توج الكيني برنارد وواير بطلاً لماراثون زايد الخيري 2012 ، والذي أقيم أمس بجزيرة ياس بالعاصمة أبوظبي، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة وتحت شعار "البيت المتوحد"، وشهد الماراثون تظاهرة رياضية وجماهيرية منقطعة النظير عبرت عن الوفاء والحب للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الأب المؤسس، في إطار الاحتفالات باليوم الوطني ال 41 للدولة.

وتوج الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان الفائزين في الماراثون بمختلف فئاته، خلال الحفل الذي أقيم في نهاية الماراثون بحضور الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، ومحمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، ونورة السويدي رئيس الاتحاد النسائي العام.

طابع مميز

وأضفت الاحتفالات باليوم الوطني الحادي والأربعين لتأسيس الدولة طابعاً مميزاً على الماراثون هذا العام، خاصة مع مشاركة 25 ألف متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية. وتوج الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان الكيني برنارد وواير بطلاً للماراثون في فئة عموم الرجال، بعد أن قطع مسافة 10 كيلومترات.

ونال جائزة المركز الأول وقدرها 35 ألف درهم، بينما جاء في المركز الثاني المغربي محجوب التازي، وحل مواطنه إبراهيم سليمان في المركز الثالث. وفي فئة عموم السيدات لمسافة 10 كلم، فازت الكينية ناجيري جان بالمركز الأول والجائزة المالية وقدرها 35 ألف درهم، وحلت الإثيوبية بيلنشي يامي في المركز الثاني والميدالية الفضية، في حين جاءت مواطنتها إمبيتي بيليو في المركز الثالث.

ذوو الاحتياجات

وتوج العماني علي سعيد الساعدي بطلا لسباق فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وجاء الإماراتي عايض الاحبابي في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب عبد الله عبد الحميد الزرعوني. وفي سباق فئة المرحلة الأولى بنات لمسافة 3 كلم جاءت الإماراتية ميثا هادي الأحبابي في المركز الأول، ونالت الإماراتية نعمة محمد المعمري المركز الثاني، ومزون عبد الله المنصوري في المركز الثالث.

وفي فئة الحلقة الثانية بنات لمسافة 4 كلم نالت زهرة الظاهري الميدالية الذهبية والمركز الأول، وفي المركز الثاني نورة علي هادي، بينما حصلت على المركز الثالث السودانية أمنية كمال. وفي فئة الحلقة الأولى طلاب لمسافة 3 كلم فاز الصومالي عبد الفتاح آدم بالمركز الأول، وجاء الفلسطيني جمال محمد علي في المركز الثاني، في حين نال الإماراتي عبد الرحمن مراد البلوشي الميدالية البرونزية والمركز الثالث.

الحلقة الثانية

وفاز السوداني علاء محمد أحمد بالمركز الأول في سباق فئة الحلقة الثانية طلاب لمسافة 4 كلم، بينما جاء في المركز الثاني الصومالي حمدان محمد علي، وفي المركز الثالث يوسف عبد الله أحمد من تشاد. وفي فئة الحلقة الثالثة طلاب لمسافة 5 كلم نال الأردني عبد الرحمن جميل سلمان الميدالية الذهبية.

في حين حل في المركز الثاني اليمني أحمد بخيت العامري، وجاء الإماراتي بركات المهري في المركز الثالث. وكان الماراثون قد انطلق في العاشرة والنصف من صباح أمس بجزيرة ياس، وأقيمت السباقات تباعاً في مختلف الفئات، أعقبها عروض للموسيقى العسكرية والسلام الوطني الإماراتي قبل حفل تتويج الفائزين.

وشاركت 13 مدرسة من مدارس إمارة أبوظبي في الفعاليات التراثية المصاحبة، والتي أقيمت على هامش ماراثون زايد الخيري من خلال الخيمة التراثية، وشارك نحو 496 طالباً وطالبة من مدارس أبوظبي في الفعاليات الفنية التي شهدتها الخيمة إضافة إلى منتوجات تراثية عديدة واستمتعوا بفن الرسم على الوجوه والمرسم الحر. وشهدت الخيمة التراثية تفاعلاً كبيراً من الجماهير التي حضرت الماراثون بجانب المشاركين في السباقات المختلفة وحرصوا على زيارة الخيمة والاستمتاع بالعروض الفنية والتراثية التي قدمتها.

تظاهرة وطنية

أكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة لماراثون زايد، أن الماراثون هذا العام جاء بمثابة تظاهرة وطنية في إطار الاحتفالات بالعيد الوطني الحادي والأربعين، مما أضفى مزيداً من النجاح، وجاء شعار الماراثون "البيت المتوحد" استكمالاً لشعار العيد الوطني "روح الاتحاد"، مما يؤكد على حب الوطن ورغبة جميع المشاركين في التعبير عن حبهم للدولة وقياداتها الرشيدة.

