جرى خلال رالي دبي الدولي اختبار نظام متطور لمتابعة الأداء، صمم لتقليل إمكانية الانحراف عن المسار وسيتم استخدامه خلال بطولات الاتحاد الدولي للسيارات في الشرق الأوسط اعتباراً من الشهر القادم بقطر.

ويتم تثبيت جهاز المتابعة على السيارات المشاركة في السباق ليظهر انحراف المشاركين عن المسار بأكثر من الحد المسموح به قانونياً والبالغ عشرة أمتار، بحيث يمكن لمنظمي السباق فرض العقوبات المناسبة في حينها.

وتم تطوير النظام الجديد والمطور لضمان مستوى أفضل من العدالة في السباقات، بحيث تحل العقوبات الواقعية محل العقوبات القاسية التي كانت تفرض في السابق، ليتمكن المخالفون من متابعة السباق.

اعتماد النظام الجديد

وتم اعتماد استخدام نظام المتابعة الجديد في بطولات رالي الشرق الأوسط للعام 2013 من قبل المجلس العالمي لرياضة السيارات ضمن سلسلة من الإجراءات تهدف إلى تطوير سلسلة السباقات الإقليمية، وبدأ اقتراح الخطط من جانب الدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، الجهة المنظمة لرالي دبي الدولي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، الهيئة المنظمة لرياضة السيارات عالمياً، ومع انطلاق رالي قطر الدولي في 25 و26 يناير المقبل إيذاناً بانطلاق موسم بطولات العام 2013، قال سليم: نأمل أن تساهم الخطوات التي قمنا بها من أجل استقطاب المزيد من الاهتمام والمشاركة من جانب السائقين العرب الشباب في بدء حقبة جديدة من تاريخ البطولة.

ويشار إلى أن نظام المتابعة لقي ترحيبا كبيرا من جانب السائقين، بمن فيهم السائق القطري ناصر العطية الذي احتفظ بلقب بطولة الشرق الأوسط بعد فوزه للمرة السادسة على التوالي في دبي.

فائدة كبيرة

وعلّق العطية على الأمر قائلا: أعتقد أن للنظام فائدة كبيرة وسيعود على البطولة بآثار رائعة في المستقبل. من المهم أن يحترم كافة السائقين النظام والعديد منهم لا يدركون أنهم يتجاوزون المنحنيات بالشكل الخطأ وما لذلك من أثر. وقد ارتكبت أنا هذا الخطأ خلال الرالي السابق».

وتتضمن بطولة الاتحاد الدولي للسيارات في الشرق الأوسط بشكلها الحديث بطولات جديدة وموازية لسيارات المجموعة «نون» والسائقين الشباب وسيارات الدفع الثنائية إضافة إلى فئة «تي3» للمرة الأولى لسيارات الدفع الثنائية والرباعية.