أضاف منتخب الشرطة المشارك في البطولة الدولية الأولى للسباحة بمجمع النادي العربي الكويتي، ميداليتين فضيتين إلى رصيده، مساء أول من أمس، وجاءت الفضية الأولى عن طريق مبارك سالم في سباق 50 متراً فراشة، وجاءت الميدالية الفضية الثانية عن طريق سباحنا عبيد الجسمي في سباق 200 متر متنوع، ليرفع منتخبنا رصيده إلى 7 ميداليات منها 6 فضيات وبرونزية واحدة، وتنتظر إدارة البعثة إضافة ميداليات جديدة في المسابقات الأخيرة للبطولة.
وكان مبارك سالم قد سجل زمناً قدره (29.67) ثانية، وضعته في المركز الثاني لسباق 50 متراً فراشة، بعد السويدي استيفان ولينجر الذي حقق الميدالية الذهبية مسجلاً زمناً قدره (29.47) ثانية، وجاء في المركز الثالث الكويتي أحمد البدر مسجلاً زمناً قدره (29.82) ثانية.
المركز الثاني
وفي سباق 200 متر متنوع، سجل عبيد الجسمي المركز الثاني بعدما سجل زمناً قدره (2.15.04) دقيقة، بعد الكويتي أحمد البدر الذي أحرز الذهبية مسجلاً زمناً قدره (2.12.81)، وجاء في المركز الثالث الكويتي أحمد الشطي مسجلاً زمناً قدره (2:22:67) دقيقة.
وأكد النقيب جابر أحمد الحمادي، إداري البعثة، أن المنافسات قوية بين المتسابقين وصعود سباحي الإمارات على منصة التتويج تشريف كبير للشرطة الإماراتية، والذين حققوا 7 ميداليات ملونة وهو إنجاز بكل المقاييس، مشيراً إلى أن البطولة شهدت مشاركة عدد كبير من السباحين الأجانب بجانب السباحين العرب الأوائل في هذه المسابقات.
مراكز شرفية
وأضاف الحمادي: لدينا عدد من السباحين لم يحققوا المراكز الثلاثة الأولى، ولكنهم حصلوا على مراكز شرفية ضمن الأربعة أو الخمسة الأوائل، موجهاً الشكر إلى اللاعبين على ما قدموه في البطولة، مشيداً بالتزامهم في التدريبات والمسابقات بالشكل الذي يليق بالشرطة الإماراتية في هذا المحفل الدولي.
ووجه الحمادي الشكر إلى اللجنة المنظمة للبطولة، مؤكداً أن التنظيم كان رائعاً ولا توجد مشاكل تنظيمية أو فنية وهذا ليس بغريب على أهل الكويت أصحاب الخبرة في تنظيم مثل هذه البطولات.
وأهدى عبيد الجسمي نجم منتخب الشرطة الميداليات السبعة، إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على الدعم غير المحدود للرياضة الشرطية، مشيداً بدعم قيادات الشرطة واتحاد الشرطة الرياضي، والذي وضع منتخبنا في القمة ضمن المنتخبات التي صعدت لمنصات التتويج، مؤكداً أن المنافسات كانت صعبة، لأنها تضم عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرة والمعروفين في السباحة إلى جانب مشاركة سباحين من أوروبا، ما زاد من قوة المنافسات والإصرار على تحقيق نتائج جيدة في البطولة.
إشادة بالمنافسات
وأشاد الكندي وليام ميريليس، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي الدولي للشرطة بمنافسات بطولة السباحة الدولية، وقال: إنها كانت أكثر من ناجحة في نسختها الأولى، بفضل عوامل عدة أهمها ما لمسه من قدرات كويتية كبيرة على تنظيم أحداث دولية، والاحترافية في العمل، خصوصاً في حفل الافتتاح الرائع وكرم الضيافة الذي شعرنا به وكأننا لا نزال في وطننا.
وقال ميريليس: إنها زيارتي الثانية إلى الكويت وهي بلد رائع وشعبها مضياف ونجاح البطولة كان بفضلها وهي باكورة بطولات العالم الشرطية في السباحة بمشاركة 24 دولة، وهذا عدد مرتفع يتطلب خدمات لوجستية كانت على أعلى مستوى هنا.
ووصف اجتماع المكتب التنفيذي الذي عقد الأحد الماضي بأنه كان ناجحاً ومثمراً، وأسفر عن وضع أسس وضوابط عدة وتمتين أطر التعاون والتنسيق بين أعضاء المكتب، بفضل القيادة الجيدة للاتحاد الدولي من قبل رئيسه الفريق الشيخ أحمد النواف المتمرس في العمل.
تطوير السباحة
اعتبر العميد خالد العطية رئيس الاتحادين العربي والقطري للشرطة الرياضية، أن البطولة تصب في خانة تطوير السباحة الشرطية الخليجية والعربية والمنافسة مع دول عالمية متقدمة في هذا المجال. وأشاد بالتنظيم الرائع للبطولة، منوهاً إلى استضافة قطر بطولة العالم لنصف الماراثون في نوفمبر 2013. والتي تجري تحضيراتها من الآن.
