قال محمد يوسف نائب مدير بطولة العالم للمظلات 2012 أن مونديال دبي حقق نجاحا قياسيا بفضل دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي لهذا الحدث العالمي الأكبر بتاريخ رياضة القفز بالمظلات من حيث عدد المشاركين من الجنسين بالإضافة لعدد المسابقات التي تضمنها الحدث. وأكد محمد يوسف، أن جميع المنافسات بمسابقاتها ال 13 لم تشهد أي خروج عن النص ولا اعتراضات تحكيمية أو تنظيمية مما يؤكد النجاح الكبير .

وأشاد محمد يوسف بالحضور الجماهيري الكبير الذي حرص على المتابعة والتفاعل مع المنافسات المثيرة والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة للحدث ، وقال : البطولة نجحت بالفعل قبل انطلاق منافساتها من خلال توفير الإمكانات الهائلة بفضل الدعم والرعاية .

اقتناع

وأشار إلى أن التحضيرات لاحتضان المونديال بدأت منذ ختام بطولة دبي الدولية ، والخليج الثالثة التي احتضنتها دبي حيث منح الاتحاد الدولي، الإمارات حق الاستضافة ، عن اقتناع كامل بإمكانات دبي ، ووجود البنية التحتية والمرافق المتكاملة ، وأكد أن إشادة الاتحاد الدولي بالنجاح ، وتقدير الاتحادين الآسيوي والعربي ، وارتياح كبار الضيوف والوفود هو تأكيد لقدرة الإمارات على هذا التميز في العمل والوصول به لأعلى درجات التفوق .

كما أشار إلى الدور الكبير الذي قام به سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس البطولة من خلال توجيهاته ومتابعاته بالإضافة لدور مطر الطاير رئيس اللجنة المنظمة ونائبة سيف بن مرخان الكتبي نائب رئيس اللجنة المنظمة،و أعضاء اللجنة في النجاح .

فكرة عن المسابقات

وحرص محمد يوسف بحكم خبرته في عالم المظلات على تقديم فكرة عامة حول مسابقات القفز وطبيعة المظلات وقال : تتكون مظلة القفز الحر من 4 أجزاء رئيسية هي : الحاوية أو الحقيبة والمظلة الرئيسية ،والمظلة الاحتياطي وجهاز الأمان أو "السايبريس"، ولكل مسابقة من القفز بالمظلات مظلة خاصة، فمظلات دقة الهدف تكون بطيئة السرعة للأمام و درجات التحكم بها متنوعة ، وتتميز بالدقة والوصول للهدف على مسافة من 2 3 سم ويبلغ وزنها ما بين 13 15 ك وهي مصنوعة منال نايلون والحرير والقماش وخيط خاصة ،ويتحمل كل خيط من 200 300 ك ويتراوح ثمنها ما بين 6 8 ألاف دولار.

مظلات التماسك

وأضاف: مظلات التماسك الرباعي والثماني تعتبر الأصغر من حيث الحجم السرعة والسيطرة عليها ويمكن أن تصل بمستخدمها لمسافة أطول من مظلة دقة الهدف، وان اختيارها خاضع للمدربين والذي يتوافق مع عدد القفزات وبالتأكيد يكون القرار النهائي في الاختيار للمدرب وقيمتها تصل إلى 25 ألف دولار

وتتميز مظلات التزحلق على الماء بمواصفات خاصة لتؤدي الغرض من استعمالها بالنسبة للقافزين والمتمثل في الخفة وسهولة التحكم وخاصة أن مواصفاتها يجب أن تتوافق مع متطلبات هذه المسابقة التي تحتاج إلى المسافة التي يسعى المتسابق لقطعها مع الدقة وخصوصية السرعة لأن المسابقة تمر في العديد من المراحل في الهواء ومن ثم لمس الماء ومواصلة الطيران وصولاً للأرض.

قوة الجاذبية

كشف محمد يوسف أنه عندما تفتح المظلة وتمتليء بالهواء تصبح قوة السحب أكبر من قوة الجاذبية خلال 3 أو 4 ثوان ، ويحدث تباطؤ إلى أن تتعادل قوتا السحب و الجاذبية مجدداً.

وحول ما يحدث عند القفز من طائرة ثم تقوم بفتح مظلة قال محمد يوسف يكون الإحساس كأنك تُخرج رأسك من زجاج سيارة تسير بسرعة 160 كم في الساعة ، في النهاية ستصبح قوة السحب مساوية لقوة الجاذبية فلا يحدث زيادة في السرعة ويكون الهبوط بسرعة ثابتة.

صيانة

أكد محمد يوسف أنه يوجد في سكاي دايف دبي ورش لصيانة المظلات وإعادة ترتيبها للممارسين والضيوف من خلال خبراء بهذا المجال.

 

 

 

طرق القفز

 

 

 

اكد محمد يوسف وجود العديد من الأساليب المستخدمة في القفز من الطائرات، وتعرف إحدى طرق تنفيذ القفزة الأولى باسم نظام الحبل الساكن وفي هذا النظام تتصل المظلة بهيكل الطائرة . وبعد أن تقفز من الطائرة يقوم الحبل الساكن بفتح الكيس وسحب حقيبة فتح المظلة مما يساعد على تجنب تشابك الحبال مع قماش المظلة .

وهناك طريقة للقفزة الأولى تسمى السقوط الحر المتسارع حيث يتم القفز خارج الطائرة على ارتفاع 3658 متراً من خلال سقوط حر لمدة 40 ثانية تقريبا قبل جذب الحبل لفتح المظلة،

وهناك طريقة ثالثة تسمى القفزة الترادفية، وتتمثل فائدة هذه الطريقة أن أي فرد يمكنه الاستمتاع بالقفز بدون الحصول على أي دورة تدريبية ، وللقيام بقفزة ترادفية يرتدي القافز شدة متصلة بشدة المدرب ويكون المدرب هو الوحيد الذي يرتدي مظلة ويكون القافز مجرد مسافر يطير مع المدرب .