اختتمت مساء أمس الأول دراسات التضامن الأولمبي لمدربي كرة اليد، والتي أقامتها اللجنة الأولمبية الوطنية بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة اليد.
وذلك بحضور محمد الكمالي الأمين العام لجنة الأولمبية، ويوسف الملا رئيس اتحاد الأمارات للكرة الطائرة، والدكتور عيسى النعيمي رئيس اتحاد كرة اليد والمحاضر الدولي الدكتور خالد حمودة، واللاعب السابق احمد ابراهيم ممثلا لمجلس دبي الرياضي، والمحاضر الدولي صالح عاشور عضو الاتحاد رئيس لجنة الحكام وداود المليح الأمين العام المساعد لاتحاد اليد وسالم سعيد مدير مركز إعداد القادة.
نجاح الدورة
ووجه المستشار محمد الكمالي التهنئة إلى د. عيسى النعيمي وأسرة كرة اليد على نجاح هذه الدورة، مشيرا إلى أنها بداية قوية وموفقة للمجلس الحالي لإثراء كرة اليد بالأندية، ومثنيا على الجهود المبذولة من مجلس الإدارة لتحقيق هذه الغاية. وقد أعرب المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، عن سعادته بمساهمة اللجنة الأولمبية الوطنية في إقامة مثل هذه الدراسات.
والتي تهدف إلى الاهتمام بالكوادر الوطنية في جميع مجالات كرة اليد، وبالتالي تسهم في خلق قاعدة من المدربين المواطنين للإسهام في الارتقاء بالمستوى الفني للعبة، وخاصة القاعدة الرئيسية «الناشئين»، متمنيا لاتحاد كرة اليد التوفيق في تنفيذ إستراتيجيته وبرامجه ومبادراته.
استراتيجية طموحة
وفي بداية الحفل رحب الدكتور النعيمي بالحضور، وأشاد بالموضوعات القيمة التي تناولها المحاضرون الدوليون في الدراسات، كما أثنى على فاعلية المدربين أثناء الدورة وثمن هذا التواجد الكبير من المدربين، في سعيهم لإضافة المزيد من الجديد لخبراتهم، متمنياً أن ينقلوها لأرض الواقع للارتقاء باللعبة في الدولة والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية.
ووجه الدكتور النعيمي الشكر للجنة الأولمبية الوطنية ولمركز إعداد القادة، مشيداً بدورهم الكبير في الرعاية والاهتمام والدعم للرياضة والرياضيين وكوادر الألعاب، مؤكدا أن الدورة تأتي ضمن الإستراتيجية الطموحة للاتحاد وخاصة في المجال التدريبي، متمنيا أن يستطيع الاتحاد خلق كوادر إدارية وفنية وطنية في مجال كرة اليد.
علاقات وثيقة
ووجه المحاضر الدولي الدكتور خالد حموده التهنئة الى الحضور وأسرة كرة اليد ورياضيي دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني ال41 للدولة، معربا عن سعادته بتواجده في بلده الثاني الإمارات والذي تربطه علاقات حميمة مع العديد من القيادات والمدربين وأبنائه الذين شرف بتدريبهم في مجال كرة اليد متمنيا أن تسهم هذه الدورة في تنمية قدرات المدربين الفنية بما يعود على الأندية واللعبة بالفائدة المرجوة .
