أكد إبراهيم عبدالملك الأمين العام لرعاية الشباب والرياضة، دعم الهيئة ومساندتها لجهود النهوض برياضة المرأة في كل الرياضات والاتحادات بصفة عامة، وألعاب القوى بصفة خاصة، وذلك باعتبارها الأجهزة والأقرب لتحقيق إنجازات خارجية، إضافة إلى أنها تمتلك ميزة "الأسبقية" على المستوى الخليجي من حيث وجود "قاعدة" نعمل على تنميتها.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الأمين العام للهيئة إلى معسكر منتخبنا الوطني لألعاب القوى لنادي ضباط الشرطة بالقرهود، والذي يستعد لخوض غمار منافسات بطولة غرب آسيا التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 12 إلى 15 ديسمبر المقبل، بنفس النادي، وهي البطولة التي تقام منافساتها في العموم والسيدات والناشئين بمشاركة منتخبات كل دول اتحاد غرب آسيا.
وحرص عبدالملك على الالتقاء بلاعبات منتخبنا الوطني في حضور المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد العاب القوى، وسعد عوض عضو المجلس، ومشرفي ومدربي اللاعبات. وعبر الأمين العام عن سعادته بمتابعة استعدادات منتخب السيدات لخوض غمار بطولة غرب آسيا، مؤكدا حرص الهيئة على متابعة جهود كل الاتحادات الرياضية من أجل مساندة الرياضة النسائية، مضيفاً أن هناك بالفعل اتحادات خطت خطوات طيبة في هذا المجال، وحققت بعض النتائج والإنجازات، إلا أن سقف الطموح أكبر من ذلك، وهناك سعي لتحقيق الأفضل والمزيد.
واعتبر عبدالملك ان اتحاد القوى يعد من أكثر الاتحادات استعداداً لتحقيق هذه الطفرة في الرياضة النسائية، كاشفا النقاب عن أن الاتصالات مستمرة بين الهيئة والاتحاد، وأن آخر المستجدات تمثلت في الدورة الانتخابية الجديدة بضرورة التركيز على توسيع قاعدة الانتشار، والاستفادة من أسبقية وجود منتخب ألعاب قوى متميز على مستوى الخليج، لتحقيق الطفرة المطلوبة.
