أكد عبدالله شهداد، مدير بطولة آسيا التاسعة للسباحة التي تستضيفها دبي حالياً في مجمع حمدان بن محمد الرياضي وتستمر حتى 28 نوفمبر الجاري، بمشاركة 700 سباح وسباحة يمثلون 29 دولة، على أن العمل جارٍ حالياً لإقامة أكاديمية لكرة الماء في المجمع لنشر اللعبة بشكل أكبر.
وشدد على أهمية استضافة مثل هذه الأحداث الكبرى لما لها من انعكاسات إيجابية على السباحة الإماراتية والتي ينشدها القائمون عليها. وتأتي تصريحات شهداد في ظل غياب الإمارات المستضيفة للحدث عن مسابقة كرة الماء، ويرجع شهداد الأسباب إلى أن الاتحاد كان في الفترة السابقة مهتماً بخلق منتخب لكرة الماء، غير أن هذه الفئة من المسابقات في السباحة لم تشهد إقبالا من الأندية فكانت تلغى ولذلك لا يوجد منتخب نشارك به في البطولة.
دراسات للمدربين
وأشار مدير البطولة الآسيوية إلى أنها ستشهد إقامة دراسات للمدربين الأولى متعلقة في كرة الماء وستقام في الأيام الثلاثة الأخيرة من البطولة، الهدف منها زيادة عدد مدربي الأندية ومدرسي التربية الرياضية الذين هم أقرب إلى اللاعبين، وعلى إثرها نشر عدد من المدربين وزيادتهم في الأندية. كما ستوجد هناك دراسة متعلقة بسباقات السباحة.
طموح مشروع
ويعترف شهداد أن طموح سباحتنا في البطولة تتمثل في حصول سباحينا على مراكز متقدمة في بعض السباقات، مع التأكيد على عدم الوعد بالحصول على ميداليات، غير أنه شدد السعي لأجل ذلك "يشارك في البطولة سباحون هم أبطال أولمبيون وعالميون، وبالتالي وجود سباحينا في السباقات النهائية مؤشر إيجابي بالنسبة لنا لاسيما وأن آسيا فيها دول متقدمة على صعيد رياضة السباحة مثل الصين واليابان،
وبذلك فإن وجودهم يعزز من خبرات لاعبينا وكذلك سباحينا الناشئين عندما يعايشون هؤلاء الابطال الذين توافدوا إلى البطولة.
أهداف مرجوة
وبسؤاله ما هي الأهداف المرجوة من بطولات السباحة التي تم استضافتها بزخم في الأشهر الأخيرة في مجمع حمدان بن محمد الرياضي، قال عبدالله شهداد: ننشد تطوير السباحة الإماراتية عن طريق إقامة الدراسات على هامش البطولة الآسيوية في كرة الماء والسباحة. كما أننا نتطلع إلى نشر اللعبة وتوسيع القاعدة، إضافة إلى ذلك فإنه للمرة الأولى التي تقام مسابقات 4 ألعاب (السباحة، السباحة الإيقاعية، الغطس وكرة الماء) في مجمع واحد ولمدة 10 ايام، وهو ما يتطلب جهدا كبيرا لأربع ألعاب في موقع واحد وكأنها "أسياد مصغرة".
المنتخب الوطني للتتابع و«البشر» يتألقون في التصفيات
انطلقت أمس منافسات النسخة التاسعة من البطولة القارية، التي تعد الحدث الأكبر في تاريخ بطولات السباحة الآسيوية.
ويتنافس المشاركون في سباقات السباحة، والسباحة الإيقاعية، والغطس وكرة الماء، والتي تقام منافساتها لأول مرة في تاريخ البطولة في مجمع واحد.
وكانت البداية صباح أمس بالتصفيات المؤهلة للمسابقات النهائية لمنافسات السباحة، والسباحة الإيقاعية، التي تقام في الفترة من 15 - 18 نوفمبر، على أن تليها منافسات كرة الماء من 19 - 25 الجاري، ومسابقة الغطس من 22 - 25 نوفمبر.
وكما كان متوقعاً، هيمن الصينيون على سباقات الفترة الصباحية التمهيدية، حيث فازوا في ستة سباقات من أصل ثمانية، وقدم شون يانج، البطل الصيني الأولمبي المزدوج، عروضاً رائعة قادته لفوز سريع في سباق 200م سباحة حرة، وبزمن قدره 1:51:29، بينما نجحت اليابان في حرمان الصينيين من إكمال سلسلة انتصاراتهم إثر فوز تاكيشي كاواماتو في سباق 100م فراشة، بزمن قدره 54:23، وفوز فريق الرجال الياباني في سباق 4100 تتابع.
بدوره قدم منتخب الإمارات للسباحة عروضاً قوية توجها بفوز سباحنا مبارك البشر في سباق 50م صدر، وبزمن قدره 29.45، وتأهله إلى النهائي إلى جانب سباحي الصين واليابان، وقال البشر عقب السباق: خضت العديد من المنافسات منذ الأولمبياد وحتى الآن، لذلك لم تكن استعداداتي لهذا الحدث كبيرة، ولكنني سعيد بتأهلي إلى النهائي، وآمل أن أسجل وقتاً أفضل مساء اليوم يصل إلى 29.0 ث. كذلك تأهل فريق الإمارات للتتابع 4100، إلى النهائي، ويضم الفريق في صفوفه إلى جانب مبارك البشر، كلاً من محمد الغافري، وعبيد الجسمي، ومحمد شفيع.
وقال شفيع، الذي كان أول سباح إماراتي يشارك في منافسات الصباح التمهيدية: أنا سعيد بأن أكون أول من افتتح المنافسة باسم الفريق الإماراتي، الأمر الذي أعطى زملائي بالفريق حافزاً لبدء البطولة بمعنويات طيبة، وبالرغم من الإصابة التي تعرض لها عدد من أعضاء الفريق، إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا.

