تستعد دبي للجولة الختامية والأخيرة لبطولة الشرق الأوسط للراليات «فيا» ، عبر رالي دبي الدولي في نسخته 34 ، والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 29 نوفمبر إلى أول ديسمبر المقبل ، لتقديم فعالية مثيرة ، خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني ، وقبل دخول السلسلة الإقليمية في حقبة جديدة في موسمها القادم.
وبعد فوزه في الجولة قبل الأخيرة للبطولة في قبرص ، نهاية الأسبوع الماضي ، وجه البطل القطري ناصر العطية ، أنظاره نحو النسخة 34 لرالي دبي الدولي ، وكله أمل في انتزاع اللقب للمرة الثامنة في تاريخه ، والفوز الذي سيؤهله للاحتفاظ بلقب بطولة الشرق الأوسط للراليات ، مع وجوب اتخاذ الحيطة والحذر من الحوادث العرضية التي قد يتعرض لها ، تماماً كما حدث مع مواطنه عبد العزيز الكواري في قبرص ، وسيواجه العطية حشداً من السائقين الإماراتيين ، يشاركون في الرالي لتحقيق نفس الغاية ، وبالتالي ، لن تكون مهمته سهلة ، خاصة أن الإماراتيين يشاركون وكلهم أمل في رفع الراية الإماراتية ، والاحتفال باليوم الوطني على طريقتهم الخاصة.
ومن بين السائقين الإماراتيين ، البطل الشيخ خالد القاسمي ، بطل رالي دبي عامي 2005 و2006 ، والذي يستعد للعودة لبطولة العالم للراليات في الموسم القادم ، مع فريق سيتروين توتال أبو ظبي العالمي للراليات ، في حين يتطلع شقيقه الشيخ عبد الله القاسمي ، للتقدم أكثر من المركز السابع في الترتيب العام ، في بطولة الشرق الأوسط للراليات «فيا».
ومن أبرز السائقين وأوفرهم حظاً ، السائق راشد الكتبي ، والذي ، على الرغم من عدم تمكنه من الفوز بلقب رالي دبي ، إلا أنه قدم أداء رائعاً في البطولات السابقة ، أبرزها جولة العام الماضي ، والتي تمكن فيها من ريادة السباق حتى منتصفه ، قبل أن ينهيه في المركز الثاني ، متأخراً عن العطية بـ 46.9 ثانية.
ويتوقع أن تكون هذه آخر بطولات الشرق الأوسط للراليات ، قبل أن تتخذ البطولة الوحيدة للاتحاد الدولي للسيارات في المنطقة شكلها الجديد الموسم القادم ، حيث سيتم تقديم أربع بطولات جديدة ، بدلاً من البطولة الحالية ، بهدف استقطاب المزيد من السائقين ، وخاصة الشباب.
