شهد مساء أول من أمس انطلاقة قوية لسباق دبي مسقط للقوارب الشراعية الحديثة، حيث انطلقت عشرة زوارق من مرسى نادي شاطئ دبي للزوارق الشراعية لتشق طريقها في مياه الخليج العربي، وباتجاه مسقط عاصمة سلطنة عمان، وبمشاركة متميزة لأبناء الإمارات حيث يأتي في مقدمة المشاركين البحار الإماراتي عادل خالد نجم سباقات فولفو للمحيطات. وشهد انطلاقة السباق الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، وأحمد ثاني الرميثي نائب رئيس الاتحاد، وعبد الله العبيدلي الأمين العام للاتحاد وعارف الهرنكي عضو مجلس إدارة الاتحاد حيث من المتوقع أن تصل القوارب المشاركة يوم الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري.
أجهزة حديثة
من جهته اعتبر الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، أن النسخة الحادية والعشرين من سباقات دبي مسقط للشراع تعد الأنجح والأكثر تفوقا، بعد الإعدادات والتجهيزات المميزة التي قامت بها اللجنة المنظمة واللجنة الفنية، بتزويد القوارب وللمرة الأولى بأجهزة تتبع حديثة، تربطها وبشكل مباشر باللجنة التحكيمية للسباق، حيث قال سموه : تم إضافة تقنية حديثة يتم استخدامها للمرة الأولى وذلك بربطها بنظام إلكتروني متكامل يضمن لنا متابعة القوارب بشكل دائم، وكل الشكر لشركة اكسترا لينك المتخصصة والتي قامت بتقديم هذه الخدمة وبشكل مجاني للاتحاد.
وقال سموه : التقنية الجديدة سوف تفتح آفاقا جديدة في سباقات المسافات الطويلة، حيث إنها تطبق وللمرة الأولى في أحد السباقات التي يشرف عليها الاتحاد، وسوف تساهم في معرفة النتائج وبدقة كبيرة للقوارب المشاركة، بالإضافة إلى الإطلاع على سير السباق وتأمين القوارب بشكل كامل، حيث سيتيح لنا معرفة موقع كل قارب لكي تتدخل زوارق الإنقاذ في حالة الاضطرار لذلك، كما أن هذه الخدمة ستقدم لنا معلومات فنية عن سرعة القارب والاتجاه الذي يسلكه، بالإضافة إلى أنها ستضفي تشويقا أكبر على المنافسة، والأهم من كل ذلك هو أن النتائج ستكون دقيقة تماما مع نهاية السباق في معرفة الزمن الذي أنهى من خلاله كل قارب السباق في الختام، ونستطيع أن نقول بأن القوارب ستظهر على خارطة إلكترونية أمام اللجنة الفنية التي ستتابع وبدقة جميع تفاصيل السباق.
دراسة النتائج
وأكد سموه أن الاتحاد سيقوم بدراسة نتائج استخدام هذه التقنية مع نهاية السباق ودراسة إمكانية استخدامها في المستقبل في سباقات أخرى، ووجه سموه الشكر للإدارة العامة للجنسية والإقامة والتي قامت بتسهيل عملية دخول وخروج المتسابقين والبحارة، وحرصت على تواجد طاقم من الإدارة في موقع السباق لتقديم كل الخدمات اللازمة، كما وجه الشكر لإدارة الأسراب وحرس السواحل لتقديمهم كل ما يلزم لتأمين السباق وإحاطته بكل وسائل الأمن والسلامة، كما وجه الشكر لنادي شاطئ دبي للزوارق الشراعية، والذي أعطى للجنة المنظمة والمشاركين حرية استخدام المرسى ومبنى النادي طيلة الأيام الماضية، من أجل تنظيم الحدث وإبرازه في الصورة الأمثل.
تشجيع البطولات
من جهته أكد أحمد ثاني الرميثي نائب رئيس الاتحاد، أن الاتحاد يشجع إقامة بطولات المسافات الطويلة للشراع، حيث تم استحداث سباق كأس أبوظبي لليخوت والذي يقام في قصر الإمارات سنويا، والمتوقع له أن يكون أحدث سباق لليخوت العاملة بنظام الآي آر سي، والذي سيوازي في المستقبل سباقات الفولفو والمسافات الطويلة، وقال الرميثي : نتوقع أن يكون الإقبال عالميا في هذا السباق في المستقبل القريب نظرا لتميز المنطقة بالأجواء والمناخ المناسب لإقامة هذه السباقات، وخاصة في شهري ديسمبر ويناير، وهي ضمن استراتيجية الاتحاد في تطوير بطولات الشراع والارتقاء بها نحو الأفضل.
