وقال الرميثي: لدينا شريحة مميزة ومتفوقة من شباب الإمارات في هذه الرياضة، أثبتوا تفوقهم وجدارتهم في المنافسة على المراكز الأولى، من خلال جميع جولات هذه البطولة، وهم بذلك يحافظون على التفوق الإماراتي عبر هذه البطولة العالمية المهمة، ويسيرون على خطى الأسماء الكبيرة التي حملت على عاتقها ذات يوم مسؤولية تمثيل الإمارات في مختلف أنحاء العالم ومحطات البطولة.
وحول مشاركة فريق أبو ظبي، قال الرميثي: لا يزال فريقنا في خطواته الأولى وبداية المشوار، ونأمل بحول الله تعالى أن يكتسب الخبرة اللازمة والمهارة المطلوبة على مدار الجولات المقبلة ومشاركاته عبر هذه البطولة، ولا ننسى أن الفريق يشارك للموسم الرابع في البطولة، وقد تمكن من الوصول لمراكز متقدمة، وتجاوز العديدين، في إنجاز يحسب لأبناء الإمارات. وأشاد الرميثي باللجنة المنظمة للسباق، وبجميع كوادر النادي، والتي ساهمت في إخراج الحدث في أجمل صورة وأبهى حلة على كاسر الأمواج.
تهنئة بالفوز
هنأ سالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبو ظبي الدولي للرياضات البحرية، زورق الفيكتوري، بعد إنجازه بالفوز بلقب السباق الرئيس الأول وفوزه ببطولة العالم، مشيداً بأدائه طيلة السباق وما قدمه من مستوى جميل ورائع استحق به أن يكون بطلاً بلا منازع، وقال الرميثي: نبارك لزورق الفيكتوري ولمؤسسة الفيكتوري الفوز الذي تحقق اليوم.
والإنجاز المميز بالاحتفاظ ببطولة العالم لزوارق الفئة الأولى، ونحن سعداء بأن يرتفع علم الإمارات على منصة التتويج بأيدي أبطالنا، ونتمنى تكرار ذلك في سباق اليوم والختام، وأن يكون لزورق أبو ظبي فرصة للوصول للأمام، والإبداع اليوم مع آخر سباقات الموسم لهذه البطولة.
واعتبر الرميثي أن النادي قد قطع المشوار المهم عبر انتهاء المرحلة الأولى من الجولة الخامسة، وبقي الأهم عبر المرحلة الثانية، والتي ستنطلق اليوم لتكون ختام الجولة، وقال الرميثي: قدمت كوادر النادي بالأمس لمحة فنية جميلة، عبر التنظيم المحكم والإخراج المتقن للسباق من مختلف النواحي، وبقي الأهم عبر المرحلة الثانية.
والتي نتوقع أن يستمر العطاء والعائد الإيجابي، كما كان الأمر في المرحلة الأولى، وأكد الرميثي أن التنافس الكبير ما بين الأبطال كان أحد أهم أسباب الارتقاء بالسباق، وأضاف عليه إثارة لا محدودة لم يحسمها سوى الدورات الأخيرة من السباق، بعد أن حلق الفيكتوري بلقب السباق اليوم.
بداية مفاجئة
بدأ السباق بتقدم مفاجئ لزورق فندي، والذي تجاوز الفيكتوري في البداية، وظل في الصدارة حتى الدورة السادسة، والتي تمكن من خلالها الفيكتوري، وبمهارة، من التقدم للأمام واسترجاع الصدارة، في حين كان زورق روح الغابون قد تراجع للخلف بعد أن كان في المركز الثاني في سباق كسر الكيلو، ليصبح خامساً، وظلت المراكز كما هي طيلة الدورات العشر للسباق حتى الختام، ورفع العلم الشطرنجي، والذي أعلن الفيكتوري بطلاً للسباق الرئيس الأول، وبطلاً للعالم.
