جاءت إنطلاقة منافسات بطولة أبو ظبي "الجائزة الكبرى" للجودو لعام 2012 أمس في العاصمة مثيرة من حيث قوة الصراع بين اللاعبين المشاركين في البطولة التي ينظمها اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجوجيتسو والكيك بوكسينغ، برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي على الصالة الرئيسية بمركز أبو ظبي الوطني للمعارض، والتي تشهد مشاركة 27 دولة من مختلف دول العالم ، يمثلها أكثر من 320 لاعباً و لاعبة.

خسارة الدرعي

وأسفرت نتائج الفترة الصباحية التي شهدها محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجوجيتسو والكيك بوكسينغ ،عن خسارة لاعب المنتخب الوطني عمر الدرعي في دور ال 16 من اللاعب النمساوي لودينغ بالنقاط في وزن تحت 60 كلغم، وقد رجحت خبرة بطل النمسا ليتأهل لدور الثمانية لملاقاة لاعب منتخب البرازيل ديجو سانتوس.

وشهدت الجولة الافتتاحية لنفس الوزن لفئة الرجال تأهل الجو رجي بابناشفيل للمربع الذهبي بفوزه على اللاعب الأمريكي كوسر نيكولا الذي حقق الفوز بدوره علي الجورجي الذي حقق الفوز في الدور التمهيدي على اللبناني ديمون زياد ..وفي نفس الوزن تأهل بطل منغوليا داشيدفا لملاقاة بطل جورجيا اميران.

وزن 66

وأما منافسات وزن تحت 66 كغ فقد بلغ الدور قبل النهائي اللاعب الاوزبكي رشود سبروف بفوزه على الروسي غندوف، ليقابل بفوزه اللاعب الياباني كوديرا ماساشا الذي فاز بدوره على اللاعب المنغولي بوفيباتار ..وفي المجموعة الثانية لنفس الفئة تأهل الياباني مينو شوغو بفوزه لاعب منتخب منغوليا ديفون ،ليقابل بذلك لاعب أذربيجان شيخلاذدا نجات ،وسيتأهل الفائزان من الأربعة للمباراة النهائية والتتويج بعد أن ضمنوا بلوغ منصة التتويج ليبقي تحديد المراكز الأربعة .

وعلي مستوى السيدات فقد بلغت البلجيكية اميليا الدور قبل النهائي لوزن تحت 48 كغ والتي تأهلت بالقرعة لتقابل لاعبة منغوليا جالبدارا التي تأهلت بفوزها على لاعبة منغوايا سكارليت غابريال، وفي نفس الوزن تأهلت البرازيلية سبينا جابريال بفوزها على الصربية لجينا سافانوفيك ،لتقابل بذلك مواطنتها البرازيلية تاسينا ليما.

ومن المقرر أن تستأنف في العاشرة من صباح اليوم منافسات اليوم الثاني في البطولة التي تشهد مشاركة أبرز منتخبات العالم للجودو من اليابان والبرازيل الولايات المتحدة وروسيا وغيرها من كافة القارات ، بجانب أربعة منتخبات عربية ممثلة في الإمارات ،الجزائر ،لبنان واليمن ،والتي تجددت انطلاقتها كأولى فعاليات الجودو عقب دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت مؤخرا في لندن والتي تمثل بدء النقاط المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية القادمة في ( ريو- البرازيل 2016 )

شهادة دولية

وتوجه رئيس الاتحاد الدولي للجودو ماريوس فايزر بالشكر للإمارات قيادة وحكومة وشعبا على استضافة بطولة الجائزة الكبرى للجودو للعام الرابع على التوالي ، مشيرا بان المستقبل للجودو على ضوء الاجتماع الكبير الذي عقد مؤخرا لخبراء اللعبة والذي خرج بجملة من التوصيات والمقترحات التي تهدف للارتقاء وتطوير اللعبة والتي ستتم مناقشتها خلال اجتماعات السلفادور المقبلة ،والتي سيتم تنفيذها اعتبارا من شهر يناير المقبل بهدف تكييف وتصحيح القواعد الفنية بشكل عام استعدادا لانطلاقة بطولة العالم المقبلة.

واختتم فايزر مجددا الإشادة بجهود اتحاد الإمارات للجودو برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي الذي جعل للجودو قاعدة كبيرة على مستوى الإمارات والمنطقة بفضل الإمكانيات التي توفرت والجهود التي تبذل على مدار العام ،وقد أصبحت بطولة أبو ظبي الجائزة الكبرى حدثا سنويا يترقبه عالم الجودو سنويا ،وقد أصبحت البطولة من أهم البطولات في روزنامة الاتحاد الدولي للجودو في تلك المنطقة ،متمنيا التوفيق لكافه المنتخبات المشاركة في بطولة أبو ظبي لعام 2012 .

موعد مع التميز

من جانبه أكد محمد بن ثعلوب رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة على حرص دولة الإمارات استضافة بطولة الجائزة الكبرى ،كما أن عاصمة دولة الإمارات تتطلع لاستضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية مواصلة للنجاحات التي تحققت خلال الفعاليات الماضية بنجاح كبير وهو ما يؤكد على قدرة الاتحاد على تنظيم أحداث عالمية متزامنة ومتتالية بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية.

وأضاف الدرعي بأن الرياضات التي يشرف عليها الاتحاد على موعد من التميز والتفوق إذا ما استمر الجهد بنفس المستوى وهو ما لاشك فيه أبداً خاصة مع الدعم اللامحدود من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتوجيهاته المستمرة لنشر هذه اللعبات في المجتمع ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني ونائب رئيس المجلس التنفيذي ورئيس مجلس أبو ظبي الرياضي تعطينا دافعا لتقديم المزيد وتجاوز التحديات والمضي قدما نحو مستقبل أفضل لرياضتنا ..واختتم الدرعي بتقديم التحية والشكر لكافة اللجان والجهات المساهمة والشركات الراعية ووسائل الإعلام المحلية والعالمية الخارجية التي ظلت تسهم في إنجاح البطولة.