أكد محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، رئيس نادي الإمارات للسيارات أن فوز خليفة المطيوعي بكأس العالم يمكن أن يحث الإماراتيين ليس فقط للمشاركة في رياضات المحركات بل وتحقيق النجاحات فيها، وأشار إلى أن نجاح المطيوعي في بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة "فيا" 2012، والتي انتزع لقبها بعد أن فاز برالي الفراعنة الصحراوي الدولي في مصر، هو بمثابة إلهام لمواطنيه المنخرطين في رياضة السيارات. وقال : خليفة يستحق التهنئة من جميع أفراد الوطن، وليس فقط من مجتمع رياضة السيارات المحلي.

وأضاف: أن تفوز بكأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة مرة واحدة هو إنجاز كبير لكن أن تتمكن من الفوز فيها مرة ثانية، وبعد أن اعتزلت الرياضة لأكثر من 8 سنوات، فهذا يعني أنك تملك شيئا خاصا وصفات من شأنها إلهام كافة محبي رياضة السيارات.

وتابع: دولة الإمارات بحاجة إلى أن يتطلع أبطالها الشباب للأعلى، ورد الجميل للحكومة والدولة التي استثمرت الكثير في رياضة السيارات، وعملت جاهدة لتعزيز حب الرياضة في الإماراتيين، وفي النهاية لضمان مستقبل مشرق للرياضة".

وكان المطيوعي، اعتزل رياضة السيارات لأكثر من ثمانية أعوام، وبالأخص بعد أن فاز باللقب العالمي عام 2004، وأصبح خليفة أول سائق عربي يفوز ببطولة عالمية كبيرة في مناسبتين وثاني سائق عربي يفوز بلقب رالي الفراعنة الصحراوي الطويل بعد السائق القطري سعيد الهاجري الذي فاز باللقب عام 1985.

ومن العوامل التي ساعدت المطيوعي في الظفر باللقب، نجاحه في تحقيق المركز الثاني في رالي أبوظبي الصحراوي في أبريل في سلسلة شهدت أيضا جولات في كل من إيطاليا، قطر، إسبانيا، هنغاريا وبولندا. وعلى الرغم من وجود مرحلة أخرى في البطولة في البرتغال الشهر المقبل ، إلا أن المطيوعي قد تمكن من التقدم بفارق يبقيه متفوقا في الصدارة على الرغم من كافة السيناريوهات