والتي تعمل على تحقيق النهضة الشاملة في كل المجالات. وأضاف "نشعر بسعادة غامرة لما خرج عليه ماراثون زايد وفي تجربة مميزة أكدت على التواصل والعمل الناجح عاماً بعد آخر، حيث يعد الماراثون ركنا أساسيا في مسيرة التنمية الرياضية، إضافة لما يجسده من صورة رائعة في تلاحم شباب الإمارات من الجنسين مع الأشقاء والأصدقاء الذين يتسابقون في حب زايد من مختلف الأعمار، وقد رأينا هذا الحب في العدد الكبير الذي شارك في الماراثون والذي يتزايد في كل عام، فضلاً عن تباين الأعمار من المشاركين حيث شارك فئات عمرية متعددة.

دعم كبير

ووجه الكعبي الشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم سموه المتواصل والاهتمام الكبير بالرياضة والرياضيين، كما وجه الشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي لما يقدمه سموه والمجلس من دعم لتحقيق التقدم في المجالات الرياضية كافة في الإمارة.

والتي ساهمت في إنجاح ماراثون زايد الخيري لعام 2012. وأعرب عن شكره وتقديره للرعاية الكريمة للماراثون من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وأثر رعاية سموه البارزة في وضع ماراثون زايد في مصاف الأحداث الكبرى السنوية والتي أضفت المزيد من النجاح والتميز على فعاليات الماراثون والذي من خلاله يتجدد الوفاء كل عام للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة.

 آريام: فخورة بالمشاركة

 شهد ختام ماراثون زايد الخيري عروضاً غنائية قدمها الفنانة آريام والفنانة شما حمدان والفنان فيصل الجاسم، واستحوذت الأغنيات التي قدمها الثلاثي على تفاعل كبير من الحضور، والمشاركون في السباق، وأضفت أجواء من البهجة والفرح على النفوس. وقدمت الفنانة آريام عدداً من الأغاني الوطنية بدأتها بأغنية "إماراتي" تماشياً مع الاحتفالات باليوم الوطني الحادي والأربعين.

كما قدمت الفنانة الشابة شما حمدان 3 أغنيات أشعلت بها حماس الحضور، بالإضافة إلى أغانٍ وطنية من الفنان فيصل الجاسم. وعبرت آريام عن سعادتها بالتواجد والمشاركة في ماراثون زايد الخيري لهذا العام، مؤكدة أنها ليست المشاركة الأولى لها في الماراثون، وأنها تحرص دائماً على التواجد في هذه التظاهرة والتي تعد وطنية في المقام الأول.

وقالت: ما يسعدني أكثر أن الماراثون يأتي مواكبة للاحتفالات باليوم الوطني الحادي والأربعين وهي مناسبة غالية وعزيزة على قلوب الجميع، وتعبر عن الوفاء والحب للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وباني نهضة الإمارات، ويكفي أن الماراثون يحمل اسمه الغالي، موجهة الشكر للجنة المنظمة للماراثون على دعوتها الدائمة للمشاركة في الحدث الكبير.

70عاما عمر أكبر متسابق مواطن من الفجيرة

لم تقتصر المشاركة في سباق ماراثون زايد الخيري على أصحاب الأعمار الصغي رة فقط من الشباب، ولكن برز خميس أحمد الصيداني وهو مواطن إماراتي يبلغ من العمر 70 عاماً، وكان بمثابة أكبر المتسابقين في الماراثون وخطف الأضواء بعد أن وصل إلى خط النهاية، وحظي بتشجيع منقطع النظير من الحضور وخاصة من جانب الفريق الركن محمد هلال الكعبي، الذي حرص على أن يصعد المتسابق الأكبر إلى مسرح تتويج الفائزين.

والرقص على أنغام الفرقة الشعبية التي قدمت فقرتها خلال حفل الختام. خميس عبر عن سعادته بالمشاركة في الماراثون بعدما جاء من إمارة الفجيرة، للتعبير عن وفائه للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤكداً أن المغفور له لم يفارق مكانه في قلبه، وأن كل من على أرض هذا الوطن يدين بالفضل لزايد الخير الوالد والمؤسس.

وأضاف "الماراثون رسالة ويجب أن يحرص الجميع على التواجد في هذه التظاهرة خاصة وأنها تأتي مع العيد الوطني الحادي والأربعين، ويكفي أن السباق يحمل اسماً غالياً على الجميع ويجب علينا تخليد ذكراه على الدوام لأنه قدم الكثير والكثير لهذا الوطن.