أهدى بطلنا يحيى بالهلي فوزه بلقب بطولة العالم للراليات إلى صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى إخوانهما حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى وإلى أولياء العهود ونوابهم وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لدعمهم ورعايتهم للرياضة، موضحا أن فوزه وملاحه المساعد خالد الكندي بلقب بطولة العالم للراليات (فيا) مناصفة مع البرازيلي فاليري ومساعده جوستافوز، جاء بعد التساوي بالنقاط ولكل منهما 146 نقطه، فيما حل ثالثا الفريق الروسي بمجموع 90 نقطة وإيطاليا رابعاً بمجموع 83 نقطة.

واختتمت البطولة بجولة البرتغال قبل ثلاثة أيام، ليسدل الستار على المنافسات التي انطلقت في يناير وطافت على 8 دول بجولاتها المتعددة.

وكانت البداية البطولة بمحطتها الأولى في إيطاليا ثم في الإمارات وقطر وإسبانيا وبولندا وهنغاريا ومصر والبرتغال التي تشهد سنويا ختام البطولة.

وبهذا الفوز يعتبر يحيى بالهلي الأبرز للسير على خطى نجم الراليات القطري ناصر صالح العطية الفائز بلقب رالي العام الماضي، والذي تمكن مؤخراً من إحراز فوزه بقلب الرالي رقم 150 في تاريخ سلسلة جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات في دولة الكويت.

أقدم سائق

ويعتبر يحيى بالهلي أحد أقدم السائقين العرب في الراليات الصحراوية الطويلة، حيث ترجع بداياته إلى الثمانينيات كونه صاحب افضل نتائج بالراليات الصحراوية في الإمارات والخليج ومن بين الأبطال العالمين.

وقام نجمنا بالهلي بحمل شعار نادي الوصل الذي أحبه في كل المحافل العالمية في العديد من البطولات وختمها في هذا السباق الذي طاف على 8 دول والختام في جولة البرتغال "رالي بورتاليغري" ببطولة العالم لسنة 2012 محرزا المركز الأول مناصفة مع بطل البرازيل فاليري.

ورفع نجمنا بالهلي رصيد الإمارات إلى ثلاثة ألقاب عالمية في رياضة السيارات هذا العام، خاصة مع تمكن خليفة المطيوعي من انتزاع لقب كأس العالم للسائقين بفوزه في الجولة قبل الأخيرة للبطولة في مصر الشهر الماضي. وتمنى بالهلي وزميله الكندي الفوز ونيل شرف جائزة صاحب السمو رئيس الدولة، الأغلى في مسيرته الرياضية، لتكون دافعاً لبذل مزيد من الجهد لتحقيق المزيد من الإنجازات وحافزاً لبقية الرياضين في الدولة على الإبداع والتألق.

بدايات

وأضاف بطلنا المتوج يحيى بالهلي مع ملاحه ومساعده خالد الكندي لقبي كأس العالم للسائقين والسائقين المساعدين في فئة السيارات التجارية "تي 2" إلى تاريخه الحافل بالإنجازات لقب بطولة العالم للراليات الصحراوية "فيا" لعام 2012 ، وهو يمارس هواياته المرتبطة بعالم سباقات السيارات منذ بداية الثمانينيات ومساعده الملاح خالد الكندي الذي رافقه بمسيرته الناجحة منذ 15 عاماً بدأها في هذه الرياضة الممتعة والمثيرة.

وكشف خالد الكندي أن الإنجاز جاء على متـن سيارة تويوتا لاندكروزر بمحرك قوي سعة 4.8 ليتر المجهزة لمثل هذه السباقات في إسبانيا من خلال فريق متخصص بذلك وتم تأجيرها من الشركة الممولة للسيارة والمتخصصة والمتعهدة على الدوام لتجهيزها على مدار جولات ومحطات البطولة التي امتدت على مدار 11 شهر تقريباً.

 وأوضح خالد الكندي أن عدد السيارات المشاركة والمسجلة في البطولة وصلت إلى 29 سيارة ولكن التواجد في كل جولة يختلف عن الأخرى بسبب الأعطال والأحداث التي ترافق المشاركين خلال الجولات.

ووصل عدد السيارات التي تواجدت في الجولات إلى 70 سيارة، وانهما الفريق العربي الوحيد في هذا المحفل العالمي وخاصة بجولته الختامية.

 

 

 

300 ألف

 

 

كشف بالهلي أن تكلفة المشاركة في بطولة العالم تجاوزت المليون ومئتي ألف درهم معظمها من حسابه الخاص، حيث لم يتجاوز الدعم من الشركات والمؤسسات الراعية الـ 300 ألف درهم، موجها الشكر والتقدير للرعاة والداعمين له ولزميله مادياً ومعنوياً ولوجستياً في هذا المحفل العالمي، وهم نادي الوصل الذي عشقه منذ الصغر وحرص على وضع شعاره على السيارة، وكذلك شركة الشعفار للاستثمار ونادي الإمارات للسيارات بقيادة البطل العالمي محمد بن سليم وليوا للخدمات البحرية وتويوتا للسيارات، وإلى العديد من الهيئات الداعمة خلال جولة الإمارات في العاصمة أبوظبي بدعم هيئة أبوظبي للسياحة لرالي أبوظبي الصحراوي لأول مرة.