تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تستضيف الوثبة اليوم مهرجان المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي يشتمل على العديد من الفعاليات، ويرتدي المهرجان ثوباً جديداً في نسخة 2012 .

بإضافة العديد من الفعاليات التراثية؛ بهدف إحداث نقلة نوعية مختلفة عن السنوات الماضية، وتطمح إدارة المهرجان، برئاسة معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، إلى الوصول بالمهرجان إلى العالمية خلال الفترة المقبلة.

ويقام المهرجان في إطار الاحتفاء بالجهود الكبيرة التي قام بها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الداعم الأول والرئيسي لسباقات الهجن، والذي وضع اللبنة الأساسية للتراث، وحث الأجيال القادمة على التمسك به حتى أصبح أحد أهم مكونات نهضتنا الحضارية. وتكريماً للإرث الكبير الذي وضعه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تم التفكير في تحويل السباق إلى كرنفال احتفالي استثنائي؛ بهدف جذب عدد أكبر من السياح.

وبتوجهيات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تقرر تحويل المهرجان إلى كرنفال شعبي تراثي بمختلف الأهازيج والفنون الشعبية الإماراتية، ويشتمل الحدث على فعاليات عديدة مثل عرضة للخيول، وعرضة للهجن، وسباق للهجن، ومزاد للهجن، وكرنفال فلكلوري للدول الصديقة، ومسابقة للصقور، وسوق شعبي تراثي حرفي، ومدينة ألعاب حديثة، ومعرض للسيارات الكلاسيكية، ومسابقة للحلاب، وقرية تراثية، إلى جانب حفل غنائي ساهر يحييه نخبة من الفنانين.

ويفتتح المهرجان في الساعة الثالثة عصر اليوم، بوصول راعي الحفل، ثم يعزف السلام الوطني للدولة، يعقب ذلك كرنفال تراثي إماراتي يستمر لمدة نصف ساعة، يلي ذلك عرض القافلة الإماراتية، ثم مسيرة الخيل والهجن، ثم عرضة الخيل والهجن، ويعقب ذلك عرض فرق للدول الصديقة، يلي ذلك أداء أغنية زايد، ثم تقام مسابقة تراثية، تليها ألعاب نارية ثم الحفل الغنائي الساهر الذي يبدأ في الساعة السابعة والنصف مساء.

وتشارك 12 ألف مطية في 152 شوطاً ضمن منافسات سباق الهجن بمهرجان المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي ينطلق في الوثبة السبت اليوم، وأوضح عبدالله مبارك المهيري مدير اتحاد سباقات الهجن، أن التسجيل للمشاركة في السباق فاق التوقعات، حيث يحظى المهرجان بمشاركة كبيرة من مطايا الدولة وهجن دول مجلس التعاون الخليجي.

وتم توزيع الأشواط كالتالي: 40 شوطاً للحقايق "24 أبكار و16 جعدان"، 35 شوطاً للقايا عبارة عن 20 شوطاً ابكار و15 جعدان، 29 شوطا للأيذاع عبارة عن 19 شوطاً للأبكار و12 للجعدان، 18 شوطاً للثنايا عبارة عن 10 أشواط أبكار و8 جعدان، 26 شوطاً حول وزمول عبارة عن 16 أبكار و10 جعدان، و4 أشواط للهجن السودانيات.

وتم تخصيص جوائز نقدية قيمة للفائزين في السباق. ويتوقع أن تشهد المنافسات إثارة كبيرة طوال مراحل السباق، خلال أيامه الخمسة، بفضل المستوى المميز للمشاركين، ووصول الموسم إلى مراحل الحصاد. وتبلغ قيمة جوائز سباق اليوم الأول الذي خصص لفئة الحقايق نحو مليون ونصف المليون درهم، بالإضافة إلى رمزين عبارة عن درع وخنجر في سباق الفترة المسائية.

ووضعت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان العديد من الضوابط والشروط للمشاركة في السباق، أهمها إخضاع الهجن الثلاثة الأوائل من كل شوط لفحص المنشطات، وفي حالة وجودها يتم حرمان المشارك من جميع جوائزه في السباق.

ويتعرض صاحب المطية للتحقيق، كما يمنع مشاركة المطية الملحقة وأيضا التي لا وشم عليها، وكذلك يمنع مشاركة المطية في اكثر من مرة في السباق، ويمنع الترفيع بين الأشواط، ويجب التقيد التام بمراحل التسنين، ومنعت اللجنة المنظمة استعمال جهاز الصدمة الكهربائية.

ويسهم في إنجاح المهرجان العديد من الجهات والمؤسسات، على رأسها المجلس التنفيذي، وزارة شؤون الرئاسة، نادي تراث الإمارات، الاتحاد النسائي العام، جمعية نهضة المرأة الظبيانية، هيئة الصحة، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي.

كتيب خاص عن الجائزة

أصدرت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان زايد التراثي كتيباً خاصاً عن الجائزة، يشتمل على جدول الفعاليات باللغتين العربية والانجليزية، مع شعار المهرجان، كما يوضح الكتيب موقع الفعاليات ومكان السباق.

