طالب الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، اتحاد الإمارات للسباحة بأن يكون له دور في زيادة عدد الممارسين للعبة وأن نرى وجوها جديدة، وأكد الشريف أن أكاديمية السباحة التي وضع مشروعها من قبل اتحاد السباحة على طاولة المجلس "ليست طوق نجاة يحلم بها الغير"، مشددا على أن الفكرة والمشروع موجودة لدى المجلس منذ فترة.

وأضاف الشريف في تصريح صحافي على هامش اليوم الختامي لبطولة آسيا التاسعة للسباحة، التي استضافها مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي بدبي مؤخرا: لن تقتصر الأكاديمية على السباحين المحليين فقط، كما لن يدخلها من لا يستطيع أن يحقق أرقاما تؤهله للانضمام إلى الأكاديمية.

بطولة مهمة

وعن البطولة الآسيوية التي أسدلت ستارتها مساء أول من أمس، قال الشريف: نعتبرها إحدى بطولات القارة المهمة، كما تشكل هذه البطولة إضافة مهمة لرصيد الإمارات عموما ودبي على وجه الخصوص في استضافة الأحداث الرياضية، كما شهدت البطولة تحطيم 12 رقما قياسيا، وسجلت مشاركة عدد قياسي من اللاعبين والدول، إضافة إلى ذلك اختبرنا جاهزيتنا بعد أن دخلنا في تحد مع الاتحاد الآسيوي بقدرتنا على تنظيم المسابقات الأربع (السباحة، السباحة الإيقاعية، الغطس وكرة الماء)، ونحن بدورنا نفكر باستمرار ألعاب الغطس والسباحة الإيقاعية وكرة الماء، إذ قمنا بحث اتحاد السباحة في اجتماعاتنا على تشكيل منتخب كرة الماء.

ويتابع: ومن الإيجابيات كذلك وصول سباحينا الإماراتيين والعرب إلى نهائيات السباقات. و

يشير الأمين العام لمجلس دبي الرياضي إلى أن مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي ليس للسباحة فقط، وسيشهد مستقبلا استضافة بطولة آسيا للكرة الطائرة، مردفا القول: المجمع استثمار للرياضة الإماراتية، ونرحب بالتعاون مع كل الاتحادات، وفي النهاية ننشد أن يتواجد أبناء الإمارات على منصات التتويج، ولكن على الاتحادات أن توجد آليات عمل جديدة، ونلحظ أن السباحة تشهد إقبالا للمشاركين أكثر من أي وقت مضى.

مستوى جيد

من ناحيته أشاد طه الكشري المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي بالمستوى الفني للبطولة، في ظل تحطيم 12 رقما آسيويا منها 9 أرقام للرجال وثلاثة أرقام للسيدات وكذلك عدد المشاركين كان متميزا للغاية وهو رقم قياسي سواء من ناحية عدد الدول أو عدد المسابقات التي جرت فيها، وإقامتها تحت سقف واحد أيضا جعل البطولة نموذجية في كل شيء.

وأضاف الكشري: لا بد من الإشادة بالاتحاد الإماراتي الذي قدم بطولة رائعة في كل شيء من الناحية التنظيمية الفنية البحتة، ووجود كثيف لأعضاء الاتحاد الآسيوي يؤكد هذا النجاح، ومشاركة نجوم العالم الصينيين في السباحة ساهم في النجاح الجماهيري والمستوى الفني الرائع.

وتابع: في الغطس لم تكن المشاركة حسب طموح الاتحاد الآسيوي، لان هناك أبطالا أفضل ممن شاركوا ولكنهم لم يتواجدوا في المنافسات، وكرة الماء كانت جيدة من حيث عدد المشاركين من منتخبات الرجال والسيدات والأداء الفني للفرق لقى استحسانا كبيرا من المراقبين وأن هناك تطورا ملحوظا في الأداء.

هيمنة صينية

وسط هيمنة صينية واضحة على منافساتها، تجلت بعزف النشيد الوطني الصيني خلال الحدث لأكثر من 50 مرة، كان آخرها عندما تربع التنين الصيني على قمة مسابقة كرة الماء بفئتيها للرجال والسيدات في ختام ليلة حفلت بالمتعة والإثارة. وانتهى الوقت الأصلي لمباراة شد الأعصاب النهائية لكرة الماء للرجال بين منتخبي الصين وكازاخستان بالتعادل 9-9، قبل أن يحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء التي حسمها الصينيون لصالحهم في آخر الأمر 13-11.

وفي نهائي كرة الماء للسيدات والذي جمع ذات الفريقين، استهل فريق كازاخستان اللقاء بهجمات متتالية تقدم على إثرها 3-0، وكاد يحقق مفاجأة على الفريق الصيني، الذي توج بفضية بطولة العالم، وافتتح التسجيل لكازاخستان آصل جاكايفا، بينما أحرزت مارينا غريتشينكو الهدفين التاليين، وكان أحدهما من ضربة جزاء، وقبل نهاية الشوط الأول بـ45 ثانية تمكنت سيدات الصين من إحراز أول أهدافهن عن طريق سونغ دونغلون.

الشوط الثاني

وفي شوط المباراة الثاني بدأ الفريق الصيني يستعيد نشاطه وكثف هجماته التي أسفرت عن تعديل النتيجة 5-5 قبل استراحة الشوط الثاني، وواصل تألقه خلال الشوط الثالث محرزاً 4 أهداف متتالية، وحال دون وصول سيدات كازاخستان إلى مرماه خلال الدقائق الثماني التالية.

وشهد شوط المباراة الأخير توازناً في الأداء من الجانبين، حيث تمكنت الصينيات من إحراز 4 أهداف، بينما سجلت سيدات كازاخستان 3 أهداف لم تكف لكبح جماح الصينيات اللواتي حسمن أمرهن وفزن بذهبية كرة الماء الآسيوية للسيدات بنتيجة 13-8.

وقال جوان جين، مدرب المنتخب الصيني، الذي قاد منتخب اسبانيا لكرة الماء لانتزاع ذهبية الأولمبياد في 1996، والفوز بلقبين عالميين آخرين في 1998، و2001: إنها ليست أفضل اللحظات لكرة الماء الصينية، لقد كان عاماً طويلاً واللاعبون منهكون، لذلك اقترفوا اليوم (اول من أمس) بعض الأخطاء، وبالرغم من أن المباراة لم تكن رائعة، إلا أننا فزنا، والنتيجة ليست بهذه الأهمية، ولكن الميدالية الذهبية هي الأهم بالنسبة للمدرب واللاعبين.

 

 

 

تأهل 4 منتخبات

 

 

 

تأهلت منتخبات كازاخستان والصين واليابان وسنغافورة في كرة الماء، إلى بطولة العالم للألعاب المائية التي ستجرى في برشلونة 2013. ويأتي تأهل هذه المنتخبات بعد أن بلغت دور نصف النهائي لبطولة آسيا التاسعة للسباحة التي تعد مؤهلة لكأس العالم. ويشارك المنتخبان الخامس والسادس في الترتيب العام للبطولة في كأس التطوير لكرة الماء والتي تقام برعاية الاتحاد الدولي 2013 وذلك عطفا على سياسة التطوير التي يتبعها الاتحاد الدولي للسباحة في كرة الماء.