الزفين: 4 ألقاب تاريخية رائعة تتوج مسيرة الفريق في 2012
أكد عارف الزفين المدير التنفيذي لمؤسسة الفيكتوري تيم قائد زورق الفيكتوري 3، أن الإنجاز العالمي الكبير الذي حققه زورق الفيكتوري 3، بالفوز برباعية تاريخية من الألقاب هذا الموسم، أولها البطولة العالمية، وثانيها بطولة الشرق الأوسط، ثم التاج الأوروبي، وأخيراً بطولة ايدوكس لسباق الزمن، ما كان له أن يتحقق لولا الدعم الكبير والمباشر من قبل القيادة الرشيدة، والجهود والدعم المادي والمعنوي من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي المؤسسة.
وقال أحمد الله على النتائج، وهذا الإنجار الذي يأتي كتتويج لجهود مضنية وعمل متصل، ليس مني أنا وزميلي محمد المري في قمرة القيادة، والذي رافقني طوال الجولات التي جرت في البطولة هذا العام، بل ثمرة جهود متكاملة من فريق عمل واعد يحمل الكثير من الطموحات والآمال، ويحلم دائماً بمعانقة البطولة والتربع علي المركز الأول.
سباق رائع
وأشار إلى أن السباق الأول من جائزة أبو ظبي الكبري للزوارق السريعة الفئة الأولى - والذي انتهى أمس، كان قمة في الروعة، رغم وصولنا إلى أول نقاط الالتفاف متأخرين عن صاحب المركز الأول زورق فينيدي الإيطالي، لكن، والحمد لله، كنا على قناعة أن زورقنا هو الأكثر تجهيزاً، وله القدرة على تقليص كل المسافات، وقد نجحنا بالإصرار في الوصول إلى مركز الصدارة في اللفة الخامسة، وتصدر السباق حتى النهاية.
وأوضح الزفين أن العمل الرائع والمتميز في المؤسسة سوف يستمر، من أجل مواصلة العطاء وتحقيق الأرقام القياسية، مبدياً سعادته الكبيرة أن يكون تتويج الفريق اليوم هو الثاني عشر في تاريخ البطولة، والسادس على التوالي، مستذكراً في هذه الأثناء التضحيات الكبيرة التي بذلها سفراء المؤسسة، منذ بداية المشاركة في البطولة العالمية.
سعادة بالإنجاز
قال البطل العالمي محمد المري إن سعادته لا توصف بتحقيق اللقب العالمي رقم 12 للمؤسسة، والثالث في مشواره الحافل مع رياضة الزوارق السريعة، والتي توجها بالعديد من الإنجازات في الكثير من الفئات، منها بطولة العالم للزوارق السريعة إكس كات - والتي جرت هذا العام أيضاً.
وأشار المري إلى أن الجهود القائمة في المؤسسة، سواء من الدعم الكبير والمستمر من سمو ولي عهد دبي، أو من مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم، أو كادر العمل الإداري والفني، تستحق كل هذا الإنجاز، والمتمثل في الفوز باللقب العالمي، وبطولتي الشرق الأوسط والتاج الأوروبي، وأيضاً بطولة ايدوكس لأفضل زمن.
وأضاف، أشعر حقيقة بسعادة كبيرة وأنا استرجع شريط التضحيات والعمل الدؤوب الذي قمنا طوال كل هذه السنوات، والتي من خلالها وصل الفريق إلى العالمية، وأصبح مميزاً، ليس على صعيد المنافسات فحسب، بل كمصنع متميز، وقد رأينا قوة المنافسة في وجود زوارق الفيكتوري تيم في المقدمة.
