هنأ الدكتور جون غروبستروم، رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الجوية، الامارات بمناسبة اليوم الوطني ومدينة دبي على استضافة المونديال العالمي الأضخم في تاريخه.
وأعرب غروبستروم في تصريح له، عن سروره بقيام أبطال عالميين في رياضة القفز المظلي للتنافس على أرض دبي قائلا: نثق بالقدرة التنظيمية لدولة الإمارات على تنظيم أفضل الأحداث والمناسبات. وكان النجاح حليفنا في هذه البطولة للتعاون والتنسيق الوثيقين اللذين حصلا بين مختلف المؤسسات إضافة الى الجهات الداعمة.
اشادة
وأشاد بمستوى التنظيم والجهود المبذولة لإنجاح هذه البطولة واجتماع العدد الكبير من الرياضيين في الامارات، والتي يتوفر فيها، وبكل تأكيد، أفضل المهارات التنظيمية والموارد المثالية.
ووجه ا غروبستروم التحية والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي؛ لدوره في تشجيع هذه الرياضة ولمساهمته لجعل هذه البطولة مثالية ومتكاملة.
تقريب الشعوب
وفي ختام كلمته أكد ان الرياضات الهوائية وسيلة قوية لتقريب الناس من بعضهم البعض عبر تفاهم متبادل بغض النظر عن الاعتبارات السياسية والعرقية والدينية، الأمر الذي يساعد على خلق النية الطيبة حول العالم وبالتالي بناء عالم يعم فيه السلام.
1983 عام بداية مشوار الإنجازات
كان عام 1983 بداية مشوار الإنجازات لفريقنا حينما شارك في بطولة العالم في سويسرا وتوج البطل عيسى محمد علي بطلا في دقة الهدف ونال الميدالية الذهبية فيما حقق الفريق المركز الثالث وكانت البرونزية من نصيبه ومن وقتها أصبح فريق الإمارات رقما صعبا في بطولات المظلات العالمية والقارية وحجز له مكانا على منصة التتويج في جميع البطولات حيث لم يتراجع عن المراكز الثلاثة الأولى وبدأ يكتسب سمعه وشهرة كبيرة بين قافزي العالم قاطبة .
وفي عام 1984 اكتسبت الإمارات عضوية "السيزم"
مسابقة
السرعة والمسافة والدقة عناصر القفز الحر
تستضيف دبي استعراضات القفز الحر، حيث اجري أول استعراض في هذا النوع من الرياضات في العام 1990 برفقة مصور لتصوير اللقطات الاستعراضية الخاصة بالقافزين. وتتكون المنافسة في وقتنا الحالي من عنصرين هما: استعراض القفز الحر، أي بإمكان الرجال والنساء استعراض مهاراتهم وقدراتهم في التحليق عالياً بطريقة بهلوانية، ويتكون الفريق من القافز ومصور الفيديو.
ويتنافس القافزون على مسابقات الهبوط والتزحلق على الماء وهي منافسة جديدة في عالم رياضات القفز الحر، وتسمى غالباً الانقضاض، وانبثقت عن التطور التكنولوجي الحاصل في عالم تصنيع المظلات. وهذا ما يمكن القافزين من استخدام مهاراتهم في المناورة الجوية أكثر من مجرد الهبوط بدقة على الهدف. وتتكون المنافسة من ثلاثة عناصر وهي: السرعة والمسافة والدقة. وسيتم تعيين الفائز في كل فئة مع احتساب المجموع الإجمالي لتعيين بطل العالم في هذا النوع من الرياضات

