أكد اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية، أن اختيار الرماية ضمن اللعبات الست التي سينطلق بها المشروع الحلم "الأولمبياد المدرسي"، بداية من العام الدراسي الحالي كان متوقعا، بسبب قناعة المسؤولين في اللجنة الأولمبية والحركة الرياضية والرياضة المدرسية بأهمية الرماية، وبأنها اللعبة الأكثر إنجازا على صعيد رياضة الإمارات كما وكيفا، سيما وأن رماية الإمارات هي صاحبة الإنجاز التاريخي الوحيد بدورات الألعاب الأولمبية، والمتمثل في فوز الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بالميدالية الذهبية في رماية الدبل تراب في أولمبياد أثينا 2012.

وقال رئيس اتحاد الرماية إن الفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى، إلى دعم أصحاب السمو الشيوخ لمنتخباتنا الوطنية، مؤكدا أنه لولا هذا الدعم ما كان لهذه الإنجازات لتتحقق، لأنها رياضة مكلفة كما أنها تحتاج الى الوقت، منوها الى أن جهود وإخلاص رماتنا كان وراء تحقيق عشرات الميداليات الملونة على الصعيد الأولمبي والدولي والقاري والعربي والخليجي، ولم تعد هناك بطولة لم يكن لرماتنا نصيب فيها.

وأعرب اللواء الريسي عن سعادته البالغة بأن تكون الرماية من اللعبات التي تؤسس لرياضة المستويات، ولنهضة رياضية منتظرة تحلق برياضة الإمارات ورياضيينا الى الآفاق العالمية.

 وأضاف: نحن في أسرة رماية الإمارات نعول الكثير على الأولمبياد المدرسي، لأن الرماية لها خصوصيتها والبحث عن المواهب بعيدا عن الرياضة المدرسية من الصعوبة بمكان، لذلك سيقدم الأولمبياد المدرسي لنا خدمة لا تقدر وتحمل في ثناياها الكثير لنا.