تواصلت لليوم الثاني دراسات التضامن الأولمبي لمدربي كرة اليد، والتي تقيمها اللجنة الأولمبية الوطنية بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة اليد، في الفترة من الثامن إلى الثالث عشر من الشهر الجاري، وشهد اليوم الثاني حضوراً مميزاً من مدربي الأندية والذين تفاعلوا بإيجابية مع المحاضر الدولي الدكتور خالد حمودة، والذي تناول في الجلسة الأولى استراتيجية الاتحاد الرياضي في تحقيق التواصل والتطوير للوصول إلى المستويات العالية وتحقيق الإنجاز، وذلك من خلال وضع الهدف الرئيسي للعمل والوسائل التي نستطيع من خلالها تحقيق هذا الهدف، مع توفير الموازنة المالية والمتابعة الدقيقة لمراحل تنفيذ الاستراتيجية.

وأضاف المحاضر الدولي خالد حمودة في معرض محاضرته أن الانتقاء وتأهيل المدربين وحجم التدريب وبناء الأحمال التدريبية وتنمية ثروة المهارات الحركية عند اللاعبين هي أهم العوامل التي يمكن من خلالها تحقيق التنمية في تطوير أداء اللاعبين كما تطرق حمودة إلى عدد ساعات التدريب بالنسبة للمراحل العمرية وأهمية الاختبارات في كرة اليد والأسس التي توضع عليها الاختبارات البدنية والمهارية.