توج إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة، اللاعب الويلزي المخضرم "ستيف دوود" أول من أمس بلقب بطولة "الشيخ مكتوم المفتوحة للغولف" التي استضافها مضمار نادي البادية للغولف، برصيد 11 ضربة تحت المعدل، وجاء في المركز الثاني مناصفة الإنجليزيان زين أسكوتلند ومارتن ليمسورير برصيد 9 ضربات تحت المعدل وبفارق 3 ضربات عن الألماني سيبيستيان هيزلي الذي احتل المركز الثالث، وفي فئة الهواة توج الإنجليزي ماكس ويليامز باللقب، وتبلغ الجوائز المالية 50 ألف دولار، وتعد البطولة، الجولة الخامسة للنسخة الثانية لجولة الغولف في دول مينا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا).
ونجح الويلزي المخضرم ستيف دوود (46 عاماً) الفائز بثلاثة ألقاب للجولات الأوروبية، في تعويض بدايته المتعثرة عند الحفرتين الأولى والثالثة التي حصد في كل منها ضربة بوغي "ضربة فوق المعدل لإدخال الكرة في الحفرة"، عبر حصده 5 ضربات بيردي متتالية "ضربة تحت المعدل" خلال القسم الثاني من منافسات اليوم الختامي عند الحفر (11-12-13-14-15) مكنته من إنهاء المسلك المكون من 18 حفرة بـ 69 ضربة حاصداً من خلالها 3 ضربات تحت المعدل أضافها لرصيده البالغ 8 ضربات تحت المعدل التي حصدها في اليومين الأول والثاني اللذين أهدياه الفوز بلقب الجولة.
وشهد مراسم حفل الختام وتتويج الفائزين عادل الزرعوني نائب رئيس اتحاد الإمارات للغولف الأمين العام للاتحاد العربي ومحمد جمعة بو عميم نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الغولف في دبي رئيس جولة الغولف في دول مينا وأدريان ومديرو أندية الغولف في الدولة ووفاء سنيبله مديرة التسويق والوفد الإداري من المغرب.
صراع الوصافة إنجليزي
في صراع المركز الثاني تمكن الإنجليزي زين أسكوتلند متصدر الترتيب العام لفئة المحترفين، من حيث قيمة الجوائز المالية والفائز بلقب الجولة الافتتاحية في دبي، من الانفراد بلقب أفضل مسجل لليوم الختامي بعد نجاحه في إنهاء المسلك بـ 68 ضربة أهلته لحصد 4 ضربات تحت المعدل أضافها لرصيد الـ 5 ضربات تحت المعدل التي حصدها مع نهاية اليوم الثاني التي أهلته لانتزاع مركز الوصافة مناصفة مع مواطنه مارتن ليمسورير الذي حصد في اليوم الختامي ضربتين تحت المعدل بعد إنهائه المسلك بـ 70 ضربة والتي أضافها لرصيده مع نهاية اليوم الثاني البالغ 7 ضربات تحت المعدل.
و لم يتمكن الَألماني سيبيستيان هيزلي من استثمار أدائه المتميز خلال اليومين الَأول والثاني اللذين أنهاهما بالمركز الثاني برصيد 8 ضربات تحت المعدل، من تعزيز رصيده مما أدى به للتراجع إلى المركز الثالث بإجمالي رصيد 6 ضربات تحت المعدل.
ويليامز بطل الهواة
توج الإنجليزي ماكس ويليامز أداءه المتميز في منافسات بطولة الشيخ مكتوم المفتوحة للغولف بحصده للمركز العاشر للترتيب العام برصيد 4 ضربات تحت المعدل الذي أهله لانتزاع لقب فئة الهواة دون منازع وليكون اللاعب الوحيد ضمن هذه الفئة الذي ينجح على مدار الأيام الثلاثة بحصد ضربات تحت المعدل فارضاً سيطرته على هذه الفئة.
وشهد اليوم الختامي تألق المغربي مصطفى المواس بحصده ضربة تحت المعدل كانت كفيلة باحتلاله المركز الثاني برصيد ضربة فوق المعدل، مناصفة مع المقدوني بيتر ستايونفسكي. ستيف دوود يدخل صراع الثلاثة الكبار لفئة المحترفين.
الثلاثة الكبار
تمكن الويلزي ستيف دوود ومن خلال تتويجه بطلاً لجولة نادي البادية وحصده جائزة المركز الأول البالغة 9000 دولار، من الدخول ضمن دائرة الثلاثة الكبار للترتيب العام لجولة الغولف في دول مينا المؤهلة بدورها للمشاركة في بطولة أوميغا دبي ديزرت كلاسيك خاتمة الجولات الأوروبية التي تعد الهدف الأبرز الذي وضعه دوود هذا العام ضمن سعيه لاستعادة بطاقة المشاركة في تلك الجولات التي ستعطيه الفرصة لحصد لقب رابع على صعيد الجولات الأوروبية بعد نجاحه وخلال مشواره الطويل بعالم الغولف من حصد 3 ألقاب سابقة.
تألق الهواة المغاربة
شهدت الجولة الخامسة تألقاً للاعبي الهواة المغاربة، وتمكن كل من المغربيين مصطفى المواس وأحمد مرجان من احتلال المركزين الثاني والرابع ضمن منافسات فئة الهواة برصيد ضربة فوق المعدل وخمس ضربات فوق المعدل على التوالي.
وعلى صعيد اللاعبين المحترفين، لم ينجح المغربي ناصر ماقرون مواصلة مشواره الناجح في الجولة بعد نجاحه خلال منافسات اليومين الأول والثاني بالدخول ضمن قائمة العشرة الكبار برصيد ضربتين تحت المعدل، ليفقد ماقرون مركزه المتقدم وتراجع إلى المركز السادس عشر مكرر مناصفة مع مواطنه أحمد مرجان.
تطوير
أكد محمد بوعميم نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الغولف في دبي رئيس جولة الغولف في دول مينا أن البطولة فرصة مناسبة لتطوير المستويات والاستعداد لبطولة "أوميغا دبي ديزرت كلاسيك" وهي البطولة التي ستوجه الدعوة للأوائل الثلاثة في فئة المحترفين وأول الهواة للعب فيها بدعوة خاصة من اللجنة المنظمة، وقال: نظمنا البطولة من أجل تطوير مستوى اللاعبين الهواة وخاصة أن الفارق بين الهواة والمحترفين لا بأس به، وشارك في البطولة على مدار محطاتها الخمس لاعبون من العديد من الدول العربية بجانب الإمارات .
ولكن تراجع المستويات يأتي بسبب عدم الاحتكاك واكتساب الخبرة من اللعب مع محترفين بجانب أن اللاعب الهاوي في بلده لا يلعب إلا مع زميله وبالتالي لا يتطور مستواه ولكن المشاركة في مثل هذه البطولات تزيد الخبرة والاحتكاك والثقة بالنفس وخاصة أن نظام اللعب مختلف عن بطولات الهواة، ووجه بو عميم الشكر إلى إبراهيم عبدالملك لرعايته حفل الختام وإلى إدارة نادي البادية للغولف لاحتضانه منافسات الجولة.

