أسدل الستار أول من أمس على المرحلة الثانية من دورة التضامن الأولمبي للمدرسين والمدربين في التنس، بمشاركة 55 دارساً ودارسة. ونظم الدورة اتحاد الإمارات للتنس الأرضي بالتعاون مع التضامن الأولمبي والاتحاد الدولي للتنس واللجنة الأولمبية الوطنية ومركز إعداد القادة بدبي على مدى ثلاثة أيام بحضور المحاضر الدولي البريطاني مارك تينانت.
بالإضافة للعديد من المحاضرين، وشهدت الدورة إقبالاً كبيراً من الدارسين والدارسات من المدربين ومدرسي ومدرسات التربية الرياضية من مختلف مناطق الدولة، بعد أن تم توجيه الدعوة للقائمين والمهتمين باللعبة من العديد من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة وخاصة أن الدورة مفتوحة للجميع من الرجال والسيدات بهدف أن تصل المعلومة وخاصة الجديدة إلى أكبر عدد من المسؤولين عن اللعبة والعاملين بقطاعها.
وفي حفل انيق بمركز اعداد القادة جمع العديد من قيادة اللعبة واسرتها والمشاركين مع المحاضرين تم توزيع الشهادات على المشاركين في الدورة وتكريم المحاضرين.
وأكد صلاح البراملي المدير الفني لاتحاد التنس الأرضي أن هذه الدورة تمثل المرحلة الثانية حيث اقيمت المرحلة الأولى من الدورة في دبي خلال الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر 2011 م وكذلك في أبوظبي خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2011 م وتمنى من المشاركين نقل هذه المعلومات لأبنائنا الطلبة لتسهم في نشر اللعبة والارتقاء بمستوى ممارسيها وخاصة في اكتشاف المواهب لصقلها لتمثيل الرديف المستقبلي للمنتخبات الوطنية. وأشار البراملي الى أن الهدف من الدورة هو إعداد الشريحة الكبيرة من المدرسين والمدرسات وتوسيع كوادر اللعبة الفنية لنشر رياضة التنس داخل المدارس.