مع بدء العد التنازلي لبطولة موانئ دبي العالمية للغولف التي ستقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، في الفترة من 22 - 25 نوفمبر الجاري، على ملعب إيرث في مجمع عقارات جميرا للغولف، تسابق اللجنة المنظمة الزمن في تنفيذ كافة التحضيرات المطلوبة لإنجاح البطولة التي تعد خاتمة بطولات الدوري الأوروبي.
ويدور الحديث عن الملعب الذي سيحتضن المنافسات، والذي يعد الأحدث من نوعه بالمنطقة وهو ملعب «إيرث»، والذي سيستقبل أفضل 60 لاعباً في السباق إلى دبي، وستتركز أنظار المسؤولين عن البطولة ومئات الملايين من المشاهدين على شاشات التلفزة حول العالم لمتابعة فعاليات البطولة المرموقة على أرض الملعب، وسيدرك الجميع الأوقات العصيبة التي مر بها فريق الهندسة الزراعية في مجمع عقارات جميرا لإتحافهم بهذه الواحة من المروج الخضراء الرائعة.
75 فنياً وعاملاً
ويقول مارك توبلينغ الذي يرأس فريق العمل المكوّن من 75 فنياً وعاملاً: أعتقد بأننا في وضع جيد قبل أربعة أسابيع على انطلاق البطولة، وأقول دائماً إن العمل في تجهيز ملعب الغولف هو أقرب إلى لعبة شطرنج، ورغم أنني أدرك أنه مازال هناك متسع من الوقت، إلا أننا نعمل معاً في وضع القطع في مكانها الصحيح للوصول إلى ذروة جاهزية الملعب في الرابع من نوفمبر.
وقبل انضمامه إلى فريق العمل في مجمع عقارات جميرا عام 2007، عمل مارك في العديد من ملاعب الغولف حول العالم في أستراليا والولايات المتحدة الأميركية، كما عمل قبل أربع سنوات في ملعب نادي «كيه كلوب» للغولف في اسكتلندا، حيث قام بتجهيز الملعب لاستضافة بطولة الفرق العالمية الشهيرة «رايدر كب» عام 2006.
وبعد مضي عامين، شهد مارك مع فريقه بكل فخر واعتزاز كيف انطلق ملعب «إيرث» إلى الدوري الأوروبي، وبعد مضي ثلاث سنوات، أصبح أحد أفضل ملاعب الغولف على أجندة الدوري الأوروبي للغولف.
العمل على مدار الساعة
وقال مارك توبلينغ: يبدأ يوم عملنا في ملعب «إيرث» للغولف خلال البطولات في الظلام الدامس عند الساعة الرابعة فجراً. أحرص على التأكد من حضور جميع أعضاء الفريق وأنهم مطلعون جيداً على مهامهم ومستعدون للانطلاق إلى مواقع أعمالهم، ونحن نسعى لتجهيز المروج العشبية التي تكسو أرض الملعب بحيث توفر فرص لعب متكافئة لجميع اللاعبين، وهذا يعني أنه يتعيَّن علينا جز العشب بمجرد انتهاء المجموعات الأولى من اللاعبين من تسديد كراتهم إلى الحفر الست الأولى، لأننا لا نريد للاعبين التالين أن يلعبوا على مروج نما العشب فوقها لأكثر من ثماني ساعات».
وتابع بقوله: بعد الانتهاء من إعداد أرض الملعب، أجتمع مع المسؤولين عن الدوري ثم أقوم بجولة في أرجاء الملعب بحضور مسؤولي تحكيم المباريات للتأكد من وجود إشارات مواقع تسديد كرات الغولف ومحاملها وأعلام الحفر في أماكنها، وأن المروج العشبية والعقبات سليمة، وأن «مدماكات» المناطق المحيطة بالعقبات من بحيرات صغيرة ورمال والحفر في أماكنها.

