واصل البريطاني زين سكوتلاند سيطرته على مقدمة بطولة «جولة الغولف في دول مينا»، متصدراً النسخة الثانية للبطولة في يومها الثاني، والذي لم يشهد أي تغير في مواقع اللاعبين المشاركين بالبطولة على مستوى المحترفين والهواة، ومن المتوقع أن تشهد منافسات البطولة اليوم تبادلاً في المراكز، خاصة وأن الفارق بسيط بين المتصدر ولغاية المركز الثامن ولا يتجاوز أصابع اليد من الضربات والنقاط.
وتختتم مساء اليوم منافسات البطولة، وذلك في نادي خور دبي للغولف واليخوت، الذي احتضن المحطة الأولى من البطولة، والتي تستمر حتى نهاية أكتوبر المقبل، بعد أن تكون قد جالت على ملاعب الغولف بأندية الإمارات، إلى جانب محطتها في مدينة الرياض السعودية، لتكمل محطاتها الست التي تضمنتها النسخة الثانية للبطولة هذا الموسم، حيث ستحظى كل بطولة باعتراف رسمي من قبل نادي «رويال آند إنشينت غولف».
جو تنافسي
وستوفر هذه الجولة والتي تبلغ جوائزها 325 ألف دولار وتعد الأولى من نوعها في المنطقة، جواً تنافسياً للاعبين لإظهار مواهبهم على المسرح العالمي، خاصة بعد أن شهدت إقبالاً كبيراً للمشاركة في نسختها الثانية، مما دفع القائمين على البطولة إلى رفع سقف عدد المشاركين إلى 120 لاعباً من الهواة والمحترفين بدلاً من 100 لاعب سابقاً.
وإذا كانت مسابقات الجولة الأوروبية في المنطقة مثل بطولة «أوميغا دبي ديزيرت كلاسيك»، قد لعبت دوراً في وضع الإمارة والدولة على خريطة الغولف، فإن هذه الجولة سوف تفتح آفاقاً جديدة أمام كافة اللاعبين المحترفين والهواة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث لن تسهم في صقل مهاراتهم في مجال اللعبة فحسب، بل ستسهم أيضاً في تطوير لعبة الغولف بشكل عام في المنطقة.
وتعتبر هذه البطولة من المبادرات الخلاقة والجديدة، تطلقها وتتكفل بها وتمولها «مؤسسة الشيخ مكتوم للغولف»، في حين تقوم «أوميغا» برعاية الحدث بصفة المؤقت الرسمي، وشركة «مرسيدس-بنز» بصفة راع رسمي عن فئة السيارات.
تصدر البطولة
وكان البريطاني زين سكوتلاند قد تصدر منافسات اليوم الأول برصيد ست ضربات تحت المعدل، متقدماً على 120 لاعباً من نخبة لاعبي الغولف في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى كوكبة من نجوم الغولف على صعيدي آسيا والعالم، وعرف البريطاني سكوتلاند كيفية إنهاء منافسات اليوم الأول، على الرغم من الرياح الشديدة، لينجح في إنهاء اليوم الأول مسجلاً خمس ضربات تحت المعدل، بعد إنهائه المسلك المكون من 18 حفرة بـ65 ضربة، متقدماً على مواطنه سينيد ميلز بفارق ضربة واحدة تحدت المعدل، بعد تسجيل هذا الأخير خمس ضربات تحت المعدل، منهياً المسلك بـ66 ضربة، فيما عاد المركز الثالث للبريطاني برصيد ثلاث ضربات تحت المعدل بعد إنهائه المسلك بـ68 ضربة.
غياب البطل
واللافت للنظر والذي شكل المفاجأة الأولى للبطولة في جولتها الأولى، غياب البريطاني جاك شيبرد بطل النسخة الأولى، ولم يتمكن من تحقيق أية ضربة تحت المعدل وأنهى المسلك من 18 حفرة بنتيجة 71 ضربة أي بمعدل الصفر من النقاط.
ومن المفارقات حتى الآن عدم ظهور اللاعبين العرب من المواطنين وحتى المغاربة، وقد حقق اللاعب البحريني صالح المطوع النتيجة الأفضل، حيث تساوى مع 4 لاعبين على المركز السابع بضربة تحت المعدل، بعد أن أنهى المسلك من 18 حفرة بـ70 ضربة.
طابع خاص
وقال محمد جمعة بوعميم، رئيس «جولة الغولف في دول مينا»: يسرنا الإقبال والتجاوب الكبير مع هذه الجولة، فقد تقدم لاعبون من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذه البطولة، ما يجعل من الجولة ذات طابع عالمي. وأضاف بوعميم: هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها دعوة أفضل اللاعبين في «جولة الغولف في دول مينا» للمشاركة في جولات أخرى. وأضاف كما ستتم دعوة أهم ثلاثة محترفين وأبرز الهواة الحاصلين على وسام الاستحقاق، للمشاركة في منافسات «بطولة أوميغا دبي ديزيرت كلاسيك للغولف 2013»، وربما غيرها من بطولات الجولة الأوروبية في المنطقة.
أفضل اللاعبين
وتابع بوعميم: لقد أجرينا محادثات مع المسؤولين في الجولة الآسيوية وجولة الهند، وأبدوا رغبتهم بدعوة أفضل اللاعبين في «جولة الغولف في دول مينا» للمشاركة في بطولاتهم في المستقبل، وفي المقابل تم دعوة العديد من اللاعبين البارزين عندهم للمشاركة في جولة النسخة الثانية. وأوضح بو عميم أن منافسات المحطة الثانية للبطولة تحتضنها ملاعب «نادي غولف شاطئ السعديات» في أبوظبي، خلال الفترة من 30 سبتمبر ولغاية الثالث من أكتوبر المقبل.
النسخة الأولى
نتائج النسخة الأولى السنة الماضية أسفرت عن فوز جايك شيبرد من إنجلترا، والثاني بيتر ريتشاردسون من إنجلترا، والثالث شون مكنمارا من الولايات المتحدة الأميركية، أما على مستوى الهواة فقد حلق باللقب المغربي الشاب أحمد مرجان.
