أكد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات أن دخل الاتحاد الدولي من أولمبياد لندن وصل إلى 34 مليون دولار ويتوقع أن يصل إلى 48 مليونا في أولمبياد ريودي جانيرو. وأشار إلى أن مجلس إدارة الاتحاد الدولي اعتمد في اجتماعه الأخير في برشلونة الخطة الإستراتيجية للاتحاد للأعوام الأربعة المقبلة من 2013 وحتى 2016.
وقرر المجلس تحديد شهر أبريل المقبل موعدا لانعقاد الاجتماع المقبل في مدينة موسكو الروسية والوقوف على التحضيرات الخاصة ببطولة العالم لألعاب القوى والتي تحتضنها العاصمة الروسية في أغسطس المقبل، كما تم استعراض موازنة الاتحاد للعام المقبل والتي بلغت 65.699.509.
وحضر المستشار أحمد الكمالي احتفالات الاتحاد الدولي لألعاب القوى بمناسبة مرور 100 عام على تأسيسه والذي أقيم في مدينة برشلونة الأسبانية، بحضور ممثلي الاتحادات الأعضاء كما حضر اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الدولي على هامش الاحتفالات ،وحرص لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في بداية الاجتماع على تهنئة كل من دحلان الحمد والمستشار أحمد الكمالي بمناسبة فوزهما برئاسة الاتحادين القطري والإماراتي لألعاب القوى.
قرارات
كلف مجلس الاتحاد الدولي مدينة بكشت البولندية بتنظيم بطولة العالم لاختراق الضاحية في 24 مارس 2013، وتكليف مدينة دونسك بأوكرانيا لتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى للناشئين خلال الفترة من 10 - 14 يوليو 2013، وإسناد مهمة تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى إلى مدينة موسكو الروسية خلال الفترة من 10 - 18 أغسطس 2013، وتم تكليف مدينة جوياتك الصينية بتنظيم بطولة العالم لاختراق الضاحية 2015 مدينة كالي الكولومبية ثالث لتنظيم بطولة العالم للشباب 2015.
4 رؤساء
الجدير بالذكر أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى شهد تناوب أربعة رؤساء على رئاسته خلال المئة عام الماضية وهم السويدي سيجفريد اديتروم من 1912 وحتى 1946 ثم الانجليزي اللورد برجلي زماركيوس من 1948 وحتى 1976 ثم الأيطالي بريمونيبولي من 1976 وحتى 1999 ثم الرئيس الحالي السنغالي لامين دياك الذي تولى الرئاسة عام 1999 وحتى الآن.
وحظيت 7 دول عربية بعضوية مجلس الإدارة، وهي الإمارات العربية المتحدة وممثلنا هو المستشار أحمد الكمالي، وقطر ومثلها شخصيتان الشيخ خالد آل ثاني وحاليا دحلان الحمد، والمغرب (نوال المتوكل)، والكويت (المرحوم عيسى الدشتي)، والسودان (المرحوم حسن عجباني)، والجزائر (جمال سي محمد).
