فاز كليمنس شميد من فريق النابودة ريسينغ بالجولة الخامسة من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في حلبة دبي اوتودروم، بعد أداء رائع مكنه من تصدر السباق من بدايته حتى نهايته ليتفوق على أقوى تشكيلة مشاركة في البطولة على الإطلاق.

فبعد أن بدأ السباق من المرتبة الأولى من بين 15 سيارة، قدّم النمساوي الشاب عرضاً مذهلاً ليحقق الحد الأقصى من النقاط في اللفة العاشرة من حلبة دبي أوتودروم، التي تمتد بطول 5390 كيلومتراً، متفوقاً بذلك على منافسه المدافع عن اللقب عبد العزيز الفيصل من فريق الصقور السعودية، والذي أنهى السباق في المرتبة الثانية، بينما فاجأ رائد الرافعي من فريق البحرين الجميع بحصوله على المركز الثالث.

فارق جيد

ومع اقتراب الاستراحة الشتوية للبطولة بعد انتهاء الجولة السادسة في الغد، تعني النتيجة أن عبد العزيز لا يزال متصدراً الترتيب العام للسائقين بمجموع 117 نقطة، يتبعه شميد بمجموع 103 نقاط، ومن ثم الأزهري في المركز الثالث بمجموعة 96 نقطة، بعد خمس جولات أقيمت على أروع الحلبات المثيرة في المنطقة. سجل شميد فوزه بفارق 5.502 ثوان عن الفيصل.

وعبّر عن فرحته بالفوز قائلاً: "كانت المرة الوحيدة التي تعرضت فيها لمأزق مروري بالزاوية الأولى، فلم أدرك مدى سهولة الانزلاق عبرها إلى أن وصلت إليها. وبعد أن نجوت من تلك المفاجأة غير السارة تمكنت من إحداث فارق جيد، لينتهي بي الأمر إلى تحقيق فوز سهل نسبياً."

عرض مذهل

وجاء العرض المذهل الذي قدمه شميد في الحلبة التي يعتبرها حلبة وطنه دبي، ليتمخض عن منافسة حقيقية على المركز الثاني. فقد تمسك الإماراتي كريم الأزهري بالمركز الثاني لفترة طويلة من بداية السباق قبل أن يتجاوزه الفيصل في منتصف الطريق. وبعد وصوله إلى المركز الثاني تمكن السعودي من تضييق الفارق بينه وبين شميد رغم بذل الأخير أقصى جهوده.

وقال الفيصل الذي حلّ في المركز الثاني: "بدأت السباق وأنهيته في المركز الثاني وهذا ليس أمراً سيئاً على الإطلاق. ولكن بدايتي كانت مريعة وارتكبت الخطأ ذاته الذي ارتكبه شميد عند الزاوية الأولى، لأجد نفسي خرجت من المأزق وخسرت ثلاثة مراكز. تمكنت من العودة إلى مركزي بعد بضع لفات وتجاوز كريم الأزهري، ولكنني عندما وصلت إلى هناك وجدت شميد قد انفرد بالصدارة. سجلت أسرع زمن للفة في السباق ولهذا فسأبذل كل ما بوسعي غداً في الجولة السادسة".

الترتيب الثالث

وكان السباق مخيباً لآمال السائق الإماراتي الوحيد كريم الأزهري، والذي حلّ في الترتيب الثالث في الحلبة، ولكنه تعرض لعقوبة بزمن قدره 20 ثانية بسبب بداية خاطئة، مما أعاد سائق فريق النابودة إلى المركز السابع. وعلى الرغم من العقوبة لا يزال فريق النابودة متقدماً على الصقور السعودية في ترتيب الفرق، بواقع 8 نقاط وعلى فريق البحرين بفارق 25 نقطة

. أما مفاجأة الجولة الخامسة فتمثلت في أداء مشجع ومميز من قبل فريق البحرين، الذي كان الأفضل في فئة الفرق بفضل أداء فردي رائع من قبل السائقين رائد الرافعي ومحمد مطر. فقد بدأ الرافعي السباق في المركز الخامس وواجه تحدياً صعباً من قبل فيصل بن لادن، قبل أن يتمكن من إحراز المركز الثالث والوصول للمرة الأولى إلى منصة التتويج. أما زميله محمد مطر فقد قدم أداءً مذهلاً مكنه من الوصول إلى خط النهائية رابعاً رغم كونه بدأ السباق في المركز الحادي عشر.