عقد في مسرح وزارة التربية والتعليم بدبي، اجتماع لجنة المناطق التعليمية للأولمبياد المدرسي برئاسة حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بالوزارة، مع المعنيين بالتطبيق في منطقة دبي التعليمية، وذلك ضمن سلسلة الزيارات الميدانية التي تقوم بها اللجنة للتعريف بالمشروع وتوضيح أهدافه والأساليب والإجراءات المتبعة في التطبيق من أجل إنجاح المشروع الذي تعوّل عليه الدولة في صناعة أبطال المستقبل الرياضي.
شهد اللقاء الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، بحضور الدكتورة هيا إبراهيم بن سيفان رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية بالمنطقة، وأحمد عبدالرحمن أحمد رئيس وحدة التربية الصحية والرياضية مدير مبادرة الأميرة هيا لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية، وعدد من مديري ومديرات المدارس وأعضاء التوجيه الفني ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية بمدارس إمارة دبي.
شرح تفصيلي
وقدم حسن لوتاه شرحا تفصيليا عن المشروع الهادف لرعاية وصقل المواهب من طلبة المدارس، وإعدادهم على قاعدة من الأسس العلمية لتمكينهم من مواصلة مسيرتهم على طريق البطولة وإحراز إنجازات أولمبية وعالمية للدولة في المستقبل القريب، من منطلق أن المدارس هي حجر الزاوية في البناء الرياضي السليم، وتطرق للآليات التنفيذية بكافة مراحلها وطرق انتقاء المواهب، من خلال المنافسات التي تتضمن ست ألعاب 3 منها أساسية هي الجمباز والسباحة وألعاب القوى ومثلها اختيارية في الرماية والمبارزة والقوس.
ونوه لوتاه بإقامة مراكز تدريب ودورات تنمية مهنية للمعلمين، في مجال الانتقاء والتدريب لصقل وتطوير كفاياتهم المهنية باعتبارهم المعنيين بالتطبيق الميداني، وبما يضمن جودة نتاجات المشروع بكافة مراحله.
إعداد النشء
وأكد الدكتور أحمد عيد المنصوري أهمية المشروع في بناء وإعداد النشء الرياضي للمستقبل من خلال ما يتضمنه من فعاليات تهتم برعاية وصقل الموهبة منذ الصغر، إضافة إلى التشجيع على ممارسة الرياضة من أجل الصحة ، مشيرا إلى أهمية توعية أولياء الأمور بأهمية الأولمبياد المدرسي لضمان تفاعل الطلبة مع فعالياته، وكذلك حث مديري المدارس على تشجيعه على أن يتم تخصيص حوافز للطلبة المستهدفين بأساليب تربوية.
وأكد المنصوري أهمية توفير الدعم المناسب لمدارس منطقة دبي التعليمية، المعنية بكافة أشكال الدعم اللازمة التي تخدم تطبيق المشروع وتحقق الغرض منه في الكشف عن المواهب ورعايتها، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق وفي إطار من تضافر الجهود والتفاني في سبيل النجاح المؤمل.
