أعرب المستشار أحمد الكمالي عن بالغ سعادته بالاحتفاظ بمنصب رئيس اتحاد ألعاب القوى، في الدورة الجديدة 2012\2016، وأكد أن مجلس الإدارة الجديد تنتظره تحديات كثيرة في المرحلة المقبلة، وضرورة أن تتبوأ القوى الإماراتية المكانة اللائقة بها على كافة المتسويات الدولية، مشيداً بالطريقة الحضارية التي جرت بها الانتخابات والنزاهة والشفافية التي تميزت بهما واستخدام التقنية الحديثة التي تشرف كل رياضي إماراتي.

وكانت انتخابات الاتحاد قد جرت أول من أمس، في أجواء ديمقراطية مميزة، وتنافس رياضي ساخن، وذلك بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية، بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للشباب والرياضة، ومحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة في الهيئة العامة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد ومحمد الهرنكي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة.

وأسفرت عن احتفاظ المستشار أحمد الكمالي، مرشح النادي الأهلي، بمنصب رئيس الاتحاد بحصوله على 147 صوتاً، وبفارق 13 صوتاً عن منافسه الفريق (م) محمد هلال الكعبي الرئيس السابق للاتحاد، مرشح نادي العين، والذي حصل على 134 صوتاً، أي بفارق تصويت نادٍ واحد من الـ19 نادياً الذي حضروا اجتماع الجمعية العمومية من أصل 20 نادياً أعضاء في الجمعية بعد تغيب نادي الحمرية عن عملية التصويت لوصول مندوبه متأخراً.

تحديات ووعود

ووعد المستشار الكمالي أسرة أم الألعاب بالدولة بتقديم الغالي والنفيس منه ومن أعضاء مجلس الإدارة المنتخبين في المرحلة المقبلة لدفع عجلة أم الألعاب الإماراتية قدماً لتحقيق أمنيات وطموحات رياضة الإمارات ورياضييها عامة وألعاب القوى خاصة.

وقال المستشار الكمالي: أمامنا عمل مضنٍ، واستحقاقات مقبلة مهمة خاصة وأن لدينا 15 لاعباً في معسكر خارجي في أزمير، ولدينا استحقاقات مقبلة بالغة الأهمية وفي مقدمتها استضافة بطولة غرب آسيا خلال شهر نوفمبر المقبل.

وكشف رئيس اتحاد ألعاب القوى الجديد النقاب عن أن هناك تنسيقاً مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بشأن اختيار العضو المعين، كما سيعقد أول اجتماع لمجلس الإدارة في الأسبوع المقبل لتوزيع المناصب الإدارية على الأعضاء، كما سيتم إعادة تشكيل وتفعيل دور اللجان العاملة بالاتحاد واستكمال الجهاز الفني للمنتخبات.

48 ساعة لتقديم الطعون

وكشف خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، عن أن لوائح انتخابات الاتحادات الرياضية، تمنح حق تقديم الطعون في نتيجة الانتخابات خلال 48 ساعة فقط من إعلان النتيجة، وترفع للجنة يرأسها احمد ناصر الفردان عضو مجلس إدارة الهيئة، وترد عليها في أسرع وقت.

وكان قد تردد أن الفارق بين الكمالي والكعبي 13 صوتاً يمثلون نادياً واحداً فقط، وأن نادي الحمرية هو النادي الوحيد الذي لم يسمح له بالمشاركة نتيجة حضور مندوبه متأخراً، وأنه لو سمح له بالتصويت ربما تغيرت بعض النتائج.

 

 

شكر وتقدير

 

 

 

وجه المستشار الكمالي جزيل شكره وتقديره، إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه المتواصل لاتحاد ألعاب القوى، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي الأهلي، الذي دعمه في هذه الانتخابات ومنحه فرصة الترشح من خلال النادي الأهلي، كما وجه الشكر إلى مجلس إدارة النادي الأهلي على ثقتهم الغالية، وإلى كل من قدم الدعم له خلال الانتخابات وأسهم في نجاحه وخص بالشكر مجلس دبي الرياضي والمجالس الرياضية والأندية بالدولة الذين يمثلون الجمعية العمومية، متمنياً للفريق (م) محمد هلال الكعبي، وللأعضاء الذين لم يحالفهم التوفيق حظاً أوفر في المرات المقبلة.