احتفلت الإمارات باليوم العالمي للمعاق، بالتزامن مع اليوم الوطني ال 41 للدولة، في مهرجان أقامته المنظمة العربية للمعاقين، بالتعاون مع جامعة الدول العربية في فندق البستان روتانا بدبي ظهر أمس. وشهد المهرجان سفير النوايا الحسنة الفنان الإماراتي المعروف حسين الجسمي، الذي قام برفقة طارق حمدان رئيس المهرجان، بتكريم كوكبة الرعاة والداعمين والأبطال من داخل وخارج الإمارات بحضور حشد من اسر فرسان الإرادة.

ربوع الإمارات

وقال طارق حمدان رئيس المهرجان إن الحدث تقيمه المنظمة العربية للمعاقين بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبتنظيم مجموعة شركات (كوركت) الدولية المتخصصة بتنظيم المعارض والمهرجانات.

وهنأ حمدان شعب الإمارات باليوم الوطني الـ 41 للدولة، وباليوم العالمي للمعاق، مشددا على أن المهرجان يقام في ربوع الإمارات لأول مرة بعد 10 دورات أقيمت في العاصمة المصرية القاهرة، كاشفا النقاب عن أن الدورة الحالية من المهرجان تشهد ولأول مرة تكريم 41 شخصية، تيمنا باليوم الوطني الـ 41 لدولة الإمـارات.

 وشدد حمدان على أن كوكبة المكرمين شملت أبطالاً وداعمين ورعاة من داخل الإمارات وخارجها، ما يعد دليلاً على اتساع رقعة اهتمام المهرجان بكل فئات المعاقين في الدول العربية.

وأشار حمدان إلى أن مهرجان فرسان الإرادة في الإمارات لعام 2012، هو نسخة طبق الأصل من مهرجان فرسان الجودة الذي تنظمه منظمة (الأيزو) العالمية بمناسبة اليوم العالمي للجودة، منوها إلى أن الهدف الأول من تنظيم مهرجان فرسان الإرادة في العام 2012 هو لرسم الابتسامة على شفاه فرسان الإرادة، وتوجيه رسالة إلى العالم تفيد بأننا نهتم ونعتني بشكل استثنائي بفئة المعاقين، خصوصا وأنهم يحققون للأوطان بطولات وإنجازات وانتصارات كبيرة في مختلف مناحي الحياة.

حاسة المساعدة

وشدد حمدان على أن المعاق ليس من فقد الحركة أو السمع أو البصر، بل من فقد الضمير وحاسة المساعدة والاهتمام بفئة مهمة في مجتمعاتنا، فئة تحقق الانتصارات لأوطاننا في مختلف المناسبات، فئة تستحق كل الدعم والاهتمام والرعاية من قبل المجتمعات العربية.

وعبر سفير النوايا الحسنة الفنان الإماراتي المعروف حسين الجسمي عن بالغ سعادته بالمشاركة في المهرجان، مشددا على أنه مسرور جدا بتكريم كوكبة الأبطال والرعاة والداعمين في اليوم العالمي للمعاق.

 

 

دعم واهتمام

 

 

الجسمي فخور

 

نوه الفنان حسين الجسمي إلى أنه يشعر بالفخر في يوم يشهد الاحتفال بعيدين كبيرين، الأول اليوم الوطني الـ 41 لدولة الإمارات، والثاني اليوم العالمي للمعاق، مشددا على أن فرسان الإرادة يبذلون جهودا جبارة من اجل الإسهام في تحقيق الانتصارات والإنجازات والبطولات لأوطانهم، مشيرا إلى أن فئة المعاقين تستحق الدعم والاهتمام من مختلف شرائح المجتمعات العربية.