سباق ختامي
يتابع عشاق هذه البطولة ومحبو الرياضات البحرية، السباق الرئيس الثاني والختامي اليوم في تمام الثالثة والنصف ظهراً، على قناة أبو ظبي الرياضية، وقناة دبي الرياضية، حيث توجد القناتان في موقع الحدث. والجدير بالذكر، أن تسلسل الأحداث سيكون مثل يوم أمس بالضبط، حتى انطلاقة السباق، وسيلي السباق مباشرة توزيع الجوائز على الفائزين، بالإضافة إلى تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى للموسم.
وللقب التاج الأوروبي، وللقب الشرق الأوسط. وأعد النادي جدولاً حافلاً للجمهور الذي سيشهد السباق اليوم، وذلك بوجود سحوبات على سيارة مقدمة من النادي، بالإضافة إلى تذاكر سفر مقدمة من طيران الاتحاد، بالإضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى، وستبدأ مراسم السحوبات مع انتهاء تتويج الأبطال والفائزين في للسباق الرئيس، والجدير بالذكر أن توزيع قسائم السحب سيكون في مركز المارينا، بالإضافة إلى توزيعه يوم السباق على الجمهور الحاضر في منصة الجماهير.
12 لقباً عالمياً تزين تاريخ مؤسسة «الفيكتوري» العملاقة
يشهد تاريخ بطولة العالم للزوارق السريعة(الفئة الأولى) ويحفظ لأبطال الإمارات في هذه البطولة منذ انطلاقتها بحلتها الجديدة عام 1992، الكثير من الملاحم والبطولات، حيث واصل أبطال الفيكتوري الانفراد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب العالمي، وهو 12 مرة، موسعاً الفارق بين باقي الفرق والمتنافسين من الدول، ومنها النرويج التي تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد مرات الفوز بست مرات، تليها في المرتبة الثانية إيطاليا التي أحرزت اللقب مرتين خلال الفترة من 1992 وحتى 2012، وكان اللقب الأول عام 1992 من نصيب الثنائي والتير راغازي وجوكا متيلا «إيطاليا».
بينما شهد العام الذي يليه أول انتصارات أمراء البحار نجوم الإمارات، من خلال تتويج البطل العالمي خلفان حارب مع زميله الأميركي وايد كولير عام 1993. وعاد اللقب مرة أخرى لأبطال إيطاليا عام 1994، بفوز الثنائي لوكا فيراري وفيريتي نوربيرتو، حيث استعادت الإمارات الانتصارات من خلال الثنائي العالمي الرائع سعيد الطاير وفليكس سيراليس.
واللذان فازا باللقب العالمي مرتين عامي 1995و1996. وعاد أبطالنا إلي معانقة الألقاب، حيث نال الثنائي علي ناصر بالحبالة وراندي سيزم اللقب للمرة الرابعة في تاريخ البطولة عام 1999، ليشهد العام الذي يليه أول انتصار للإمارات بطاقم وطني، من خلال فوز الثنائي علي ناصر بالحبالة وخلفان حارب ببطولة العالم 2000، حيث توالت الانتصارات في العام التالي، وتحديداً في 2001 من خلال تتويج الثنائي محمد المري وسعيد الطاير.
وعاد اسم الإمارات ليفرض نفسه بقوة، بعد تألق الثنائي عارف الزفين والمرحوم جون مارك، حيث فازا باللقب العالمي عام 2007، ليبدأ عصر جديد استمر حتى الموسم الحالي بتوالي الألقاب العالمية لفريق الفيكتوري، حيث فاز الثنائي محمد المري ونادر بن هندي باللقب عام 2008 على زورق الفيكتوري 1، وشكل عاما 2009 و2010 الظهور الأول لزورق فزاع 3 بقيادة الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي.
والذي فاز باللقب العالمي منذ أول ظهور، بينما كان اللقب عام 2011 عبر عارف الزفين ونادر بن هندي بزورق الفيكتوري 3، حيث واصل أبطالنا التألق من جديد هذا العام، مهدين اللقب الثاني عشر للإمارات، قيادة وشعباً، عبر الثنائي العالمي عارف الزفين ومحمد المري.


