أعلنت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن إطلاق الدورة الرابعة لمسابقتها السنوية، احتفالا باليوم الوطني لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة، أن المسابقة التي تنظمها الهيئة وللعام الرابع على التوالي، تأتي في إطار التزام الهيئة بالمشاركة الفعالة والمتميزة في اليوم التاريخي لقيام الاتحاد، ومساهمة منها في إنجاح فعاليات اليوم الوطني 41، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته هذه المسابقة في الأعوام الماضية، وما شهدته من مشاركة إيجابية لمختلف الجهات والمؤسسات الرياضية حول مجموعة من الفعاليات والمبادرات بهذه المناسبة الغالية، في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بدعم قطاعي الشباب والرياضة وبما يرسّخ الاعتزاز بتاريخ دولتنا وتقاليدها وقيمها وتراثها الغني، ويعزز مشاعر الوحدة والفخر بإنجازات شعب ودولة الإمارات.
وأفاد عبد الملك أن المسابقة تشمل كافة الاتحادات والجمعيات واللجان والأندية الشبابية والرياضية في الدولة، وسيتم تقييم المشاركات والمبادرات المقدمة من خلال لجنة مختصة، برئاسة السيد خالد عبد الله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة، وسيتم تكريم الفائزين في حفل الهيئة السنوي الذي ينظم مطلع العام المقبل.
وتشمل المسابقة فئتين هما فئة الاتحاد أو الجمعية أو اللجنة الشبابية أو الرياضية المتميزة، والفئة الثانية تشمل النادي الشبابي أو الرياضي المتميز، وقد خصصت للفائزين من كل فئة مكافأة مالية ودرع خاص بهذه المناسبة. وذكر الأمين العام أن احتفالات الدولة باليوم الوطني الواحد والأربعين هو احتفال بإنجاز شعب التف حول قيادته وصنع بإرادته وطنا يشار إليه بالبنان ورفع علمه عاليا بين الأمم، داعياً جميع العاملين في قطاع الشباب والرياضة في الدولة للمشاركة بفعالية في هذه المسابقة والاحتفالات وإحياء هذه الذكرى العزيزة على قلوب الجميع، والتطلع نحو المستقبل برؤية مشرقة وبروح الاتحاد في حاضرنا ومستقبلنا، ومواصلة المسيرة بخطى ثابتة على درب النجاح والتميّز، وأكد ضرورة توحيد الجهود وحشد الطاقات لإظهار هذه المناسبة بالشكل المطلوب وعلى أكمل وجه. من جانبه أشار خالد عبد الله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية رئيس لجنة التحكيم، إلى أن الهيئة وضعت خمسة معايير رئيسية للمسابقة تشمل الإدارة والتنظيم، والمظاهر الاحتفالية من تزيين المباني ووسائل المواصلات واللوحات التعبيرية، والفقرات والبرامج، والأثر الاجتماعي، والحضور الإعلامي، وقد استحدثت الهيئة هذا العام معيارين إضافيين وهما الشراكات المؤسسية، والأثر البيئي.
