أعلن الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات أمس أنه سيدرس التقرير الذي أصدرته الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات (يوسادا)، والذي اتهم الدراج الأميركي لانس أرمسترونج الحائز على لقب سباق تور دو فرانس سبع مرات بإدارة برنامج متطور وواسع النطاق لتعاطي المنشطات، وقال الاتحاد الدولي بموقعه على الإنترنت: سيدرس الاتحاد الدولي للدراجات جميع المعلومات الواردة بهذا التقرير من أجل النظر في مسائل الاستئناف والاختصاص والتقاضي بالتقادم، وذلك في مدة استئناف تمتد إلى 21 يوما، كما ينص القانون العالمي لمكافحة المنشطات، وسيسعى الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات لتقديم رد في الموعد المناسب وعدم تأجيل الأمور من دون داع.
وكانت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات أكدت أن أرمسترونج قاد "البرنامج الأكثر تطورا واحترافية ونجاحا لتعاطي المنشطات في تاريخ الرياضة"، ويوضح التقرير المكون من ألف صفحة أسباب قيام الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات بإيقاف أرمسترونج مدى الحياة وتجريده من ألقابه السبعة بسباق تور دو فرانس، وتم نشر التقرير بالكامل على موقع الوكالة على الإنترنت بعد أن قدمت نسخة منه إلى الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات.
كشف ترافيس تايجارت الرئيس التنفيذي للوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات، عن موجز للنتائج التي يتضمنها التقرير، وقال تايجارت إن الدليل الذي يدين أرمسترونج "دامغ" وتضمن شهادات تحت القسم لـ26 شخصا، من بينهم 15 دراجا، وكذلك مبالغ مالية ورسائل على البريد الإلكتروني وفحوصات معملية "تثبت استخدام وحيازة وتوزيع لانس أرمسترونج للمنشطات المحسنة للأداء".
وكان آرمسترونج قرر في أغسطس الماضي عدم الطعن في الأدلة، فيما وصف محاميه شون برين تقرير يوسادا بأنه "هجوم خبيث من جانب واحد". وجاء تعليق آرمسترونج الوحيد على هذا التقرير في التغريدة التي نشرها بصفحته على موقع "تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي، وقال فيها: "ماذا سأفعل الليلة؟ سأبقى مع أسرتي غير متأثر وغير مبال بهذا الأمر".
وأشاد تايجارت بعدد 11 من زملاء آرمسترونج الذين أدلوا بشهاداتهم في قضية المنشطات، وقال إنهم "أطاحوا بقانون الصمت" حول استخدام العقاقير المنشطة في عالم الدراجات.
