أعلن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، عن تنظيم سباق اليوم الوطني للبوانيش، والقوارب الشراعية 22 قدماً، حيث يقام الأول غداً، فيما يقام الثاني بعد غد الجمعة، ويأتي تنظيم السباقين ضمن احتفالات النادي باليوم الوطني الحادي والأربعين لأعياد الاتحاد، ويقام السباقان مقابل كورنيش أبوظبي، ولمسافة حوالي 10 كيلو مترات، ويشهد سباق البوانيش مشاركة قرابة 40 بانوشاً، فيما يشارك في سباق القوارب الشراعية قرابة 60 قارباً.

وجدد أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، تهانيه لقيادة وشعب الإمارات بالذكرى الحادية والأربعين لعيد الاتحاد، الذي تغلف أجواؤه الاحتفالية أرجاء الإمارات، ويشارك فيها كل من يعيش على أرضها، ليرسم الجميع رسالة وفاء وعرفان لقادة النهضة والتنمية والبناء، عرفاناً بما قدموه للبلاد.

أولويات النادي

وقال الرميثي: إن المحافظة على هذا النوع من السباقات تعتبر في مقدمة أولويات النادي، الذي أخذ على عاتقه صون التراث، انطلاقاً من الهدف الذي أنشئ من أجله، حتى تتواصل الأجيال مع ماضيها، باعتباره قوة الدفع في الحاضر مشيداً بالدور الكبير لمجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس، وما يقدمه من دعم سخي للرياضة عامة، والرياضات التراثية بصفة خاصة. وتابع أحمد ثاني مرشد الرميثي: بلادنا تعيش هذه الأيام أجواء احتفالية رائعة، في ظل أعياد الاتحاد، وتلك الأجواء يشارك فيها الجميع، من هيئات واتحادات وأندية وأفراد، وتأتي مظاهر الاحتفال عفوية، وتتكامل جميعها في النهاية، لتشكل رسالة عرفان من المنتسبين إلى الرياضة كافة لقادة الوطن ومن يقودون دفته إلى مرافئ الخير والنماء وأشار إلى أن فعاليات النادي لا تتوقف، وشهدت في الفترة الأخيرة تصاعداً لمسه المنتسبون إليه، وهو تصاعد يوازي قيمة تلك الرياضات وما تمثله لدى الشعب الإماراتي، الشغوف بطبعه بالرياضات البحرية، لأنها ترتبط به وجدانياً وتاريخيا.

زيادة الفعاليات

وأضاف الرميثي: كان علينا في النادي أن نستوعب هذا الشغف، بالمزيد من الفعاليات والمزيد من الرياضات لنلبي كافة الاحتياجات، وهو ما وُفقنا فيه بدرجة كبيرة.

وعن تأجيل سباق اليوم الوطني للقوارب الشراعية فئة (43) والذي كان محدداً له الأول من ديسمبر الحالي، وتأجل ليقام في موعد لاحق يحدد فيما بعد وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، وذلك على الرغم من أن الاستعدادات لهذا السباق كانت قد بدأت منذ فترة، كما أن السلامة تمثل الركيزة الأولى في الرياضات البحرية، وأن التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أكدت عدم إمكانية إقامة السباق في موعده بسبب شدة الرياح وسرعتها، والتي بدورها قد تسبب خطراً على المتسابقين، ومن هنا كان قرار التأجيل.