حظيت بطولة الشرق الأوسط للراليات بدفعة قوية للأمام وذلك قبيل انطلاق موسم 2013 في قطر الشهر المقبل بإضافتها أربعة ألقاب جديدة في المنافسة بهدف استقطاب المزيد من السائقين الشباب الموهوبين للسلسلة الإقليمية وتعزيز مكانتها في العالم العربي، وعلى أثر ذلك صادق مجلس الرياضة العالمي على المقترحات الجديدة التي قدمها الدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا".
والتي تنص على إضافة ثلاث بطولات موازية ضمن السلسلة منها واحدة لسيارات الإنتاج من فئة المجموعة "ن"، وثانية للسائقين الشباب، وثالثة للمركبات الثنائية الدفع، في حين سيتم تقديم فئة خاصة بسيارات "البقي" الثنائية والرباعية الدفع، وذلك للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وتهدف المقترحات الجديدة، إلى إعادة تجديد وإحياء البطولة الشرق أوسطية، والتي حظيت باهتمام واسع وكبير في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
وحضر بن سليم، أول شخصية عربية تنضم لمجلس الرياضة العالمي، اجتماع المجلس يوم أول من أمس والذي تم فيه مناقشة المقترحات الجديدة والمصادقة عليها.
خطوات مهمة
وعلق على هذه الخطوة قائلاً: "هذه خطوة مهمة جدا لمستقبل بطولة الشرق الأوسط للراليات "فيا"، وأضاف: في السنوات الأخيرة، تقلص الاهتمام ببطولة الشرق الأوسط للراليات وزاد الاهتمام ببطولات أخرى في رياضة السيارات، وكان من الضروري اتخاذ خطوات حاسمة لضمان تقدم البطولة ومستقبلها. أنا سعيد باتخاذنا لخطوات إيجابية من شأنها تعزيز مكانة البطولة ومشاركة أعداد أكبر من الشباب فيها".
وستساهم بطولة المجموعة "ن" الجديدة، والتي ستحل محل كأس المجموعة "ن" الحالية، في تعزيز التنافسية والندية بين المتسابقين المشاركين على متن السيارات التجارية، والذين ستتاح لهم الفرصة للمنافسة إلى جانب متسابقين مشاركين بسيارات أس2000 الأكثر قوة.
وأما بالنسبة للشباب، فتم تقديم بطولة الشرق الأوسط "فيا" للسائقين الشباب، والتي تفتح الباب أمام السائقين الشباب المولودين بعد تاريخ 1 نوفمبر 1987، وذلك بهدف استقطاب المواهب الناشئة في قيادة السيارات وتقديم الدعم لهم ومنحهم الفرصة لابراز مواهبهم.
ومن بين أبرز الإضافات والتحسينات في بطولة الشرق الأوسط للراليات هو تقديم فئة "تي3" للمركبات الصحراوية، والتي تضم سيارات "البقى" الثنائية والرباعية الدفع حتى 2000 سي سي، والتي يتم تصميم وبناء بعضها في دولة الإمارات.
زيادة المشاركة
وقال بن سليم: "هذه الإضافات والتحسينات سترفع من نسبة المشاركة في الراليات وتتيحها لعدد أكبر من الأشخاص، ذلك أن كلفة المشاركة باتت تناسب كل الفئات، بالإضافة إلى أن سيارات "البقى" ستجتذب المزيد من الشباب على نحو خاص. سيتمكن السائقون المشاركون في هذه الفئة من المنافسة في المراحل الصحراوية للبطولة، عدا رالي لبنان الذي يقام على الشوارع المعبدة".
وفي خطوة أخرى تهدف لتعزيز المشاركة في البطولة، سيتم تمديد فترة اعتماد سيارات الرالي القديمة، وبالتالي منح المركبات - والسائقين - فرصة للمشاركة، خاصة المشاركين على متن مركبات تعرضت لحوادث في السباقات الماضية، لكن تم اصلاحها بشكل صحيح ويمكن المشاركة فيها حتى العام 2016.

