حظي منتخبنا الوطني لسلة الكراسي المتحركة باستقبال حار وطوقت الورود أعناق اللاعبين، لدى وصولهم أول من أمس مطار دبي، قادمين من الكويت بعد المشاركة الناجحة في بطولة الخليج السادسة لسلة الكراسي المتحركة وحصولهم على مركز "الوصيف" في البطولة التي شهدت مشاركة 5 دول ( الإمارات - السعودية البحرين عمان والكويت).
ويعد احتلال رجال الإمارات للمركز الثاني في تلك البطولة القوية إنجازاً جديداً لرياضة المعاقين بالدولة، ولهذا حرص فرسان الإرادة والتحدي بمجرد أن وطأت أقدامهم أرض الدولة على إهداء الميدالية الفضية إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات.
وشارك منتخبنا الوطني في البطولة الخليجية بوفد قوامه 19 شخصاً برئاسة ماجد عبد الله العصيمي أمين السر العام لاتحاد رياضات المعاقين وضم الإداري العام ذيبان سالم المهيري وفواز الهاشمي الإداري المساعد وأحمد جاسم السعيدي مدرب المنتخب وأيوب قاسم مدير الفريق وعمران البقيش مساعد المدرب المنتخب وراندي لوبينو أخصائي علاج طبيعي.
إضافة إلى اللاعبين: طارق علي عبد الله و محمد أحمد الزرعوني وعبدالله سعيد الصريم و إبراهيم سالم الحمادي وبدر عباس الحوسني وحبيب عبد المجيد البلوشي وسيف هلال الحميري ومحمد علي بني هاشم وعبيد تعيب الدهماني ومحمد هاشل الحبسي وجاسم محمد النقبي.
الهاملي يشيد
وأشاد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضات المعاقين بالإنجاز الكبير الذي حققه أبطال الإمارات في البطولة حيث اكد أن الجميع اصبح يتابع وعن كثب مشاركات أبطال ذوي الاحتياجات الخاصة في البطولات والمحافل الخارجية منتظرين الإنجازات التي سوف يحققونها بعد أن تعودوا على ذلك منهم، مشيرا إلى أن فترة إعداد اللاعبين التي سبقت البطولة كانت تهدف إلى تأهيل لاعبينا نفسياً ومهارياً وبدنياً للمشاركة في هذا المحفل الرياضي الخليجي، مؤكداً أنهم بخلاف حصولهم على الميدالية الفضية اكتسبوا الكثير من المهارات من احتكاكهم بالمنتخبات الأخرى.
ومن جانبه أعرب ماجد عبد الله العصيمي رئيس البعثة وأمين السر العام باتحاد المعاقين عن سعادته البالغة بالإنجاز الكبير الذي حققه فرسان الإرادة مباركاً لأفراد البعثة هذا الإنجاز الجديد وأضاف بأن هذه البطولة هي مسك ختام البطولات الخارجية لعام 2012 ، وأهدى الإنجاز إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً.

