أكدت دورا باكويانيس عمدة أثينا من 2003 حتى 2006، أن دبي "دانة الدنيا" تمتلك كافة المقومات التي تلزم لتنظيم أكبر الفعاليات الرياضية على مستوى العالم، وقالت: دبي لن تواجه عوائق تقنية إذا رغبت في استضافة الأولمبياد، كما أن ذلك سيساعد في تقديم اعتراف عالمي يؤكد أهميتها وأهمية المنطقة بشكل عام .

وأضافت: الإمارات فاجأت العالم بما تمتلكه من خبرة لازمة لتشييد الصروح العمرانية، وهي قادرة بكل تأكيد على تجنب مواقع الخلل التي غالباً ما تعاني منها المدن المستضيفة للألعاب الأولمبية، كما أن تنظيم الألعاب الأولمبية في دبي (إذا حدث) سيساهم في منحها التقدير والاعتراف العالمي، وسيسلط الضوء على ما تتمتع به الإمارة ومنطقة الشرق الأوسط من أهمية بالغة.

وتشارك دورا باكويانيس في قمة المدن المستضيفة للأولمبياد التي تقام في " ميدان" بدبي يومي 4 و5 ديسمبر المقبل ، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وبدعم من طيران الإمارات ومجلس دبي الرياضي، وستتحدث باكويانيس، ضمن مشاركتها في هذه القمة في ندوة حوارية بعنوان: " ما تتركه الأحداث الرياضية العالمية من إرث في الدولة"، وستناقش خلالها تأثير هذه الفعاليات على السياحة والأعمال والمجتمع المحلي.

وأكدت باكويانيس، التي تولت عدة مناصب سياسية بارزة في اليونان، أن الإمكانات التي تتمتع بها دبي معروفة في كل مكان في العالم، كما أن الجميع يؤكد ما تشهده هذه الإمارة من ازدهار مستمر ونمو ملحوظ وتطور متسارع، وأدهشت دبي العالم بما تمتلكه من خبرة هائلة في تشييد الصروح العمرانية واستضافة الفعاليات الكبيرة، وقال: إنني على ثقة من أن دبي لن تواجه أي عوائق تقنية في حال رغبت في استضافة الألعاب الأولمبية،

وكان لباكويانيس دور بارز وهام في التحضير لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في أثينا، باعتبار أنها كانت تتولى منصب عمدة المدينة، وحصلت على جائزة أفضل عمدة في العالم لعام 2005 تقديراً للجهود التي بذلتها خلال عملها في هذا المنصب.

وتؤكد باكويانيس الفوائد الجمة التي ستحصل عليها الدولة المستضيفة إلى جانب الشعور بالفخر والتميز وقالت: شهدت أثينا حالة من التطور العمراني والتي تضمنت توسيع خطوط المترو والمطار الجديد، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية للطرقات وشبكة السكك الحديدية.

تحذير

وفي المقابل حذرت باكويانيس من السلبيات التي تنتج عن استضافة الألعاب الأولمبية وخاصة فيما يتعلق بالتكاليف المادية والتي تفاقمت في مدينة أثينا بسبب التأخيرات التي شهدتها عمليات البناء، وقالت: ساهم عاملان في بروز السلبيات في أثينا، الأول هو أن الحكومة اليونانية لم تمتلك أي خطة لاستخدام هذه البنى التحتية في مرحلة ما بعد الألعاب الأولمبية، والثاني هي التكلفة الهائلة لعمليات الصيانة، وخاصة مع ظهور أزمة الديون التي تعاني منها الدولة، وأضافت: أثينا على أهبة الاستعداد لتقديم ما تتمتع به من خبرة في هذا المجال.