يصل العداءون المشاركون في ماراثون "رسالة الوفاء إلى القائد" في الساعة الثانية عشرة و(12) دقيقة ظهر اليوم 12 / 12 / 2012، إلى مقر وزارة شؤون الرئاسة بالعاصمة أبوظبي، لتسليم الرسالة التي يحملونها منذ الثامنة من مساء أمس، انطلاقاً من أمام ديوان صاحب السمو حاكم الشارقة، علماً أن النسخة الثانية للحدث، تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتأتي تقديراً ووفاءً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

الأمتار الأخيرة

وكانت اللجنة المنظمة لماراثون "رسالة الوفاء للقائد" الذي يقام برعاية هيئة الإمارات للهوية، قد كشفت عن سيناريو الأمتار الأخيرة عند نقطة نهاية ماراثون، وأشارت إلى أن محمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة، سيقوم بتسليم الرسالة إلى ممثل وزارة شؤون الرئاسة، بعد أن يقوم بتلاوة محتواها عضو المجلس الاستشاري عدنان حمد الحمادي، في وقت يصطف فيه رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة للماراثون والضيوف والمشاركون داخل وزارة شئون الرئاسة في العاصمة أبوظبي.

وأوضح أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي رئيس اللجنة المنظمة، أن الكثير من المعاني وقيم الولاء تكمن في احتفالية تسليم الرسالة، وقيام الرياضي محمد جمعة بن هندي بتسليمها، يمثل مختلف قطاعات المجتمع من خلال رئاسته للمجلس الاستشاري، وهو ما يؤكد المشاركة الفاعلة لجميع شرائح المجتمع والرياضيين للتعبير عما يكنه الجميع من محبة وعرفان وامتنان ووفاء للأب والمعلم والقائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

اعتزاز بالمهمة

من جهته، عبر محمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري، عن بالغ سعادته واعتزازه بهذه المهمة، وقال إنها مناسبة تحمل دلالات كثيرة، ومهمة تسليم رسالة الوفاء للقائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تشريف أكثر منه تكليف، ومهمة تبعث على الفخر والاعتزاز لأعبر باسم الجميع من أعضاء المجلس الاستشاري الذين يمثلون كل فئات المجتمع بجميع شرائحه، عما نكنه من محبة وعرفان وامتنان لقائد المسيرة.

وأضاف، الرسالة وفاء منا جميعاً لمن علمنا كيف يكون الوفاء للأرض وللوطن الذي تحققت له بقيادة الوالد القائد، نهضة شاملة ركيزتها بناء الإنسان وتسليحه بشتى علوم المعرفة والعلم، وإننا جميعاً من مسؤولين وقيادات رياضية ومؤسسات ومشاركين، نرفع كل الشكر والتقدير، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي أعطى لهذا الماراثون المغزى الأهم والأبرز، حين وجه سموه بأن ينطلق الماراثون من مكتب سمو الحاكم بالشارقة، كما أشكر رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة الذين عملوا للإعداد والتنسيق مع جميع المؤسسات والهيئات لتوفير كل فرص النجاح للماراثون في جميع مراحل سيره، وخص بالشكر صالح محمد حسن المنسق العام للحدث.

شرف كبير

فيما أكد عدنان حمد الحمادي عضو المجلس الاستشاري، عن فخره بتشريفه بتلاوة مضمون الرسالة في ختام الماراثون، وعبر عن فرحته الغامرة وسروره قائلا: إنه لشرف كبير أن توكل لي مهمة تلاوة مضمون الرسالة، كي أعلن أمام الجميع الكلمات والعبارات التي تعبر، عما نكنه جميعاً من أبناء شعب الإمارات والمقيمين على أرضها ومن الرياضيين، ونيابة عن الرياضيين والشباب الرياضي والمشاركين من العدائين، الذين قطعوا مسافة الماراثون انطلاقاً من مكتب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، محبة وعرفانا ووفاء وامتنانا للقائد والمعلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، وإنها بحق لحظات أكبر من أن تعبر عنها الكلمات، فالمشاعر الصادقة هي وحدها التي تتجسد في هذا الحدث الذي يأتي في غمرة أفراحنا وبهجتنا باليوم الوطني.

سير السباق

يذكر أن سباق التتابع أنطلق مساء أمس، من أمام مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة مروراً بدوارات الكويتي والساعة والبريد والسوق المركزي وبحيرة خالد كاملاً في اتجاه الخان، وقطع 9 عدائين مسافة 45 كيلومترا، ثم مر العداءون من شارع الاتحاد وصولاً إلى دبي، ومروراً بشوارع راشد وزايد ومكتوم حتى ياس، وصولاً إلى ديوان الرئاسة بأبوظبي، وتصل إجمالي مسافة السباق 205 كيلومترات، شارك فيه 41 عداءً أساسياً يمثلون عدد سنوات تأسيس الدولة، مع وجود 29 عداءً احتياطياً.