أعلن مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" عن أسماء الـ 16 شخصية ومؤسسة رياضية إماراتية وعربية ودولية، الذين فازوا في فئاتها المختلفة في الدورة الرابعة للجائزة الأكبر عالميا من حيث قيمتها المالية والتي ارتفعت في هذه النسخة لتبلغ 12 مليون درهم، بزيادة قدرها مليوني درهم عن العام الماضي، علاوة على تعدد فئاتها. وقد اختير جاك روغ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، شخصية العام الرياضية الدولية.
بينما فاز عثمان السعد، الأمين العام للجان الأولمبية العربية، بلقب شخصية العام الرياضية العربية، واختيرت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة لنيل تكريم خاص لدورها في اثراء الحركة النسائية. وقد خطت الجائزة في دورتها الرابعة خطوة كبيرة وللمرة الأولى بانطلاقها نحو آفاق الإبداع الدولي.
اعلن عن ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمانة الجائزة ظهر أمس بحضور مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، د. أحمد الشريف أمين عام الجائزة، ود.عاطف عضيبات رئيس لجنة التحكيم بالجائزة وناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة ، كما حضر المؤتمر الصحفي محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية ومحمد الجوكر ود.خليفة الشعالي عضوا مجلس أمناء الجائزة وخالد علي بن زايد ويوسف جواد الرضا وليلى سهيل أعضاء مجلس دبي الرياضي وحشد من القيادات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة وممثلو وسائل الإعلام المحلية والعربية. وكان أبرز المتوجين بالجائزة:
المستوى المحلي
على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة نال عبد الله سلطان حمد مسعود العرياني جائزة الإبداع الرياضي الفردي صاحب الميدالية الذهبية في لعبة الرماية في دورة الألعاب الأولمبية الماضية في لندن ، ونال حامد محمد أحمد الروسي جائزة أفضل حكم بعد مشاركته في إدارة العديد من البطولات الدولية للعبة الكرة الطائرة.
ونال فريق نادي النصر بكرة الطاولة للرجال جائزة الإبداع الجماعي بعد فوزه بكأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الحادية عشرة على التوالي، وذهبت جائزة المؤسسة الرياضية المبدعة إلى اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو والكيك بوكسينج، لإنجازاته المتعددة ووصول عدد الممارسين المسجلين في سجلات الاتحاد إلى 13 ألف لاعب ولاعبة.
المستوى العربي
نال الجزائري توفيق مخلوفي بن يونس بن أحمد صالح جائزة الإبداع الرياضي الفردي العربي بعد فوزه بذهبية سباق 1500 متر في أولمبياد لندن 2012 ، فيما ذهبت جائزة الإبداع الرياضي الإداري إلى جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ونالت اللجنة الأولمبية القطرية جائزة الإبداع الرياضي المؤسسي.
المستوى الدولي
نالت اللجنة الأولمبية الوطنية البريطانية جائزة الإبداع الرياضي المؤسسي على المستوى الدولي تقديرا لجهودها في استضافة دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 وتكوين منتخبات بريطانية منافسة في جميع الرياضات.
الفئات التقديرية
اعتمد مجلس الأمناء فوز العديد من الرياضيين والمؤسسات الرياضية بالجوائز التقديرية التي تمنح سنويا ، وتضمنت الجوائز
منح جائزة الرياضي العربي الناشئ الذي حقق نجاحات متميزة، مناصفة بين المصري علاء الدين القاسم الحاصل على الميدالية الفضية في لعبة سلاح الشيش بدورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، والتونسية حبيبة المغربي صاحبة فضية سباق 3 آلاف موانع في نفس الأولمبياد، ومنح لقب الفئة ذاتها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المر بن حريز لفوزه ببطولة أوروبا والعالم والإمارات في سباقات الدراجات المائية.
