أكد معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لبعثة منتخبنا الوطني للمعاقين، تثميناً لإنجازه في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي أقيمت مؤخراً في العاصمة البريطانية لندن، ليس غريباً على قيادتنا الرشيدة، حيث يعد أكبر تكريم لفرسان الإرادة.

وقال معاليه: إن سموه ظل يحرص على استقبال فرسان الإرادة عقب كل إنجاز يحققونه، حيث لمسنا تواضع سموه واللمسة الأبوية الحانية عند استقباله لأبطالنا المعاقين، مما يعتبر أكبر دعم لهذه الشريحة الفاعلة في مجتمعنا.

وأضاف معاليه: إن الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا في دورة لندن ما كان ليتحقق لولا دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لفرسان الإرادة.

وأشار وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إلى أن قطاع المعاقين تم تأسيسه على أسس صحيحة، مما كان له المردود الإيجابي على نتائج منتخبنا خلال مشاركاته القارية والدولية، ليجسد على أرض الواقع أن الإرادة موجودة والفرسان موجودون، مما أهلهم للوصول إلى منصات التتويج عن جدارة واستحقاق بعد أن رفعوا علم الدولة عالياً خفاقاً وكانوا على قدر التحدي في تحقيق إنجاز جديد لرياضة المعاقين بالدولة.

شكر للرعاة

ووجه معاليه الشكر إلى رعاة منتخبنا للمعاقين ودعمهم لفرسان الإرادة من خلال حملة «شاركنا الإنجاز» التي حققت أهدافها المنشودة، مبيناً أن مبادرة اتحاد المعاقين أصابت الهدف.

ولفت معاليه إلى أن الهيئة ستدعم رياضة المعاقين في إطار اتفاقياتها مع اللجنة الأولمبية الوطنية، وفي ظل استراتيجيتها الخاصة بتوحيد الدعم لتحقيق الطموحات المطلوبة.

أكبر حافز

من جانبه، أكد طارق بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين، أن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لبعثة منتخبنا الوطني للمعاقين، أكبر داعم وحافز لفرسان الإرادة في الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن المعاقين سعدوا كثيراً بالحفاوة البالغة التي لاقاهم بها سموه، واستقبال سموه لفرسان الإرادة هو أكبر تكريم لهم.

وتابع بن خادم إن الإنجاز الذي حققه فرسان الإرادة في لندن جاء بعد جهود كبيرة بذلت على مدار السنوات الأربع الماضية على مستوى الاتحاد واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارة.

دعم القيادة

واختتم نائب رئيس اتحاد رياضة المعاقين حديثه بقوله، إن الفضل في الإنجازات التي حققتها رياضة المعاقين في لندن، بحصد ثلاث ميدالية ملونة، يعود إلى دعم قيادتنا الرشيدة ورعايتها الدائمة لفرسان الإرادة في كافة المحافل.

 

 

بالرقاد: قيادتنا الرشيدة أول من يهتم بتكريم الأبطال

 

 

 

 

أكد ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس اتحاد المعاقين، أن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسالة لكل معاق بالدولة، بأن من يحقق إنجازاً ويرفع علم الدولة عالياً خفاقاً، فإنه سيحظى بالتكريم من قيادتنا الرشيدة التي لا تألوا جهداً في دعم هذه الفئة، لافتاً إلى أن قيادتنا الرشيدة أول من يهتم بتكريم الأبطال، وهي لفتة ليست غريبة على سموه.

وقال: لقد سعدنا كثيراً باستقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولقاء سموه أكبر دافع لفرسان الإرادة لمضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة، والمحافظة على المكتسبات التي حققها المعاقون في لندن وزيادة الغلة في الأولمبياد المقبل في البرازيل 2016، موضحاً أن فرسان الإرادة سيكونون دائماً على العهد وسيعملون على زيادة الإنجازات في الفترة المقبلة، متسلحين بدعم قيادتنا الرشيدة لهم في كافة المحافل.

آذان صاغية

وتابع: لقد لاقينا آذاناً صاغية من سموه، حيث حرص على الاستماع إلى اللاعبين وأعضاء مجلس إدارة اتحاد المعاقين في رؤيتهم لتطوير الاتحاد بما يتواكب مع المرحلة المقبلة للحفاظ على المكتسبات التي حققتها رياضة المعاقين بالدولة.

وقال: بلا شك نلقى كل الدعم من قيادتنا الرشيدة سواء كان مادياً أو معنوياً، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية الجميع في المرحلة المقبلة لرفع علم الدولة عالياً خفاقاً، كما فعلنا في دورة الألعاب شبه الأولمبية في لندن.

المحافظة على المكتسبات

وأضاف: تستحوذ المرحلة المقبلة على قدر كبير من الأهمية للمحافظة على مكتسبات فرسان الإرادة وتطويرها وتهيئة البيئة المثالية لكل المعاقين بالدولة في إطار النهج المرسوم من قيادتنا الرشيدة، إلى جانب أن حرص مؤسساتنا الوطنية على رعاية منتخبنا الوطني يمثل أكبر حافز لرياضة المعاقين التي أضحت تحقق النجاح تلو الآخر ولم تخيب الظن في دورة لندن.

