حسمت أودي لقب الصانعين في بطولة العالم لسباقات التحمل، في نسختها الأولى منذ شهر أغسطس، بعد فوزها الثائي في سباق سيلفرستون البريطاني لتبدأ بعدها المنافسة على لقب السائقين الذي بقي مجهول الهوية حتى الجولة الأخيرة من البطولة، التي استضافتها بلاد سور الصين العظيم.
كان المركز الثالث كافياً لثلاثي أودي مارسيل فيسلر، أندريه لوتيرر وبينوا تريلويه لتتويجهم أبطال العالم للنسخة الأولى من بطولة العالم لسباقات التحمل على متن أودي R81 e-tron quattro التي خاضت موسماً ناجحاً.
وعاشت أودي موسماً ناجحاً مع بطولة العالم لسباقات التحمل التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للسيارات، وذلك ليس لكون العلامة النخبوية ذات الحلقات الأربع قد حصدت لقبي الصانعين والسائقين فحسب، بل لأنها فازت في خمس جولات من أصل ثماني، بالإضافة إلى فوز (R81 ) الهجينة بسباق لومان 24 ساعة الأسطوري 11 مرة، لتكون بذلك السيارة الهجينة الأولى التي تحقق الفوز في سباق لومان.
مستويات جديدة
وانتقلت البطولة في النصف الثاني من عمرها إلى مستويات جديدة من المنافسة، مع الصانع الياباني تويوتا التي فازت بثلاث جولات منها سباق الصين 6 ساعات، إلا أن المركز الثالث كان كافياً لإحراز لقب بطولة السائقين بفارق 13.5 نقطة، عن أصحاب المركز الثاني في البطولة وهم ثنائي أودي المخضرم توم كريستنسن وألان ماكنيش، الذين انطلقا من الصف الأول في سباق الصين وأنهياه في المركز الثاني، خلف سائقي تويوتا نيكولا لابييه وأليكساندر فورتز.
الجدير بالذكر أن الثنائي ماكنيش - كريستنسن قد صعدا على منصة التتويج 7 مرات، من ضمنها الفوز في باكورة جولات البطولة سباق سيبرينغ 12 ساعة، مع الإيطالي المعتزل ديندو كابيللو. كما أنهما حصدا جائزة Green X Challenge من إطارات ميشلان سبع مرات من أصل 8 جــــولات.
منافسة قوية
وقال المتسابق توم كريستنسن: "أتوجه بالتهنئة لفريق تويوتا لفوزهم في سباق الصين، لقد كانت الحلبة مناسبة تماماً لسيارتهم. وفي الوقت نفسه، أنا سعيد جداً بسباقي هذا مع ألان ماكنيش لقد قدم الفريق تأديةً رائعة. أود الإشارة إلى أن هناك سببين حالا دون أن نحقق لقب بطولة العالم للسائقين، أولهما أن منافسينا كانوا يقودون سيارة أودي أيضاً، وهي سيارات ببساطة لا تهزم بسهولة.
أما السبب الثاني فهو جدارة مارسيل فيسلر، أندريه لوتيرر وبينوا تريلويه في الفوز باللقب بعد تأدية رائعة خلال الموسم." وقال مارسيل فيسلر: "أود أن أشكر أودي كثيراً، فلولاها لما كنت أعيش اليوم فرحة لقب بطولة العالم للسائقين، كما أنني محظوظ بزميلين رائعين في الفريق وهذا اللقب نتقاسمه معاً وهو يعني لي الكثير.
