واصل الأهلي حامل اللقب انتصاراته في مسابقة الدوري العام لكرة السلة "دوري الحبتور"، وألحق الخسارة الأولى بمنافسه على الصدارة فريق الوصل بنتيجة 88 - 65، في المباراة التي جرت بينهما مساء أول من أمس بصالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي، وفي مباراة أخرى أنقذ الشباب نفسه من الخسارة أمام ضيفه النصر ونجح في قلب النتيجة في الدقائق الأخيرة للمباراة التي جرت بصالة نادي الشباب.
في المباراة الأولى التي استضافتها صالة مكتوم بن محمد في النادي الأهلي، عرف أصحاب الضيافة من وضع فارق مريح مع نهاية الربع الأول، بعد نيل لاعبيه الأفضلية بهذا الربع بواقع (29 - 17)، ما دفع بالوصل لتغيير أسلوبه الدفاعي في الربع الثاني الذي انتهى بتعادل الفريقين (18 - 18)، ليعود الفرسان إلى فرض إيقاعهم مع انطلاقة الربع الثالث عبر الاعتماد على الدفاع الضاغط على طول الملعب، الذي مكنهم من نيل الأفضلية بنتيجته بواقع (27 - 15)، رافعاً من خلالها الفارق إلى 24 نقطة، ما أعطى الفرصة لمدربه الألماني بيتر شومرز بإراحة لاعبيه الأساسيين في الربع الرابع الذي شهد أفضلية للاعبي الإمبراطور بواقع (15 - 14) والتي لن تكون كافية له للعودة بالمباراة. وبنتيجة المباراة حصد الوصل خسارته الأولى بدوري هذا الموسم التي أبقته على صدارة الترتيب العام برصيد 7 نقاط من أربع مباريات، وبفارق نقطة واحدة عن الأهلي الذي لعب ثلاث مباريات وبات على أعتاب انتزاع صدارة الترتيب العام، وتحديداً عند المرحلة السابعة لذهاب الدور الأول التي ستشهد راحة لفريق الوصل.
المباراة الثانية
وفي المباراة الثانية نجح الشباب في قلب النتيجة أمام ضيفه النصر، بعد مباراة صعبة تقدم فيها أصحاب الأرض في الربع الأول (23 - 21 )، ليعود النصر ويطبق على نتيجة المباراة بعد نيل لاعبيه الأفضلية في الربعين الثاني والثالث (17 - 14 و 25 - 24)، ومع انطلاق الربع الأخير واصل الضيوف تقدمهم حتى منتصفه الذي شهد صحوة للشباب، أهلته لنيل الأفضلية وكسب هذه الفترة (23 - 15) ليفوز بالنتيجة النهائية، ليعزز الشباب مركزه الرابع برصيد 6 نقاط من فوزين وخسارتين، فيما اكتفى النصر بالمركز الخامس برصيد 4 نقاط من فوز وخسارتين. وتتواصل اليوم مباريات الدوري حيث يستضيف الوصل بملعبه فريق الشعب في انطلاق مباريات الجولة الخامسة وذلك في الساعة السابعة والنصف مساء، وهي فرصة للوصل لتعويض خسارته من الأهلي والمحافظة على حظوظه في صدارة الترتيب العام انتظارا لتعثر الأهلي.