كما أصدرت إدارة سباقات الهجن كتيبا خاصا بالجائزة يحتوي على كلمة معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، إضافة لتوزيع أشواط السباق والشروط والضوابط الخاصة بالمشاركة، وتوزيع الجوائز المالية، ومسافة كل فئة.

الزعفران يعني الفرح والناموس

الزعفران كما هو معروف نبات طيب الرائحة يخلط مع بعض العطور وترش به المطية الفائزة في السباق فيريحها نفسياً، ويبعث البهجة والسرور في نفس مالكها.

وكلمة الزعفران لدى البدو وملاك الهجن تعني الفرحة والناموس ولا تحظى بالزعفران، إلا الناقة السبوق في الأشواط الحاسمة التي تتسم بالتحدي والإثارة والجوائز القيمة وسيارات وكؤوس وسيوف وبالزعفران تكرم الأصايل الثلاث الأوائل والمطية ترتاح نفسياً، كما يرتاح مالكها ومضمرها عندما يحصل على الهدية القيمة.

1400 مطية في العرضة

1400 مطية تشارك في مسابقة ركض العرضة، الذي يعتبر أساس السباقات في مختلف المناسبات، وهو عبارة عن انطلاقة ناقتين مع بعضهما بعضاً لمسافة قصيرة، بحيث تكونان متلازمتين لا تسبق أحدهما الأخرى.

ويشارك في ركض العرضة مجموعة كبيرة من أصايل النوق، خاصة التي تتميز بجمالها الفريد وعراقة سلالتها الأصيلة بين النوق العربية، حيث الجمال والتميز في الشكل واللون.

 دعوة الجماهير للاستمتاع بالمهرجان

وجهت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التراثي الدعوة للجماهير للحضور والاستمتاع بفعاليات المهرجان المختلفة، وقضاء وقتٍ رائعٍ في حضرة الماضي برؤية المستقبل في ميدان الوثبة، اعتباراً من اليوم.

وأعدت اللجنة العليا المنظمة العديد من الفعاليات لتناسب أفراد العائلة كافة، الصغار والكبار والرجال والنساء وكل الأعمار، موضحاً أنه تم إطلاق أكبر قرية تفاعلية للأطفال، إلى جانب السوق الشعبي ومدرسة تعليم ركوب الخيول والهجن.

سلطان بن حمدان: تحويل الجائزة إلى مهرجان احتفالي بمثابة عرس للتراث

أشاد معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان زايد التراثي، بالدعم غير المحدود الذي تجده الرياضات التراثية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وثمن الدعم الكبير الذي يقدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سموه المستمرة وحرص سموه على تعزيز مكانة الرياضات التراثية، وأشاد بمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وأكد انه: "بتوجيهات سموه، تقرر تحويل جائزة زايد الكبرى للهجن إلى مهرجان احتفالي كبير يكون بمثابة عرس للتراث وملتقى لأهله في الوثبة، وعلى هذا الأساس لبس الحدث ثوباً جديداً، وتمت إضافة العديد من الفعاليات التي ستحول المهرجان إلى كرنفال عالمي يجسد قيم الماضي.

ويحث الأجيال القادمة على التمسك بالغرس الذي وضعه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبفضل هذا الغرس تخطت سباقات الهجن بصفة خاصة والرياضات التراثية بصفة عامة حدود المحلية، وتحولت من سباقات قليلة لا تحظى بإقبال جماهيري إلى قبلة للمواطنين من الملاك والمضمرين في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي".

وتابع: "تنظيم النسخة الجديدة من مهرجان زايد التراثي القصد منها إحداث نقلة جوهرية تعزز مكانة رياضة الآباء والأجداد وتسهم في إقبال الجماهير عليها"، وأضاف: "مهرجان زايد التراثي يحصد النجاحات التي زرعها الأجداد في قلوبنا ويحمل راية العرفان والتقدير لكل من ساهم في العلو بها وخروجها بما يليق بمكانتها ورقيها، فهي حصيلة نتاج طيب لعصارة جهود مضنية التف فيها الجميع من أبناء الإمارات حول أهداف سامية أذابوا عنها الصعاب وحملوا شعلة الفخر والاعتزاز بالماضي التليد، وطموحاً في جعل هذه الرياضة الأصيلة شمعة مضيئة بين الرياضات، بل يتوجها القائمون عليها بالمشاركة في تلك المهرجانات،

اختيار الأفضل للمشاركة بالمنافسات

 وصل عدد المطايا المشاركة في مسابقات ركض العرضة إلى 1000 مطية، ونسبة للإقبال الكبير على المسابقة التراثية، قررت اللجنة العليا المنظمة إقامة تصفيات لاختيار الأفضل للمشاركة في المنافسات.

وأوضح حميد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن مسابقات ركض العرضة تشهد مشاركة إماراتية في النسخة الجديدة، ما يدل على مستوى فرسان الإمارات المتميز.وتحظى مسابقات ركض العرضة، بحضور جماهيري كبير.