توج الشيخ حمد بن صالح الشرقي اللاعبين الهندي غانغولي سوريا والفلبيني مارفين ماركوس بلقبي الماسترز والمفتوحة، في ختام بطولة الفجيرة لمحترفي العالم للعبة الشطرنج، مساء أول من أمس، بفندق سيجي الديار، والتي شارك فيها قرابة 60 لاعباً ولاعبة يمثلون 31 دولة وبلغت جوائزها 55 ألف دولار وهي الأعلى من حيث الجوائز على مستوى الدولة والوطن العربي.
ونجح الأستاذ الدولي الهندي غانغولي في احتلال صدارة فئة الماسترز ونال جائزة قدرها 15 ألف دولار، تلاه الأوكراني موشينكو الكسندر، وجاء الهندي الآخر سنديبان شندا ثالثاً في الترتيب، ومع تساوى اللاعبين الثلاثة في المركز الأول برصيد 6.5 نقاط، تم اللجوء لحسم كسر التعادل، ليبتسم الحظ للاعب غانغولي ويأتي في المقدمة.
وضمن البطولة المفتوحة احتل المركز الأول اللاعب الفلبيني مارفين ماركوس برصد 7.5 نقاط من 9 جولات، وحصل على جائزة مالية قدرها 15 ألف دولار، تبعه اللاعب التركمانستاني فالييف سردار بعد أن جمع 7 نقاط، وحل اللاعب السريلانكي كلاوغا مبيتيا في المركز الثالث بنفس الرصيد.
شركاء النجاح
وشهد الحفل الختامي الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا رئيس نادي الشارقة للشطرنج، وإبراهيم محمد البناي رئيس الاتحاد العربي للعبة، وجمال عيسى المدفع الأمين العام لاتحاد الإمارات للشطرنج، وخالد النعمي رئيس الاتحاد الليبي، وعبد الله الأميري آل بركت رئيس نادي الفجيرة للشطرنج، ورئيس اللجنة المنظمة، والذي ألقى كلمة رحب فيها بالحضور في اليوم الختامي، وقدم التهنئة للاعبين الذين توجوا بكؤوس وميداليات لقبي الماسترز والمفتوحة، وتمنى حظاً أوفر لمن لم يحالفه التوفيق في المشاركات المقبلة.
وقدم الشكر إلى الشيخ صالح بن حمد الشرقي راعي الحركة الرياضية في الإمارة، لتسخيره كافة الإمكانات لإنجاح الحدث، وكذلك الشيخ حمد بن صالح الشرقي راعي الحفل الختامي، مشيداً بدعم الشركات الراعية ومساهمتها في إنجاح البطولة، ودور اتحاد الإمارات للعبة، وكذلك النجاح التنظيمي من نادي الفجيرة للشطرنج الذي استضاف البطولة الأكبر من نوعها في آسيا والمنطقة العربية، كما أثنى على جهود الحكم الدولي الإماراتي مهدي عبد الرحيم رئيس لجنة حكام البطولة، مشيداً بجميع الحكام الذين أداروا المباريات بحرفية تامة ونجحوا في العبور بها إلى بر الأمان.
مسيرة ثلاثي الإمارات
من جانبه، وصف مهدي عبد الرحيم رئيس لجنة الحكام، البطولة، بأنها قوية منوهاً إلى أن جوائزها تخطت جوائز بطولة دبي، وشارك فيها نخبة من أبطال العالم في اللعبة، ولديهم تصنيفات عالية، ودلل على ذلك بعدم معرفة البطل إلا في جولة كسر التعادل بين الثلاثة الأوائل في فئة الماسترز عكس البطولات السابقة، والتي كانت تحسم من الجولات الأولى.
ونوه إلى أن البطولة شهدت خروج الجورجي جابافا وهو المصنف الأول والمرشح مسبقاً لنيل الكأس، وكذلك الحال للصيني لي شاو.
وفي ما يتعلق بغياب لاعبي منتخب الإمارات عن التتويج، أكد عبد الرحيم أن لاعبنا عمر نعمان اعتذر لظروف مرضية، وتبعه جاسم عبد الرحمن لأسباب خاصة، بينما الأستاذ الدولي سالم عبد الرحمن، والذي شارك، حقق نتائج جيدة، لكن خانته الخبرة في إكمال المشوار حتى المراحل النهائية.