ونالت المغربية نجاة الكرعة جائزة تقديرية عن فئة "رياضي حقق نجاحات رياضية في ظل تحديات إنسانية كبيرة بعد نيلها ميدالية ذهبية وتحطيم الرقم القياسي العالمي في دورة الألعاب البارلمبية الماضية في لندن، فيما نالت اللجنة الأولمبية الأوكرانية جائزة تقديرية عن فئة "فريق حقق نجاحات رياضية ترتكز على القيم" لقيامه بالعديد من المبادرات والمشاريع الرياضية الرائدة، ومن المقرر أن يقام حفل تكريم الفائزين يوم 6 يناير المقبل والذي يتم التجهيز له ليكون في أبهى صورة وبما يتناسب مع مكانة الجائزة.
لاسيما وأن هذا الحدث بات من أهم الأحداث السنوية في دولة الإمارات العربية والوطن العربي، ويحضره أصحاب السمو الشيوخ حيث تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بحضور حفل تكريم الفائزين في الدورتين الأولى والثالثة الذين تسلموا أوسمة الفوز من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة، فيما حضر سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي حفل تكريم الفائزين بالدورة الثانية وسلمهم أوسمة التفوق.
مطر الطاير: الجائزة حافز لرياضيي الإمارات والعالم لمزيد من الإبداع
استهل مطر الطاير المؤتمر الصحفي بالتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات و إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة لمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لتأسيس الدولة.
كما جدد العهد للقيادة الرشيدة باسم جميع الرياضيين على البقاء جنودا أوفياء على العهد دائما لخدمة الوطن والتفاني في سبيل رفعة شأنه، وتمنى أن تكون الجائزة حافزا للرياضيين في دولة الإمارات والوطن العربي والعالم لمزيد من الإنجازات والإبداع.
وأشار الطاير إلى أن الإعلان عن الفائزين في الدورة الرابعة للجائزة يأتي قبل ساعات من انطلاق حدثين هامين هما حفل التفوق الرياضي لأندية وشركات كرة القدم، وبطولة العالم للقفز بالمظلات مونديال دبي التي ستنطلق غدا بمشاركة أكثر من ألف قافز وقافزة لتكون الحدث الأكبر على الإطلاق في تاريخ هذه الرياضة.
وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى انه رغم الأحداث السياسية التي شهدتها بعض دول المنطقة وأثرت على النشاط الرياضي فيها، إلا أن الدورة الرابعة للجائزة شهدت زيادة ملحوظة في عدد الملفات التي تم تحكيمها والتي بلــغ عددها 170 ملفا محليا وعربيا ودوليا من أصل 289 ملفا تقدم للجائزة، بزيادة واضحة عن الدورة الثالثة التي تقدم لها 135 ملفا، مبينا خطوات اعتماد مجلس أمناء الجائزة لقرارات لجنة التحكيم، والتي تم رفعها إلى سمو رئيس الجائزة مع الأسماء المرشحة للفوز بالجوائز التقديرية، حيث تفضل سموه بالمصادقة عليها ليتم اليوم الإعلان عن الفائزين في الدورة الرابعة والذين سيتم تكريمهم في حفل مهيب يقام بتاريخ 6 يناير 2013.
واعتبر الطاير أن الدورة الرابعة للجائزة تميزت بالحضور الدولي اللافت بعد توسع الجائزة نحو العالمية، مؤكدا انه في الوقت الذي نهنئ الفائزين بالجائزة.
289 مرشحاً و99 لجنة أولمبية وتحكيم 170 ملفاً
جاء اختيار الفائزين بعد تحكيم الملفات المترشحة التي شهدت زيادة كبيرة في المتقدمين محليا وعربيا، ومشاركة ملفات من اللجان الأولمبية الوطنية من مختلف دول العالم بعد منحهم المشاركة في مجال الإبداع المؤسسي. وبلغ إجمالي المترشحين (289) ملفا، 190 على المستويين المحلي والعربي، من 19 دولة بعد استبعاد 37 ملفا لعدم استكمال المتطلبات وتم تحكيم 153 ملفا إماراتيا وعربيا، وترشح للجائزة على المستوى الدولي 99 لجنة أولمبية واستبعد 82 ملفا لعدم استكمال المتطلبات وتم تحكيم 17 ملفا، ليكون إجمالي الملفات التي تم تحكيمها (170) ملفا.