مضيفاً: إن الاهتمام الكبير الذي ظلت تجده رياضة المعاقين من قيادتنا الرشيدة كان له الأثر الكبير في وصول أبطالنا إلى منصات التتويج، وخاصة أن البطولات التي تم تنظيمها خلال الفترة الماضية بالدولة أكدت أن رياضة المعاقين تملك قاعدة جيدة من اللاعبين الناشئين والشباب، من أجل أن يكونوا رافداً للمنتخب الأول.

وتابع: كما أن تفرغ اللاعبين بات مطلباً رئيسياً في المرحلة المقبلة لاسيما وأننا دخلنا عصر الاحتراف ومن متطلباته تفريغ اللاعبين، الأمر الذي سيزيد من مشاركات لاعبينا من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأولمبياد المقبل الذي تستضيفه البرازيل 2016، مشيراً إلى أن من بين 30 لاعباً ولاعبة لم يتمكن سوى 15 لاعباً فقط من التأهل للمستوى (أ).

وأشار إلى أن اللاعبين المحترفين بالخارج يؤدون ما بين (12- 14) حصة تدريبية أسبوعياً، في حين أن لاعبينا لا يؤدون سوى أربع وخمس حصص تدريبية في الأسبوع بسبب عدم تفرغهم للعبة.

وتابع: علينا أن نزيد الحصص التدريبية في المرحلة المقبلة، وأن نزيد عدد الساعات التدريبية حتى نصل إلى مزيد من الإنجازات في المشاركات الخارجية المقبلة، ولن يتأتى ذلك إلا بتفريغ اللاعبين.

 

 

مواصلة

الرشيد: مواصلة التخطيط السليم للحفاظ على مكتسبات المعاقين

 

 

 

قال عبد الرزاق الرشيد عضو مجلس إدارة اتحاد المعاقين، إن قيادتنا الرشيدة عودتنا دائماً على مثل هذه المبادرات التي تدل على مدى الدعم الذي تلاقيه رياضة المعاقين في الدولة ومدى الاهتمام الذي توليه قيادتنا الرشيدة لفرسان الإرادة، مبيناً أن الفترة المقبلة تحتاج منا إلى بذل المزيد من الجهود، ومواصلة التخطيط السليم للمحافظة على مكتسبات فرسان الإرادة، بل وزيادة الغلة من الميداليات في المشاركات الخارجية المقبلة.

وأضاف: إن فرسان الإرادة حققوا الصعب في دورة لندن، ورفعوا علم الدولة عالياً خفاقاً في هذه التظاهرة الأولمبية المهمة، وكانوا مثالاً يحتذى وحققوا ما عجز عنه الأسوياء، مضيفاً: علينا أن نقف بجوار تلك الفئة صاحبة الإنجازات التي أكدت وما زالت تؤكد جدارتها واستحقاقها للوصول إلى منصات التتويج، وهذا نتاج طبيعي للجهد الكبير الذي بذله اللاعبون وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد في المرحلة التي سبقت الدورة الأولمبية.

واختتم حديثه بقوله: نشكر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على استقبال سموه لبعثة منتخبنا الوطني للمعاقين ودعمه اللامحدود لفرسان الإرادة.

 

 

مساندة

الشامسي: دعمنا لذوي الاحتياجات نابع من واجبنا

 

 

الاجتماعية في بنك أبوظبي الوطني، بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على استقبال سموه لمنتخب المعاقين والرعاة، مؤكداً أن هذه اللفتة الطيبة ليست غريبة على قيادتنا الرشيدة التي دائماً ما تدعم كل من يشرف اسم دولة الإمارات.

وأكد الشامسي أن دعم مؤسساتنا الوطنية لفرسان الإرادة واجب وطني، ويأتي في إطار حرصنا على التفاعل مع هذه الشريحة الفاعلة في المجتمع. وقال: نحن فخورون بالإنجازات التي حققها منتخب المعاقين في دورة الألعاب شبه الأولمبية في لندن، حيث كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عواتقهم ونجحوا في رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم.

وأضاف: إن رعاية البنك للمعاقين تأتي في إطار دوره المجتمعي تجاه شريحة قدمت الكثير لرياضة المعاقين بعزيمة وإصرار.

وقال: إن بنك أبوظبي الوطني لن يألوا جهداً في الوقوف مع المعاقين من أجل حصد المزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة، وينبغي على جميع مؤسساتنا الوطنية التفاعل مع هذه الشريحة المهمة في مجتمعنا، من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كافة المحافل الدولية.

 

 

 

تفريغ اللاعبين

 

 

 

قال طارق بن خادم نطالب الهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحادات والهيئات الرياضية بالدولة بالعمل على تفريغ اللاعبين حتى يحصدوا إنجازات مشرفة ويرفعوا علم الدولة عالياً في المحافل الدولة. وقال: إن ما أنجزه بطلنا عبد الله العرياني صاحب ذهبية الرماية، ومحمد القايد بطلنا في ألعاب القوى بإحرازه لثنائية «فضية وبرونزية» في دورة الألعاب شبه الأولمبية رغم قوة وصعوبة المنافسة، جاء نتاجاً طبيعياً لتفرغ اللاعب للرياضة، الأمر الذي انعكس على أدائه في الملعب بحيث حقق ميداليتين للدولة.

وزاد بن خادم: من حق اللاعبين أن يحظوا بالتفرغ وبكافة سبل الرعاية لتحقيق هدف الدولة في مثل هذه الدورات الأولمبية المهمة.