شهدت منطقة رأس الخيمة التعليمية الأسبوع الماضي تنظيم 12 فعالية ضمن الأولمبياد المدرسي، المشروع الوطني الذي يتواصل نشاطه في المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة، وأطلقته اللجنة الأولمبية الوطنية أخيراً بدعم من الحكومة الرشيدة، وتشرف عليه هيئة عليا تضم إلى جانب «الأولمبية» وزارة التربية والتعليم، ووزارة والصحة، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بهدف إعداد أبطال رياضيين للمستقبل في 6 ألعاب تم اعتمادها كمرحلة أولى للتطبيق، وتشمل 3 ألعاب إجبارية هي ألعاب القوى والسباحة والجمباز، ومثلها اختيارية في الرماية والقوس والسهم والمبارزة.
فعاليات متنوعة
ونفذت فعاليات رأس الخيمة على مستوى مدارس البنين والبنات، وشملت اجتماعات تعريفية وتحضيرية لفرق العمل المشكلة من المنطقة، ودورة تدريب وتحكيم في ألعاب القوى للصغار، إضافة إلى حلقة نقاشية وورش عمل للمعلمين والمعلمات المعنيين بتطبيق الألعاب المعتمدة في الأولمبياد وهي: ألعاب القوى والجمباز والسباحة كألعاب إجبارية، والرماية والقوس والسهم والمبارزة كألعاب اختيارية.
وتم تنظيم المهرجان الأول لألعاب القوى للصغار للفئة العمرية بنات (7 و8 سنوات)، وإقامة مهرجان السباحة الأول للبنات، وإجراء الاختبارات الخاصة باختيار الطلاب والطالبات لمراكز التدريب المخصصة لهذه الألعاب في رأس الخيمة على مستوى البنين والبنات، والتي ستبدأ برنامج عملها في وقت لاحق ووفق أحدث الأساليب المتبعة في المجال.
مستوى التنفيذ
وتابعت آمنة السكب، رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية بمنطقة رأس الخيمة، الفعاليات في المدارس المعنية بتطبيق المشروع للوقوف على مستوى التنفيذ حسب البرمجة الموضوعة، وتعزيز جهود إدارات المدارس والمعلمين والمعلمات وتذليل أي صعوبات تعترض سير العمل على نحو سليم.
وكانت السكب عقدت سلسلة من الاجتماعات مع توجيه التربية الرياضية بالمنطقة، أكدت خلالها أهمية التطبيق الأمثل لكافة الآليات والبرامج لتحقق الأهداف المرجوة من وراء هذا المشروع الذي يعد حلم المستقبل الرياضي الإماراتي، كما أكدت ضرورة اتباع الدقة في عملية انتقاء الطلاب والطالبات الموهوبين بالفعل لتسهيل عملية الصقل والتدريب التي ستتبع مرحلة الانتقاء.