حجب الجوائز حفاظاً على قيمتها
كشف مجلس أمناء الجائزة عن الرغبة في الحفاظ على مكانتها وقيمتها، والالتزام بالمعايير الصارمة في تقييم مظاهر الإنجاز والإبداع، كان الدافع وراء حجب بعض الجوائز التي كانت قد منحت في الدورات السابقة، ذلك لأن هناك تطلعا دائما لاحترام رؤية الجائزة ومكانتها، علاوة على أن الحجب ظاهرة معروفة في كل الجوائز الكبرى المحترمة، طالما لم تتوافق مع المعايير المحددة الموضوعة والتي يتم مراجعتها سواء من اللجنة الفنية أو لجنة التحكيم.
تقييم دائم للمعايير
أوضخ الدكتور احمد سعد الشريف الأمين العام للجائزة، أن التطوير سمة ملازمة للجائزة في كل دوراتها، وفي نهاية كل دورة يطلب من مجموعة المحكمين الذين تم الاستعانة بهم من قبل مجلس الأمناء للتحكيم بين الملفات المرشحة، تقديم ملاحظاتهم حول هذه الدورة، ويتم دراسة هذه الملاحظات بالتنسيق بين الأمانة العامة للجائزة ولجنة التحكيم، ويعقد لقاء مشترك فيما يشبه ورش العمل يتم فيه استعراض جميع المعايير التي تم على أساسها التحكيم في هذه الدورة، وبناء على المناقشات يتم تثبيت ما يستحق التثبيت، وإلغاء ما لا يستحق بهدف التطوير والارتقاء بالجائزة عاما بعد عام.
وأضاف الشريف أن كل دورة من دورات الجائزة كان لها سمتها الخاصة، ودرجتها المتميزة من التطوير، مشيرا إلى أن ابرز ما ميز الدورة الرابعة هو العمل بآلية التحكيم الإلكتروني، التي ساهمت كثيرا خلال مراحل التحكيم المختلفة وساهمت في الوصول إلى أفضل الملفات المرشحة من بين كل المتقدمين.
نظام تحكيم إلكتروني ميز الدورة
كشف عاطف عضيبات رئيس لجنة التحكيم بالجائزة عن اللجنة وبالتنسيق مع الأمانة العامة للجائزة قامت بتصميم نظام إلكتروني متكامل لتحكيم الجائزة في بادرة مبدعة لهذه الدورة شارك فيها نخبة متميزة مشهود لها بالكفاءة من المحكمين.
وأوضح عضيبات أن لجنة التحكيم عملت خلال الدورة الرابعة في إطار اتسم بالشمولية والموضوعية والدقة بالتنسيق التام مع اللجنة الفنية للجائزة، وخلال فترة استقبال وفرز وتصنيف طلبات الترشح عكفت لجنة التحكيم على وضع وصياغة دليل تحكيم في الدورة الرابعة للجائزة وصممت 6 استمارات للتحكيم، وحددت مراحل وإجراءات ونظام وآليات التحكيـــم في هذه الدورة والتي تم عرضها واعتمادها من مجلس أمناء الجائزة.
مبينا أن اللجنة قامت بالتنسيق مع الأمانة العامة للجائزة بتصميم نظام إلكتروني متكامل لتحكيم الجائزة في بادرة مبدعة شارك فيها نخبة متميزة مشهود لها بالكفاءة من المحكمين، وقد حظيت كافة تلك المراحل من عمل لجنة التحكيم بمتابعة واهتمام من المهندس مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة.
مؤكدا أن هذا ما يجعل لجنة التحكيم على ثقة تامة بأن كل الأسماء الفائزة لهي فعلا لخيرة المبدعين والمتميزين رياضيا سواء محليا أو عربيا او عالميا.






