سجلت سبعة قوارب مشاركتها في سباق دبي مسقط للشراع الحديث، والذي سينطلق السبت المقبل لفئة الرالي، ويوم الأحد لفئة الآي آر سي، ومن المتوقع أن يصل عدد القوارب إلى اثني عشر يختاً في النسخة الحادية والعشرين من هذه البطولة التي ارتبط اسمها بالمنطقة منذ أكثر من عشرين عاماً، بالإضافة إلى ارتفاع حدة التجهيزات والإعدادات التي يقوم بها اتحاد الإمارات للشراع الحديث والتجديف من أجل استضافة الحدث.

وقد أكد الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس الاتحاد، الأهمية الكبيرة والعناية التي يوليها الاتحاد لهذه البطولة المميزة، والتي تربط بين العاصمتين بهذه الرياضة التي تحمل الكثير من المعاني، وتغرس أسلوباً مميزاً للحفاظ على هذه المنظومة التراثية الرائعة في إطار رياضي وتنافسي بحت، وقال سموه: يظل سباق دبي مسقط للشراع من السباقات المهمة لنا على مدار الموسم، لما يحققه من أهداف كثيرة وللقيم الجميلة التي تتحقق بإقامة هذا السباق، كما أن المنافسة من خلاله دائماً ما تكون متميزة، بمحاولة جميع المشاركين إحراز النتائج الأفضل والوصول لأفضل السرعات، اعتماداً على مهارة قراءة حركة الرياح وارتفاع الأمواج والسبل الأمثل لتجاوز العوائق.

عيد مميز

وقال رئيس الاتحاد: السر في نجاح سباق دبي مسقط طيلة السنوات العشرين الماضية واستمراره بشكل سنوي ليكون عيداً مميزاً للشراع، هو الرغبة الصادقة لدى القائمين على هذا السباق في أن يخرج بالصورة الأفضل، والسر أيضاً هو التعاون ما بيننا وبين القائمين على السباق في سلطنة عمان، حيث لا يبخل كلا الطرفين في تقديم كل ما يخدم من أجل إنجاح السباق والوصول به لأعلى درجات التنظيم.

وأكد سموه أن عدد اليخوت الإماراتية يسجل نسباً عالية قبل انطلاق السباق، مؤكداً أن الرقم الذي وصل إليه عدد المسجلين حالياً هو رقم قياسي مقارنة بالسنين الماضية، وقال: تجاوز عدد المسجلين والبحارة للنسب المتوقعة يؤكد لنا أن هذه البطولة تشق طريقها الصحيح في الانتشار والتوسع، وأننا قد حققنا أحد أهم الأهداف بأن تتوسع رياضة الشراع الحديث وتكسب الكثير من التفوق لدى المشاركين في الوقت ذاته، نتوقع أن يصل العدد لأكثر من ذلك خلال الأيام المقبلة، نظراً لاقتراب انطلاق السباق، ونتوقع أيضاً أن يكون الإقبال في تزايد لدى أبناء الإمارات.

أقدم السباقات

يعد سباق «دبي ــ مسقط» من أقدم سباقات الشراع في المنطقة، وتبلغ مسافته 360 ميلاً ما بين إمارة دبي، ونقطة الوصول في مسقط عاصمة سلطنة عمان في ميناء بندر الروضة، ويقطع المشاركون خلاله مياه الخليج العربي، متجاوزين مضيق هرمز، ثم الدخول لخليج عمان في رحلة بحرية تتطلب الكثير من المهارة والخبرة، وستنطلق بعد ذلك المرحلة التالية من مسقط إلى خصب، بعد أن يأخذ المتسابقون مساحة من الراحة قبل بدء المرحلة التي تليها.